متحف «ناشيونال غاليري» في لندن متهم بحيازة لوحة لماتيس بشكل غير قانوني

متحف «ناشيونال غاليري» في لندن متهم بحيازة لوحة لماتيس بشكل غير قانوني

السبت - 8 ذو الحجة 1437 هـ - 10 سبتمبر 2016 مـ
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
استبعد متحف «ناشيونال غاليري» في لندن إعادة لوحة للفنان ماتيس إلى ورثة عارضة عملت لدى الرسام الفرنسي، باشروا إجراءات قضائية تطعن بصحة ملكية المتحف لها.

وقد رسمت لوحة «بورتريه غريتا مول» في عام 1908، ويطالب بها 3 من ورثة مارغريت مول، وهي إحدى طالبات الفنان الفرنسي التي وقفت أمامه نحو ثلاثين ساعة لإنجاز هذه اللوحة، على ما أفاده متحف «ناشيونال غاليري».

وباشر مقدمو الشكوى، الأربعاء، إجراءات قضائية أمام محكمة في نيويورك للحصول على اللوحة. وهم يطالبون، في حال عدم حصولهم عليها، بتعويض قدره 30 مليون دولار، على ما قاله لوكالة الصحافة الفرنسية مكتب المحاماة الذي يمثلهم (رولاند أند بيتروف).

وأوضح رافعو الشكوى، في بيان عبر مكتب المحاماة، أن اللوحة جزء من الإرث العائلي، وقد «فقدتها» غريتا مول بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف البيان أن مارغريت مول «لم تبع، أو تحول ملكية اللوحة إلى أي طرف، واللوحة ملك تالٍ لورثتها».

وأكد متحف «ناشيونال غاليري»، وهو هيئة عامة مستقلة، في بيان، أنه اشترى اللوحة عام 1979 من صالة عرض لندنية، وهو يملك صك ملكية قانونيا.

وأوضح المتحف أنه قام عند شرائه هذه اللوحة «بعمليات تدقيق تقوم بها كل المتاحف البريطانية» للتحقق من مصدر اللوحة.

وأشار المتحف إلى حجة يقدمها الورثة مفادها أن اللوحة سرقت من غريتا مول عام 1947، مما يجعل من أي عملية بيع تالية غير قانونية، إلا أنه اعتبر أن هذا الأمر «لم يثبت».

وأكد المتحف أنه حتى في حال ثبوت ذلك، فإن «ناشيونال غاليري غير ملزمة بإعادة اللوحة».

ويعرض المتحف الواقع في ساحة ترافلغار، في قلب العاصمة البريطانية، مجموعة واسعة من اللوحات، تعود خصوصا للفترة الممتدة بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر، ويستقبل سنويا أكثر من 6 ملايين زائر.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة