الزعبي: خلافات غير جوهرية في اجتماعات الرياض حول المرحلة الانتقالية

الزعبي: خلافات غير جوهرية في اجتماعات الرياض حول المرحلة الانتقالية

استبعد عقد جولة جديدة للمشاورات
الأحد - 2 ذو الحجة 1437 هـ - 04 سبتمبر 2016 مـ
الرياض: نايف الرشيد
خلصت اجتماعات الهيئة العليات للمفاوضات السورية، أمس، إلى خلافات ظهرت بين المجتمعين. وكانت الاجتماعات قد ركّزت على شكل المرحلة الانتقالية ومدتها، وضمان ألا يشارك فيها مَن تورّطوا في جرائم حرب وقتل ضد أبناء الشعب السوري في فترة الحكم الانتقالي. وكان الانطباع العام أن احتمال عقد جولة جديدة من المفاوضات السورية - السورية، باتت ضئيلة، لعدم وجود نقاط مشتركة في الجهود الدولية التي تتحدث عن إعادة المسار.

مع هذا، فإن العميد أسعد عوض الزعبي، رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات، وصف في تصريح أدلى به لـ«الشرق الأوسط»، أمس، تلك الخلافات بأنها «غير جوهرية»، مؤكدًا أن النقاشات خلال اليومين الماضيين تمحورت حول وثيقة الإطار التنفيذي للعملية السياسية.

ومما قاله الزعبي، إن اجتماع الهيئة «دوري إلا أنه اكتسب أهمية خاصة مع تطور الأوضاع في سوريا، ومنها التغيرات العسكرية في محافظة حلب، وشمال غربي محافظة حماه، والتهجير القسري لسكان مدينتي داريا والمعضمية بضواحي العاصمة دمشق، فضلاً عن الاتصالات السياسية المكثفة، وما تبعها من مواقف تركية جديدة تتعلق بالأزمة السورية».

وأبان الزعبي، أن «ورقة الحل السياسي التي تقدمت في آخر جولة من المفاوضات السورية كانت تتضمن عناوين فقط وتخلو كثيرًا من بعض التفاصيل»، موضحًا أن هناك اجتماعًا لخبراء سوريين، عقد أخيرًا، ناقش خلاله الخبراء تلك العناوين. وتم بحث تلك المقترحات التي قدمها الخبراء في اجتماع البارحة للهيئة. وأردف الزعبي أن «الوثيقة التي نوقشت البارحة سيجري نقلها إلى اجتماعات لندن المقرّر أن تنعقد خلال الشهر الحالي».

وحول طبيعة الخلافات في اجتماع الرياض، أمس، قال الزعبي: «الخلافات كانت إيجابية، وأسهمت في ترقية بعض الأمور التفصيلية»، مشيرًا إلى أن «رحيل بشار الأسد قضية جوهرية ولا تنازل عن رحيله فورًا». واستطرد مشددًا على أن الخلاف بين المجتمعين «تركز على بدء المرحلة الانتقالية في سوريا، وما مدة هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات، وألا تكون هناك شخصيات في فترة الحكم الانتقالي أو في مستقبل البلاد تورطت في جرائم قتل».

وأخيرًا، تطرق رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى الأنباء التي تحدثت عن جولة جديدة في المفاوضات السورية - السورية، فقال إنه «لا توجد نقاط مشتركة في الجهود الدولية التي تتحدث عن إعادة مسار المفاوضات مرة أخرى، إلا أن هناك محاولات لفرض سياسة التقسيم في سوريا، وبالتالي، ثمة احتمال ضئيل جدًا في إعادة مسار المفاوضات السورية في الوقت الراهن».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة