جيبوتي: أسلحتنا البرازيلية في مخازن الجيش

جيبوتي: أسلحتنا البرازيلية في مخازن الجيش

سفيرها لدى السعودية قال إن بلاده تتعاون مع «التحالف»
السبت - 8 ذو الحجة 1437 هـ - 10 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13801]
الرياض: «الشرق الأوسط»
قال السفير ضياء الدين با مخرمة، سفير جمهورية جيبوتي لدى السعودية: «إن حدود جيبوتي مع اليمن، صغيرة جدًا، فمسألة التهريب لن تتم بالصورة السهلة، إلا أن ما ذكر عن تهريب شخص يمني أسلحة اشتراها من البرازيل إلى اليمن عبر بلاده جيبوتي، غير صحيح، ولا يحق للأفراد اقتناء السلاح أو شراء صفقات أسلحة من خارج جيبوتي، مهما كان حجمها». وأضاف: «جيبوتي اشترت أسلحة خفيفة من البرازيل، ولكن مسألة الربط بين عملية الشراء، وعملية التهريب هذا غير صحيح، وربما استخدموا إشاعة أنها هربت عبر الأراضي الجيبوتية، لكونها قريبة من اليمن، والمسافة بين البلدين عبر البحر نحو 22 كيلومترا».

وأوضح السفير أن المياه الإقليمية لدولة جيبوتي المحاذية لليمن، لم تشهد أي حالة تهريب من وإلى اليمن، منذ بدء عاصفة الحزم في مارس (آذار) 2015، حيث إن جيبوتي ملتزمة مع قوات التحالف، من أجل أمن واستقرار الشرعية اليمنية، فباستقرار اليمن وأمنه يكون أمن واستقرار المنطقة كلها وجيبوتي جزء منها.

وأوضح السفير با مخرمة، وهو عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إن جيبوتي منذ بداية عاصفة الحزم، رفضت أن يصل أي شيء إلى اليمن عن طريقها، وجيبوتي ملتزمة بأمن اليمن، وكذلك أمن الشقيقة السعودية وهو خط أحمر بالنسبة لجيبوتي؛ لا تفرط به أبدا.. «كما أن جيبوتي عضو في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تقوده السعودية وسبق لجيبوتي أن قطعت علاقاتها بإيران عندما استشعرت خطر التدخل الإيراني وتهديده للأمن القومي العربي».

وأشار السفير إلى أن بلاده تتوافق مع قيادة قوات التحالف، في كل خطوة سياسية وعسكرية، حيث رفضت جيبوتي مرور السفن الإيرانية التي تحمل مواد إغاثية إلى اليمن، إلا بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف، على أن تكون الأمم المتحدة، هي من تتولى عملية التفتيش ونقل المواد الإغاثية إلى داخل اليمن.

وأردف قائلا إن جيبوتي مثلها مثل دول العالم تشتري السلاح من الدول المصنعة، وفق النظم العالمية للسلاح، للحفاظ على أمنها الداخلي، وتقوي جيشها لحماية حدودها، ولديها كثير من الأسلحة المختلفة، في مخازنها، مضيفا أن «بعض صفقات الأسلحة الخفيفة والذخائر، كانت من البرازيل، وهي موجودة في مخازنها التابعة للجيش الجيبوتي». وأضاف: «بالمقابل هناك دول حدودية أخرى لها شواطئ أطول من جيبوتي ومحاذية لليمن وبينهما جزر كثيرة متناثرة يجب الانتباه لها ومعروفة منذ القدم بالتهريب بينها وبين اليمن».

كما أشار إلى الوضع في الصومال وشواطئها العريضة التي يجب أن تعزز بدعم الحكومة الصومالية لتأمينها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة