«الإندبندنت» تعتذر للسفير السعودي في العراق السبهان

«الإندبندنت» تعتذر للسفير السعودي في العراق السبهان

ستقوم بالتبرع لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب باسمه
الأحد - 9 ذو الحجة 1437 هـ - 11 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13802]
ثامر السبهان
لندن - الرياض: «الشرق الأوسط»
اعتذرت صحيفة «الإندبندنت» للسفير السعودي في العراق، ثامر السبهان، عن نشرها في السابع من سبتمبر (أيلول) خبرًا يزعم أن الإرهابي عبد السلام السبهان ابن عم السفير، وأن الحكومة العراقية طلبت إبعاد السفير من منصبه، لأنه لم يستنكر أو يدن حادثة التحاق ابن عمه بـ«داعش» ومقتله وهو يقاتل في صفوف التنظيم الإرهابي. وقالت الصحيفة البريطانية إنها «تعتذر للسفير السعودي، وتبدي أسفها عن أي إزعاج سبّبه الخبر، مشيرة إلى أنها ستقوم بالتبرع لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب باسمه».

وأوضحت الصحيفة في اعتذارها أنها تأكدت من أن الإرهابي عبد السلام السبهان لا تربطه أي صلة قربى بالسفير أو بعائلته، كما أنه لا يوجد أي فرد من أفراد عائلة السفير ضمن صفوف «داعش» أو أي تنظيم إرهابي آخر. وكانت صحيفة «الإندبندنت» قد زعمت بأن المدعو «عبد السلام السبهان» قد قتل قبل أسبوعين في معارك قرب الموصل، وأنه ابن عم السفير.

من جهته انتقد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية صحيفة «الإندبندنت» البريطانية وطالبها بـ«التحلي بالمهنية».

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) الخميس عنه القول إنه «لا صحة للخبر الذي نشرته الصحيفة بأن وزارة الخارجية العراقية طالبت بسحب السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان بسبب رفضه إدانة شخص يدعى عبد السلام السبهان، زعمت الصحيفة أنه ابن عم السفير ومات أثناء قتاله مع تنظيم داعش الإرهابي». وأوضح المصدر المسؤول أنه لا يوجد قريب للسفير ثامر السبهان باسم عبد السلام السبهان، وأن المذكور لا ينتمي لعائلة السفير، وطالب المصدر المسؤول وسائل الإعلام «بتحري الدقة والتحلي بالمهنية في نقلها للأخبار». وقال السفير السعودي لدى العراق، ثامر السبهان، إن «محاولة تشويه صورة السعودية، عبر خبر نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية،، ادعت فيه أنّ شخصًا قُتل في العراق، هو من أسرته، من تدبير إيران، مؤكدًا أن هناك معلومات تثبت أن مصدر الخبر هو لبنان».

ونفى السفير السبهان في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أول من أمس، صحة الخبر الذي نشرته «الإندبندنت»، وقال إن المذكور عبد السلام السبهان، لا ينتمي لعائلته، حيث فشلت طهران في محاولات اغتياله عبر ميليشيات عراقية تتلقى تعليماتها من الحرس الثوري الإيراني، وبدأت في محاولة تشويه صورة السعودية، عبر سفيرها في العراق.

وذكر السفير السبهان، أن الصحيفة اطلعت على تغريدة لحساب في موقع «تويتر»، قبل 10 أيام، تفيد بأن هناك شخصًا قُتل مع «داعش»، وبأنه قريب لي، وتفاجأت حينما نشرتها الصحيفة، وكشفت لنا معلومات بأن مصدر المعلومة الخاطئة لبنان.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة