تغريدات «مجهولة» تهز البيت الأبيض

وكأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحتاج إلى مشاكل جديدة، بعد الكارثة الاقتصادية، وبعد إغلاق المكاتب الحكومية، وبعد اكتشاف أن وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه) تتجسس على الحلفاء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية. ها هو يفصل مسؤولا كبيرا داخل البيت الأبيض بعد اكتشاف أنه ينقل خفايا البيت ...
وكأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحتاج إلى مشاكل جديدة، بعد الكارثة الاقتصادية، وبعد إغلاق المكاتب الحكومية، وبعد اكتشاف أن وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه) تتجسس على الحلفاء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية. ها هو يفصل مسؤولا كبيرا داخل البيت الأبيض بعد اكتشاف أنه ينقل خفايا البيت ...
TT

تغريدات «مجهولة» تهز البيت الأبيض

وكأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحتاج إلى مشاكل جديدة، بعد الكارثة الاقتصادية، وبعد إغلاق المكاتب الحكومية، وبعد اكتشاف أن وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه) تتجسس على الحلفاء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية. ها هو يفصل مسؤولا كبيرا داخل البيت الأبيض بعد اكتشاف أنه ينقل خفايا البيت ...
وكأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحتاج إلى مشاكل جديدة، بعد الكارثة الاقتصادية، وبعد إغلاق المكاتب الحكومية، وبعد اكتشاف أن وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه) تتجسس على الحلفاء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية. ها هو يفصل مسؤولا كبيرا داخل البيت الأبيض بعد اكتشاف أنه ينقل خفايا البيت ...

وكأن الرئيس الأميركي باراك أوباما يحتاج إلى مشاكل جديدة، بعد الكارثة الاقتصادية، وبعد إغلاق المكاتب الحكومية، وبعد اكتشاف أن وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه) تتجسس على الحلفاء، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي والمستشار الألمانية. ها هو يفصل مسؤولا كبيرا داخل البيت الأبيض بعد اكتشاف أنه ينقل خفايا البيت الأبيض متنكرا عبر موقع «تويتر»، وكان المسؤول يدير قسم الأسلحة النووية الإيرانية. ومنذ عامين كان هناك صوتا مجهولاً لاذعا واشتهر بتغريدات مسيئة إلى شخصيات مهمة في البيت الأبيض، وإدارة أوباما، والكونغرس.
هذا هو جوفي جوزيف، مدير قسم حظر الانتشار النووي في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض. لفترة تزيد على عامين، أرسل مئات التغريدات الجارحة التي لا تكشف عن هوية كاتبها، وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن جوزيف لم يعد يعمل هناك. لكن، امتنع المسؤول عن التعليق على «أمور شخصية». وكان موقع «ديلي بيست» هو أول من نشر خبر الفصل.
في السيرة الذاتية في «تويتر» (حذفت الآن)، وصف جوزيف نفسه بأنه «مراقب دقيق للسياسة الخارجية والأمن القومي»، وأنه يكتب «من دون ندم عن ما يفكر فيه الجميع ولا يكتبونه». وقال موقع «ديلي بيست» الأميركي إن جوزيف، (40 سنة)، كان يدير منذ عامين حساب «@NatSecWonk» الذي جرى إغلاقه حاليا. ولم يستثن الموقع أحدا دون انتقاده من الإدارة الديمقراطية والجمهوريين على حد سواء. واعتذر جوزيف عن تصرفاته، حسب وسائل الإعلام، وأوضح أنه كان يريد، في البداية، أن يشير مازحا إلى العيوب في عمل الإدارة الأميركية، لكن تعليقاته، مع مرور الوقت، وصلت إلى حد إهانات تستهدف كبار المسؤولين الأميركيين. ومن التغريدات التي كتبها:
أولا: هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة: «كانت لها أهداف سياسية محدودة ولم تحقق أي نجاحات» في الشرق الأوسط.
ثانيا: جون كيري، وزير الخارجية: «يعتقد أنه سيحل مشكلة (الصراع العربي - الإسرائيلي) عمرها قرون. ولهذا، لا يهتم البيت الأبيض بما يفعل».
ثالثا: توم دونيلون، مستشار أوباما للأمن الوطني: «لن يقدر على أن يكون مثل دينيس ماكدونو (كبير موظفي البيت الأبيض) الذي صار رئيسا لرئيسه».
رابعا: الرئيس أوباما: «يواجه انخفاض شعبيته، وفترة رئاسته الثانية تواجه عراقيل، بينما ماكدونو (كبير الموظفين) تزيد شعبيته داخل البيت الأبيض».
خامسا: سوزان رايس، يوم تعيينها مستشارة أوباما للأمن الوطني: «كانت ترتدي ملابس سوداء قاتمة وكأنها شخصية في فيلم سينمائي مخيف».
سادسا: جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، هو «الشخص الوحيد في واشنطن الذي لا يعرف كيف يفكر».
سابعا: مايك موريل، نائب مدير «سي آي إيه» سابقا: «أيضا، اتفق مع هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية، وروبرت غيتس وزير الدفاع، على انتقاد سياسة أوباما نحو سوريا (رفض التدخل)».
سابعا: «عندما تعرف أن هيلين توماس (صحافية كانت تغطي البيت الأبيض، ومن أصل عربي) كانت صديقة الرئيس كيندي، تسأل: هل كانت جميلة في ذلك الوقت؟».
ثامنا: السيناتور تيد كروز (جمهوري من ولاية تكساس، وقائد حزب الشاي في الكونغرس، وربما أكبر سيناتور معارض لأوباما): «ليس إلا قاذورات بشرية».
تاسعا: مساعدو وزير الخارجية كيري ومستشاروه، «لا بد أن يكونوا تعبوا من تنظيف قاذورات الوزير خلال جولته في آسيا» (بسبب تصريحات متناقضة عن الوضع في مصر).
عاشرا: «ربما يقدر شخص على سؤال فاليري غاريت (صديقة أوباما ومستشارته في البيت الأبيض) عن ماذا تفعل، حقيقة، في البيت الأبيض؟».
وقالت مصادر إخبارية في البيت الأبيض إن هذه التغريدة الأخيرة كانت السبب الرئيس لما حدث للمغرد، وإن أوباما غضب عندما عرف من كتبها، وإن مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، حسب طلب البيت الأبيض، بحث عن المغرد حتى وجده. وإن أوباما أمر بفصله.
غير أن المغرد ساعد على كشف نفسه لأنه كان يكتب تغريدات مثل: «ها هو وزير الخارجية كيري يتحدث من دون توقف ويدعو للملل في هذه الغرفة» (غرفة اجتماع في البيت الأبيض).
لكن، أكثر التغريدات التي أثارت الاهتمام فيها إساءات إلى السود وللنساء. مثل: «أريد أن أنصح ليز شيني (بنت نائب الرئيس السابق، وتريد دخول الكونغرس) بأنها خنزيرة بدينة».
«آريل فلاشر (متحدث سابق باسم البيت الأبيض) قبيح، وتزوج امرأة قبيحة، رغم أنها أصغر منه بعشر سنوات».
«صورة جون فيفر (أسود يعمل في البيت الأبيض) توضح أنه وضع كمية كبيرة من الدهان في شعره لتحسينه».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.