«السلطة» الفلسطينية تطلب من مجلس الأمن إرسال وفد لمعاينة الاستيطان على الأرض

«السلطة» الفلسطينية تطلب من مجلس الأمن إرسال وفد لمعاينة الاستيطان على الأرض

قالت إن الجمعيات الاستيطانية والعقاريين يعيشون أفضل أوقاتهم مع حكومة يمينية
الاثنين - 3 ذو الحجة 1437 هـ - 05 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13796]
رام الله: كفاح زبون
طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بسرعة «اتخاذ إجراءات دولية رادعة، من شأنها إجبار إسرائيل كقوة احتلال، على وقف الاستيطان». ودعت السلطة المجلس إلى إرسال وفد للاطلاع على تمادي الحكومة الإسرائيلية في سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها، ورفع تقرير مفصل للمجلس. في حين أعلنت السلطة تمسكها بضرورة وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، بوصفه أحد شروط مقابلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضمن أي خطة دولية لتحريك عملية السلام. ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، مجلس الجامعة العربية الذي سينعقد قريبا، على المستوى الوزاري، إلى اتخاذ ما يلزم من قرارات تعزز هذا التوجه. وقالت الخارجية في بيان لها إن «إسرائيل تصعد يوميا من هجمتها الاستيطانية التهويدية في الأرض الفلسطينية، وتعيش الجمعيات الاستيطانية والمطورون العقاريون الإسرائيليون المرتبطون بالعملية الاستيطانية، أفضل أوقاتهم، في ظل حكومة يمينية متطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، تقدم لهم الإسناد الكامل من أجل مواصلة سرقة الأرض، وفرض حقائق جديدة تقطع الطريق أمام أية فرصة للتوصل إلى حلول سياسية تفاوضية للصراع».
وأضافت الوزارة: «الجمعيات الاستيطانية تعمل على إعادة إحياء الكثير من المشاريع الاستيطانية القديمة، التي لم تنجح الحكومات الإسرائيلية السابقة في تمريرها أو تنفيذها، لظروف غير مواتية داخليا أو خارجيا. وعلى سبيل المثال، بدأت جمعيات استيطانية في الآونة الأخيرة الترويج في الإعلام العبري لتسويق قطع من الأراضي، ستخصص لإقامة تجمع استيطاني جديد قرب مستوطنة (معاليه أدوميم)، يحمل اسم (غفعات أدوميم)، ويبعد عن القدس نحو 7 كيلومترات، لتعزيز فصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني».
وأشارت الخارجية إلى أن هذا المخطط الاستيطاني حصل في عام 1984 على مصادقة الحكومة الإسرائيلية، لكن استكمال الإجراءات اللازمة للبدء بعملية التنفيذ لم يتم. وعلى الرغم من نفي الجهات الإسرائيلية المعنية، تقديم أي مخططات هيكلية بشأن هذا المشروع الاستيطاني، فإن الجمعيات الاستيطانية التي تقف خلفه تؤكد بدورها أنها ستعمل في الأشهر المقبلة على تسريع استصدار التراخيص المطلوبة.

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
05/09/2016 - 10:31
ألسلطة تطلب من مجلس ألأمن معاينة ألمسطوطنات على ألأرض ! أليس في هذا ألطلب ( سذاجه وتخلص من ألمسؤلية ؟ ) ومن هم مجلس ألأمن ؟ أمريكا وروسيا وبريطاني وفرنسا وألصين ! أنهم يعرفون كل شيئ , وعندهم ألخرائط , وأماكن تواجد ألمسطوطنات ! ألحقيقة أن هذا ألطلب وغيرة أستخفاف ألقيادة ألفلسطنية في عقول ألفلسطنيون ( ويريدون أن يوحوا للفلسطنيين بأنهم ليسوا ساكتين على ما يحدث ؟
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة