مورينهو وبيليغريني يصطدمان في موقعة نارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي

مورينهو وبيليغريني يصطدمان في موقعة نارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي

آرسنال يطمح لتعزيز صدارته ونسيان أحزانه الأوروبية.. ويونايتد يحلم بانتفاضة تعيد توازنه في الدوري الإنجليزي
السبت - 22 ذو الحجة 1434 هـ - 26 أكتوبر 2013 مـ
لندن: «الشرق الأوسط»
يصطدم البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي والتشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي - المدربان السابقان لفريق ريال مدريد الإسباني - في موقعة من العيار الثقيل في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم غدا، حيث يبلغ الفارق بينهما في جدول المسابقة نقطة واحدة فقط.
تشيلسي بطل 2010 وثاني الترتيب وسيتي الرابع وبطل 2012 خرجا فائزين من آخر مرحلتين في الدوري الإنجليزي، كما حقق الأول فوزا كبيرا على أرض شالكه الألماني 3 - صفر في دوري أبطال أوروبا، فيما عاد سيتي بفوز ثمين من أرض سسكا موسكو الروسي. فريق مورينهو - الضيف - لم يخسر في آخر سبع مباريات في كل المسابقات وسجل 14 هدفا في آخر 4 مباريات، لكن مهاجمه الإسباني الدولي فرناندو توريس المتألق في الآونة الأخيرة يعتقد أن هناك مجالا للتحسن: «نحن نتطور. هناك أمور جيدة ستحصل لنا. آمل أن نرى الهوية الجميلة لتشيلسي حتى نهاية الموسم». وعن فورمته الشخصية، أضاف اللاعب المنتقل مقابل 50 مليون جنيه من ليفربول عام 2011: «فرديا أشعر بحيوية في الفترة الراهنة، سأواصل العمل الدؤوب لأن المباريات القوية مقبلة علينا».
وفي افتتاح المرحلة، يأمل آرسنال المتصدر (19 نقطة) تعميق الفارق مع تشيلسي وليفربول (17)، عندما يحل على كريستال بالاس اليوم. وعبر لاعب وسط آرسنال جاك ويلشير عن اقتناعه بتعويض خسارة بوروسيا دورتموند الألماني على أرضه في دوري الأبطال 1 - 2. ولقي فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر خسارته الأولى في 13 مباراة، وهو يخوض معركة ضارية في مجموعة قوية في الكأس القارية تضم أيضا نابولي الإيطالي. وسيواجه المدفعجية فريقا تخلى عن مدربه أيان هولواي منتصف الأسبوع بسبب سوء النتائج، إذ فاز مرة واحدة وخسر 7 مباريات. وتسلم كيث ميلن الإشراف على فريق جنوب لندن مؤقتا، لكن ويلشير الباحث دوما عن التعافي الكامل من إصابة في كاحله، رأى أن لا مجال للتعاطف مع «النسور»: «ستكون المباراة صعبة على أرض بالاس. سيقاتلون على كل كرة، لكن المواجهة ستكون مختلفة عن دورتموند».
ويستضيف ليفربول الثالث بفارق نقطتين عن آرسنال وست بروميتش ألبيون، محاولا حصد النقاط الثلاث قبل مواجهة مرتقبة مع آرسنال في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لكن قلب دفاع آرسنال الألماني بير ميرتيساكر حذر من مغبة الإفراط في الهجوم: «يجب أن ندافع قبل أي شيء ثم نفكر في الباقي». ويعتمد آرسنال في خط وسطه على الألماني مسعود أوزيل والتشيكي توماس روزيتسكي وويلشير والإسباني توماس كازورلا الذي قال: «مسعود لاعب من طينة مختلفة. من الرائع أن تشاهده يلعب. وعلى غرار زيدان أو رونالدينهو هو لاعب يمكن أن يترك بصمة في حقبته».
أما مانشستر يونايتد الثامن وحامل اللقب الذي يعيش بداية صعبة بعد اعتزال مدربه الأسطوري أليكس فيرغسون، فيستضيف على ملعبه «أولد ترافورد» ستوك سيتي الذي لم يفز في آخر 5 مباريات. وما زاد من الضغط على فريق المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز اعتبار الويلزي مارك هيوز مدرب ستوك أن فريقه السابق غير حصين: «يجب أن تكون حذرا. هناك عدد محدد من المباريات يمكن أن تخسرها. الخسارة في خمس أو ست مباريات يمكن أن تبقيك في الصدارة، لكن أكثر من ذلك يصعب الأمور كثيرا إذا لم تكن مستحيلة». وتابع: «لقد خسروا ثلاث مباريات حتى الآن، وربما يكون فريقهم غير حصين الآن». وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع إيفرتون، ونوريتش مع كارديف، وساوثهامبتون مع فولهام، وغدا سندرلاند مع نيوكاسل، وتوتنهام مع هال سيتي، وسوانزي مع وست هام.

الدوري الإيطالي
جاءت إصابة القائد فرانشيسكو توتي والجناح الإيفواري جيرفينهو لتضعف صفوف فريق روما خلال رحلة البحث عن الفوز التاسع على التوالي في الدوري الإيطالي لكرة القدم عندما يخرج لملاقاة أودينيزي غدا في الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي. وسجل روما 24 نقطة من أصل 24 نقطة وأحرز 22 هدفا بينما لم تمن شباكه سوى بهدف وحيد، ليتفوق بفارق خمس نقاط أمام أقرب ملاحقيه يوفنتوس ونابولي. ويسعى رودي غارسيا المدير الفني لروما إلى التفتيش في سجلاته القديمة بحثا عمن يمكنه تعويض غياب توتي وجيرفينهو.
وتعرض توتي لإصابة بتمزق في العضلات خلال فوز روما على نابولي 2-صفر بينما تعرض جيرفينهو لإصابة مماثلة في المباراة ذاتها. وقد يغيب توتي /37 عاما/ عن الملاعب لنحو شهر بينما من المفترض أن يعود جيرفينهو قبل هذه الفترة، مما يعطي الفرصة لمشاركة ماركو بورييللو وأدام ليياتش، اللذين شاركا في المباراة أمام نابولي. ولكن الإصابات التي ضربت روما لم تقلل من مخاوف فرانشيسكو جويدولين مدرب أودينيزي بشأن وضعية فريقه الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد عشر نقاط. واعترف جويدولين بأن روما هو الأقوى من الناحية التكتيكية وأنه يمتلك الآن ثقة كبيرة بنفسه ويدرك جيدا حجم إمكاناته، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الموسم لم يحسم بعد. وأوضح مدرب أودينيزي «يوفنتوس أحد المرشحين بكل تأكيد، إذا واصل روما السير بمثل هذه السرعة فلن ينجح أي فريق في اللحاق به، ولكني أعتقد أن يوفنتوس وروما ونابولي هم الأفضل في الوقت الراهن».
وتعرض يوفنتوس للهزيمة على ملعب ريال مدريد الإسباني 1-2 مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خسر أمام فيورنتينا 2-4 في الدوري الإيطالي بعد أن كان متقدما بهدفين نظيفين في النصف ساعة الأول. وعلى النقيض، فإن نابولي نجح في تحقيق الفوز على ملعب أولمبيك مرسيليا بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا، ليتجاوز بذلك هزيمته على ملعب روما صفر-2 الأسبوع الماضي.
ويستضيف نابولي فريق تورينو غدا قبل أن يلتقي يوفنتوس مع ضيفه جنوا في وقت لاحق من اليوم ذاته.
ورفع ميلان من روحه المعنوية بعد تعادله مع ضيفه برشلونة الإسباني 1-1 في دوري الأبطال، مما يعني أنه سيدخل مباراته أمام مضيفه بارما غدا بمعنويات أفضل. ويحتل ميلان المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 11 نقطة. وغدا يستضيف إنترميلان فريق فيرونا صاحب المركز الرابع برصيد 16 نقطة. ويفتتح سامبدوريا الجولة التاسعة اليوم بملاقاة أتلانتا. وتتضمن أجندة المباريات غدا مباريات بولونيا مع ليفورنو وكاتانيا مع ساسولو وكييفو مع فيورنتينا ولاتسيو مع كالياري.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة