وزير الشؤون الإسلامية السعودي: النظام الإيراني فاشل.. وليس أمامه إلا التهديد

آل الشيخ: ملايين الحجاج يؤدون مناسكهم دون شعارات أو أجندات سياسية

وزير الشؤون الإسلامية السعودي في صورة تذكارية مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام («الشرق الأوسط»)
وزير الشؤون الإسلامية السعودي في صورة تذكارية مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الشؤون الإسلامية السعودي: النظام الإيراني فاشل.. وليس أمامه إلا التهديد

وزير الشؤون الإسلامية السعودي في صورة تذكارية مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام («الشرق الأوسط»)
وزير الشؤون الإسلامية السعودي في صورة تذكارية مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام («الشرق الأوسط»)

أكد صالح آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، أن محاولات النظام الإيراني لتسييس الحج مرفوضة، وأن الملايين من الحجاج التي تأتي للحج تريد أن تؤدي مناسكها، دون أن تستمع إلى شعارات أو أجندات سياسية، ومظاهر لا تمت للحج بصلة، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني الذي ينتقد السعودية هو فاشل وليس لديه إلا التهديد وإلقاء الخطب.
وقال آل الشيخ، في مؤتمر صحافي عقده أمس (الأربعاء) في ختام زيارته لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولقائه ضيوف البرنامج في مقر إقامتهم بفندق الدار البيضاء بمكة المكرمة، إن «النظام الإيراني أنزل من نفسه وفشل فشلاً ذريعًا، وليس لديه اليوم إلا أن يلقي الخطب، ويهدد، ويخوض حروبًا بالوكالة».
وأضاف، أن ما يقوم به النظام الإيراني تم كشفه أمام دول العالم الإسلامي جميعًا، وأمام علماء الأمة، «وقد كشفت أفعالهم التخريبية التي يريدها سواء للحج، أو للأمة الإسلامية جميعًا». وبين أن النظام الإيراني «ثبت بالدلائل الواضحة المعلنة عندنا وفي الغرب أنه يرعى الإرهاب، وأنه هو الذي يقوم بحروب بالوكالة في كل مكان، ويقيم منظمات وميليشيات تقوم بالحروب عنه بهدف التفريق بين الدول الإسلامية، والأمة الإسلامية».
وأشار إلى أن السعودية دولة تعرف مسؤوليتها جيدًا تجاه المجتمع الإسلامي والمجتمع العالمي، وتريد أن يكون التعاون بين الناس والدول الإسلامية مُنصبا على المخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية وأكبرها خطر الإرهاب، ولذلك قامت المملكة بجهود موفقة في جمع عدد كبير من الدول الإسلامية في مواجهة الإرهاب في تحالف كبير.
وشدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على أن السعودية تريد جمع كلمة المسلمين بغض النظر عن مذاهبهم، واتجاهاتهم، غير أن النظام الإيراني يريد أن يفرق بين المسلمين.
وحول تهديدات إيران بأعمال إرهابية في الحج، قال الشيخ صالح آل الشيخ: «أوضح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في حديثه الصحافي حقيقة ما يريده النظام الإيراني، وما يراد من تسييس الحج، وأن أفعال النظام الإيراني مرفوضة تماما، وإرادتهم للإرهاب في الحج ليست وليدة هذه السنة، فالتاريخ مملوء بذلك منذ عام 1406 و1407هـ، في مكة المكرمة والمشاعر».
وقال وزير الشؤون الإسلامية: «لسنا في مجال مساومات، والسعودية قوية بالله جل وعلا، ثم بإيمانها ومبادئها ورسالتها، وحسن أدائها هذه الرسالة، وأداء الأمانة فيما ترعاه من شؤون الحرمين الشريفين».
ولفت آل الشيخ إلى أن المسلمين جميعًا يثمنون ما تقوم به المملكة، ويرون أنها راعية المقدسات الإسلامية، وما تريده إيران هو زعزعة هذه الثقة من المسلمين، ولكن المسلمين متيقظون لهذه الحرب الإعلامية الرخيصة التي لا تغير من الحقيقة شيئا، بل تؤكد أن المملكة هي القائمة بواجباتها أتم قيام، وهي التي تريد بالمسلمين خيرًا، وتريد رسالة الرحمة وجمع الكلمة ووأد الفتن وإبعادها عن كل مجال في ذلك، والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها في كل سبيل، فالذي يريد فتنة بالمسلمين خصوصا في منسك الحج هذا فتنته مردودة عليه وستصيبه، لأن الله - جل وعلا - قال في كتابه: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)».
وذكر وزير الشؤون الإسلامية، أن الوزارة لديها برامج متعلقة بالمساجد سواء في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة وحولها، وضمان جاهزيتها لهذه الأعداد الكبيرة من الحجاج، وكذلك المواقيت التي يحرم منها الناس، ومساجد المشاعر المقدسة التي سنقوم لها أيضا بزيارة خاصة اليوم، كما أن لها جهدها أيضا في ترجمة الرسالة الإسلامية سواء عبر الإذاعة والتلفزيون أو عبر برامج إعلامية مكثفة تعمل في وقت الحج سواء من الناحية الفقهية، أو من الناحية العملية، وراعينا في ذلك ما دلت عليه الأدلة من الكتاب والسنة في ذلك بعيدًا عن الإسقاطات المذهبية أو التصنيفات الضيقة، كما اهتممنا بالوجود الكبير للمشايخ في المشاعر، لإرشاد الناس فيما يحتاجونه، سواء في أمر علمي متعلق بحجهم أو فيما يتعلق بحركة الحج، وكثيرًا ما تأتينا أسئلة لأعضاء التوعية الإسلامية في الحج تتعلق بكيف يحج، وكيف يمشي، فيقدمون خدمات إرشادية، إضافة إلى الخدمات الأخرى.
وكشف عن مشاركة نحو من 500 من العلماء والمشايخ والدعاة المتخصصين في الدراسات الإسلامية هذه السنة، لافتًا إلى أن الوزارة لديها حضور في المنافذ جميعا البرية والبحرية والجوية في تقديم المشورة لمن احتاجها من الحجاج، فعمل الوزارة كبير جدًا متعدد الجوانب.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.