70 حالة اختناق شرق مدينة حلب أثناء قصف بالبراميل المتفجرة

70 حالة اختناق شرق مدينة حلب أثناء قصف بالبراميل المتفجرة

هيئة الدفاع المدني قالت إن طائرات حكومية ألقت حاويات فيها غاز الكلور
الأربعاء - 5 ذو الحجة 1437 هـ - 07 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13798]
مدنيون من حي السكري شرق حلب تلقوا مساعدة طبية إثر صعوبات في التنفس تلت غارة جوية محملة بغازات سامة أمس (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
أصيب 70 شخصا بالاختناق، أمس، في أحد الأحياء الشرقية في مدينة حلب شمال سوريا، إثر قصف جوي بالبراميل المتفجرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واتهم ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي قوات النظام السوري باستخدام غاز الكلور السام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «قصفت طائرات مروحية تابعة لقوات النظام السوري حي السكري في شرقي مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن إصابة أكثر من 70 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بالاختناق»، من دون أن يتمكن من تأكيد استخدام غازات سامة. ولم تسجل أي حالات وفاة، وفق عبد الرحمن.

ونقل مراسل الوكالة، في الأحياء الشرقية عن أحد المصابين قوله: بعد سقوط برميل متفجر على حي السكري تصاعدت رائحة كريهة جدا أدت إلى حصول حالات الاختناق.

وقالت هيئة الدفاع المدني السوري وهي منظمة إغاثة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة إن طائرات هليكوبتر حكومية ألقت براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور على حي السكري في القطاع الشرقي من حلب.

ونفت الحكومة السورية اتهامات سابقة باستخدام أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمس سنوات.

وقال الدفاع المدني على صفحته على «فيسبوك» أن 80 شخصا أصيبوا بالاختناق. ولم يشر إلى حدوث وفيات.

ونشر الدفاع المدني تسجيل فيديو يظهر أطفالا يغمرون بالماء وهم يستخدمون أقنعة أوكسجين للتنفس.

واتهم مركز حلب الإعلامي المعارض، قوات النظام باستخدام غاز الكلور. وكتب في تغريدة على موقع «تويتر» «عشرات حالات الاختناق إثر استهداف طيران النظام حي السكري بغاز الكلور السام».

ونشر المركز شريط فيديو أظهر عددا من الأشخاص داخل مستشفى وهم يضعون أجهزة تنفس.

واتهمت لجنة تحقيق في الأمم المتحدة الشهر الماضي قوات النظام باستخدام غاز الكلور مرتين، مشيرة إلى أن مروحيات عسكرية سوريا قصفت بغاز الكلور بلدتين في محافظة إدلب (شمال غرب) في 21 (أبريل (نيسان) 2014 و16 مارس (آذار) 2015.

وبعد نشر نتائج التحقيق، دعت بريطانيا وفرنسا والولايات المحتدة إلى فرض عقوبات على دمشق، فيما شككت روسيا بصحة ما جاء فيه.

وصدر التقرير بعد ثلاث سنوات على هجوم كيماوي أوقع مئات القتلى في ريف دمشق الشرقي في 21 أغسطس (آب) 2013. وعلى أثره، انضمت سوريا إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ووافقت على خطة لتفكيك ترسانتها الكيميائية من غازي الخردل والسارين.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تدمير الترسانة السورية من هذه الأسلحة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة