البرتغال «بطلة أوروبا» وفرنسا «الوصيفة» يواجهان سويسرا وبيلاروسيا اليوم

فيفا يسمح لـ16 لاعبًا بالدفاع عن ألوان منتخب كوسوفو ضد فنلندا في مستهل مشوار تصفيات مونديال 2018

مولر عاد للتألق وقاد ألمانيا للفوز على النرويج (أ.ف.ب)  -  رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال لإنجاز جديد (أ.ف.ب)
مولر عاد للتألق وقاد ألمانيا للفوز على النرويج (أ.ف.ب) - رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال لإنجاز جديد (أ.ف.ب)
TT

البرتغال «بطلة أوروبا» وفرنسا «الوصيفة» يواجهان سويسرا وبيلاروسيا اليوم

مولر عاد للتألق وقاد ألمانيا للفوز على النرويج (أ.ف.ب)  -  رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال لإنجاز جديد (أ.ف.ب)
مولر عاد للتألق وقاد ألمانيا للفوز على النرويج (أ.ف.ب) - رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال لإنجاز جديد (أ.ف.ب)

تواصل المنتخبات الأوروبية رحلتها الاستهلالية في بداية مشوار تصفيات للتأهل إلى مونديال روسيا 2018، حيث تأمل البرتغال بطلة أوروبا اجتياز عقبة سويسرا أهم منافسيها بالمجموعة الثانية، فيما تخرج فرنسا وصيفة أوروبا لملاقاة بيلاروسيا اليوم بالمجموعة الأولى.
في المجموعة الثانية يتطلع منتخب البرتغال لبداية قوية أمام مضيفه منتخب سويسرا في مواجهة تجمع بين المرشحين الأبرز لتزعم المجموعة الثانية التي تشهد مواجهتين أخريين، الأولى تجمع بين المجر ومضيفتها جزر الفارو، والثانية بين أندورا ولاتفيا.
وقال فرناندو سانتوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، «نحن أبطال أوروبا، سنبقى أبطالاً لأوروبا حتى 2020، لن تكون هناك ضغوط حتى ذلك التاريخ، لدينا أحمال زائدة على أكتافنا، ونريد أن نحاول التأهل إلى كأس العالم في أسرع وقت ممكن».
وفي المجموعة الأولى يخرج منتخب فرنسا وصيف أوروبا لملاقاة بيلاروسيا اليوم، فيما تلتقي السويد مع هولندا وبلغاريا مع لوكسمبورغ في المجموعة ذاتها.
وبعد الفشل في التأهل إلى يورو 2016 يأمل منتخب هولندا في استعادة هيبته تحت قيادة المدرب داني بليند، ولكن الهزيمة وديًا أمام اليونان الخميس 2 / 1 تزيد الضغوط على كاهل المدرب.
وسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لـ16 لاعبًا بالدفاع عن ألوان منتخب كوسوفو الذي يستعد لخوض باكورة مبارياته في التصفيات اليوم ضد فنلندا.
وسمح الفيفا أولاً لتسعة لاعبين لعبوا في صفوف منتخبات أخرى مثل ألبانيا وسويسرا وألمانيا وحتى النرويج قبل أن يرتفع العدد إلى 16. وهناك 7 لاعبين مثلوا ألبانيا هم: سمير أويكاني وألبان ميها وميلود رشيكا وأمير رحماني وعمران بونياكو وهيروليند شالا ووداد موريتش.
أما الآخرون فهم: فانول برديداي وانيس الوشي (ألمانيا)، وبرشانت سيلينا والباسان راشاني وفالون باريشا (النرويج)، وهيكوران كريزيو وألبرت بونياكو (سويسرا)، وسنان بيتيتشي (النمسا)، وأيرتون فيزولاهو (السويد).
وأوضح الاتحاد الدولي: «هناك حالة واحدة لا تزال قيد الدرس»، فيما ينتظر البلجيكي عدنان يانوزاي والفنلندي برباريم هيتيماي والسويدي آربر زينيلي الضوء الأخضر أيضًا من الفيفا للانضمام إلى منتخب كوسوفو، وقد يرتفع العدد إلى 24 لاعبًا.
وباتت كوسوفو العضو رقم 210 في الفيفا اعتبارًا من مايو (أيار) الماضي، لكن الإثارة والتشويق قبل خوضها مباراتها الأولى رافقتها بلبلة حول هوية اللاعبين المخولين الدفاع عن ألوانها.
وحسب قوانين الفيفا، أي لاعب خاض مباراة مع المنتخب الأول لدولة ما، لا يستطيع الدفاع عن ألوان دولة أخرى، وبالتالي كان يتعين على اللاعبين المحتملين لتمثيل كوسوفو تقديم طلبات شخصية للحصول على إذن خاص لذلك.
وكانت كوسوفو أعلنت استقلالها بشكل أحادي عن صربيا عام 2008، ولا تزال دول عدة لا تعترف بها بينها صربيا وموسكو.
وكون كوسوفو لا تضم ملعبًا يتناسب مع شروط الاتحاد الدولي، فإنها ستخوض مباراتها ضد ألبانيا في مدينة شكودرا الألبانية اليوم.
ويأمل المسؤولون في الاتحاد الكوسوفي بأن يصبح ملعب بريشتينا جاهزًا لاستضافة مباريات خلال هذه التصفيات اعتبارًا من يونيو (حزيران) 2017.
وتضم مجموعة كوسوفو أيضًا منتخبات كرواتيا وتركيا وآيسلندا وأوكرانيا.
ويخرج منتخب بلجيكا لمواجهة مضيفه قبرص ضمن المجموعة الثامنة التي تضم منتخب جبل طارق، الذي يشارك للمرة الأولى في تصفيات كأس العالم، ويستهل مشواره بمواجهة اليونان فيما يلتقي منتخب البوسنة والهرسك مع استونيا ضمن المجموعة ذاتها.
(مولر يعود للتألق مع ألمانيا) وكانت الجولة الأولى قد شهدت انتصار ألمانيا بطلة العالم على النرويج 3 / صفر في انطلاق منافسات المجموعة الثالثة، والتي شهدت أيضًا فوز أذربيجان على سان مارينو 1 / صفر وتعادل التشيك مع آيرلندا الشمالية سلبيًا.
وقاد نجما بايرن ميونيخ توماس مولر وجوشوا كيميتش المنتخب الألماني للفوز العريض بعد أن سجل الأول هدفين في الدقيقتين 15 و60، وأضاف الآخر الثالث في الدقيقة (45).
وتسعى ألمانيا بقيادة مدربها يواكيم لوف إلى أن تصبح أول منتخب يحتفظ بلقب بطل العالم بعد إيطاليا عام 1938.
ويذكر أن مولر صام عن التهديف طوال نهائيات كأس أوروبا الأخيرة في فرنسا، حيث بلغ فريقه الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام الدولة المضيفة.
لكن مولر عاد لتقديم أفضل ما في جعبته على طريقته الخاصة ليساعد المنتخب الألماني في الفوز على النرويج وبأداء راقٍ بصورة محيرة تجعله أحد أكثر اللاعبين غموضًا. وأبرز الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي لا يشتهر بحس الفكاهة، أسلوب لعب مولر بإيجاز عبر «تويتر» قائلاً: «رشاقة بجعة وهي ترتدي حذاء تزلج.. ولكنه يمتاز بالفاعلية الكبيرة».
وسجل مولر 34 هدفًا لصالح ألمانيا في 79 مباراة، ولكنه لم يهز الشباك في مباراة رسمية دولية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بما في ذلك بطولة أوروبا 2016 بأكملها.
وشعر مدرب ألمانيا يواكيم لوف بالارتياح بعدما رأى أن مولر استعاد حسه التهديفي، وقال: «لم يعطني انطباعا بأنه متعب في بطولة أوروبا. بدا في حالة بدنية جيدة ومفعمًا بالنشاط، وكان يقوم بالكثير من الانطلاقات.. ولكنه لم يكن محظوظًا إذ كانت الكرة تعانده».
وأضاف: «بالطبع كان هذا يؤثر فيه بعض الشيء؛ لأن بعض الفرص سنحت له. لذا فإنه أمر جيد للغاية بالنسبة له تسجيل هدفين يمنحانه دفعة معنوية». وأردف: «إنه مشوار جديد في تصفيات كأس العالم، ودائمًا ما يبدو أنه يسجل بانتظام في التصفيات. أعتقد أن تسجيل هدفه الدولي الأول منذ فترة طويلة سيسهل الأمور عليه بعض الشيء».
من جهته فشل المنتخب النرويجي في تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه ووسط جمهوره ليواصل الفريق الألماني تفوقه من حيث نتائج المواجهات المباشرة بينهما، حيث التقيا في 20 مباراة فاز فيها: «الماكينات» في 13 مباراة وخسر في اثنتين وتعادلا في خمس. وبهذه النتيجة حصد المنتخب الألماني أول ثلاث نقاط له فيما يظل منتخب النرويج بلا نقاط.
وفي المباراة الثانية، انتزع منتخب أذربيجان لكرة القدم فوزًا صعبًا من مضيفه منتخب سان مارينو 1 / صفر بفضل هدف روسلان جوربانوف، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وفي المباراة الثالثة، تعادل منتخب التشيك مع ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية سلبيًا ليحصل كل منهما على نقطة.
وفي المجموعة السادسة أحرز روبرت سنودجراس أول ثلاثية في تاريخه ليتوج عودته للعب الدولي بقيادة اسكوتلندا لاكتساح مالطا 5 - 1.
وغاب لاعب وسط هال سيتي عن كل مشوار المنتخب الاسكوتلندي في تصفيات بطولة أوروبا 2016 بعد إصابة هددت مسيرته في 2014 وأبعدته عن كرة القدم نحو 18 شهرًا.
لكنه عاد ليسجل في مباراة هال سيتي الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم وواصل تألقه أمام مالطا.
وافتتح سنودجراس التسجيل بعد عشر دقائق، وأضاف هدفًا ثانيًا من ركلة جزاء في الدقيقة 61، وهز الشباك مجددًا من مدى قريب قبل ست دقائق على النهاية.
كما سجل كريس مارتن وستيفن فليتشر للمنتخب الاسكوتلندي، فيما سجل ألفريد إفيونج هدف مالطا الوحيد، علما بأن الأخيرة أنهت اللقاء بتسعة لاعبين بطرد جوناثان كاروانا بسبب المخالفة التي أسفرت عن ركلة جزاء اسكوتلندا، ثم حصول لوك جامبين على بطاقة حمراء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ووضع الانتصار اسكوتلندا في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام جارتها إنجلترا التي فازت 1 - صفر في سلوفاكيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.