المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي يلتقي الأكراد في سوريا

المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي يلتقي الأكراد في سوريا

الثلاثاء - 4 ذو الحجة 1437 هـ - 06 سبتمبر 2016 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط»
زار مبعوث الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الأسبوع الماضي، سوريا، والتقى خلالها قياديين أكرادا، وأكد التزام بلاده تقديم الدعم لهم، وفق ما أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية، أمس.

وتأتي تلك الزيارة وسط حالة من التوتر مع إطلاق تركيا قبل عشرة أيام عملية عسكرية في سوريا قالت إنها ضد تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد، ما وضع واشنطن في موقف صعب بين أنقرة حليفتها التقليدية والأكراد حلفائها في مكافحة المتشددين على الأرض.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن بريت ماكغورك التقى في سوريا قياديين في قوات سوريا الديمقراطية، حيث «أشاد بتحرير منبج من إرهابيي (داعش)»، وأكد الدعم المتواصل لتلك القوات في حربها ضد التنظيم.

وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، في معاركها ضد تنظيم داعش، إذ تعتبرها الأكثر فعالية في مواجهة المتطرفين.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من واشنطن من طرد «داعش» من مناطق عدة في شمال وشمال شرقي سوريا، كان آخرها مدينة منبج، أحد المعاقل السابقة للتنظيم في محافظة حلب. وحث ماكغورك، وفق المتحدث، على «توحيد الجهود ووقف القتال بين جميع الأطراف التي تقاتل (داعش) في شمال سوريا».

وشهد الأسبوع الأخير من شهر أغسطس (آب) معارك بين قوات تركيا ومقاتلين مدعومين من الأكراد بعد أيام قليلة على إطلاق أنقرة عملية عسكرية بالتعاون مع فصائل معارضة مدعومة من قبلها في ريف حلب الشمالي الشرقي ضد تنظيم داعش والأكراد على حد سواء. وتصنف تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية منظمتين «إرهابيتين». وتبذل الولايات المتحدة جهودا حثيثة لتجنب تصعيد أعمال العنف بين تركيا والأكراد.

وبالإضافة إلى سوريا، عقد ماكغورك سلسلة لقاءات في تركيا أيضا. والتقى بحسب المتحدث «مسؤولين أتراكا رفيعي المستوى لبحث دعم الأمم المتحدة لجهود تطهير المنطقة الحدودية مع تركيا من تنظيم داعش».

وفي إطار عمليتها العسكرية، نجحت القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة من قبلها، أول من أمس، في طرد «داعش» من آخر منطقة واقعة تحت سيطرته عند الحدود السورية التركية.

وبحث ماكغورك في تركيا أيضا العملية العسكرية في الموصل، أبرز معاقل «داعش» في العراق، فضلا عن التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا «لتسريع هزيمة التنظيم».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة