وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

خالد آل خليفة: أي عرقلة للانتخابات ستواجه بحزم

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار
TT

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

قال وزير العدل البحريني الشيخ خالد آل خليفة رئيس الفريق الحكومي في الحوار والشخصية المكلفة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين بإدارة الحوار: «يجري تحقيق مزيد من التطور السياسي وأكبر قدر من التوافقات في ظل الحفاظ على التعددية السياسية في البحرين»، مشددا على أن التعددية مسألة أساسية.
وقال الوزير في حوار مع «الشرق الأوسط» عقب الجلسة السابعة عشرة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي: «لا مبادرات من تحت الطاولة». وأضاف أنه لا يزال عند رأيه المتمثل في أن فريق المعارضة يعمل على تعطيل الحوار. وشدد الشيخ خالد على أن مهمة الفريق الحكومي الدفع بالحوار للدخول في جدول الأعمال ومناقشة القضايا التي يدعي بها فريق المعارضة، واصفا المشاركين على طاولة الحوار - الفريق الحكومي وفريق السلطة التشريعية، وفريق الائتلاف وفريق المعارضة - بزوايا طاولة الحوار، وأن محاولة تغيير هذه الزوايا يعد لعبا في الوقت بدل الضائع. واضاف ان {اي عرقلة للانتخابات ستواجه بحزم}.
وفيما يتعلق بعمل الفريق الحكومي قال الشيخ خالد آل خليفة إن مهمته {الدفع للدخول في جدول الأعمال.. تحدث أحيانا عملية مراوحة تحاول فرضها الجمعيات الخمس (جمعيات المعارضة السياسية)، لكن أيضا هناك أمرا آخر يجب الانتباه له، فخلال 17 جلسة يشهد الحوار نقاشات جدية في كل جزئية مما يطرح على الطاولة من الآراء المختلفة التي يتم عرضها}.



بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)

دعا البرازيلي جواو بيدرو إلى إطلاق لقب جديد على ثلاثي هجوم تشيلسي الإنجليزي المتألق، وذلك في معرض حديثه عن التناغم المتزايد بينه وبين كول بالمر ومورجان روجرز.

وقد أطلق المشجعون على هذا الثلاثي لقبي «جي بي مورجان» و«سي بي آر» بعد بدايتهم الرائعة في الموسم الجديد.

ويرى اللاعب البرازيلي أن الثلاثي يكمل بعضه البعض بشكل جيد.

وقال بيدرو في حديث لشبكة «مين إن بليزر ميديا نيتوورك»: «مورجان لاعب يتمتع بمهارة عالية، إذ يمكنه مراوغة لاعبين أو ثلاثة والتقدم بالكرة، وهذا ما نتوقعه منه، وقد بدأ الموسم بشكل ممتاز».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «بالنسبة لكول، أحاول دائماً تمرير الكرة إلى قدميه، بينما أمرر لمورجان في المساحات الخالية لمنحه فرصة الدخول في مواجهات فردية، واحد ضد واحد، أما مهمتي فتتمثل في الركض وانتظار تمريراتهم؛ علي فقط الركض ثم التسجيل».

ومع ذلك، لم يبدِ بيدرو حماساً كبيراً للألقاب التي أطلقها المشجعون على الثلاثي.

وقال: «علينا إيجاد لقب مميز، فأنا لا أحب لقب (سي بي آر)، وهو (بالمر) لا يحب (جي بي مورجان)، لذا نحتاج إلى شيء وسط يرضي الجميع».


«الطلاق الغذائي» بين الأزواج... ظاهرة قد تدفعهم إلى التباعد

قد يؤدي تناول الزوجين وجباتهما بصورة منفصلة إلى نشوء ما يصفه خبراء بـ«ديناميكية رفقاء السكن» (بكسلز)
قد يؤدي تناول الزوجين وجباتهما بصورة منفصلة إلى نشوء ما يصفه خبراء بـ«ديناميكية رفقاء السكن» (بكسلز)
TT

«الطلاق الغذائي» بين الأزواج... ظاهرة قد تدفعهم إلى التباعد

قد يؤدي تناول الزوجين وجباتهما بصورة منفصلة إلى نشوء ما يصفه خبراء بـ«ديناميكية رفقاء السكن» (بكسلز)
قد يؤدي تناول الزوجين وجباتهما بصورة منفصلة إلى نشوء ما يصفه خبراء بـ«ديناميكية رفقاء السكن» (بكسلز)

بين اختلاف الحميات الغذائية، وعدم تحمّل بعض الأطعمة، وتعارض جداول العمل، يتجه بعض الأزواج إلى ما بات يُعرف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ«الطلاق الغذائي»، أي أن يتولى كل شريك إعداد وجباته أو طلبها وتناولها بصورة منفصلة عن الآخر.

وقد يبدو هذا الخيار حلاً عملياً لمشكلة اختلاف المواعيد والعادات الغذائية، لكن خبراء يحذرون من أن الفصل بين الزوجين على مائدة الطعام قد تكون له انعكاسات على العلاقة. وتشير مؤسسات صحية، بينها «مايو كلينك»، إلى أن الوجبات المشتركة تساعد على التواصل وتعزيز الروابط العاطفية وتقليل التوتر.

ويرى خبراء أن تناول الزوجين الطعام بصورة منفصلة بانتظام قد يصبح مدعاة للقلق إذا كان يعكس تباعداً عاطفياً أوسع، أو يقلل الفرص اليومية المتاحة لقضاء وقت مشترك. فالمشكلة، وفق متخصصين في التغذية، ليست دائماً في الطعام نفسه، بل في خسارة لحظة يومية طبيعية للتواصل.

وتقول اختصاصية التغذية المسجلة تانيا فرايريش إن الظاهرة تعكس إلى حد كبير جداول الحياة المزدحمة، مضيفة: «يمكن أن يكون وقت الطعام مناسبة للاجتماع والتواصل وبناء العلاقات الاجتماعية وتعزيز الترابط». وتحذر من أن تناول الطعام منفرداً أو في أوقات مختلفة عن الأشخاص المهمين في حياتنا قد يخلق قدراً من الانفصال.

وقد يؤدي تناول الزوجين وجباتهما بصورة منفصلة إلى نشوء ما يصفه خبراء بـ«ديناميكية رفقاء السكن»، إذ تقل فرص الحديث عن تفاصيل اليوم والتواصل المنتظم بينهما.

وتشير فرايريش أيضاً إلى خطر الشعور بالعزلة، لافتة إلى أن المجتمعات في مختلف أنحاء العالم اعتادت منذ آلاف السنين الاجتماع حول الطعام. وترى أن تناول عدد كبير من الأشخاص معظم وجباتهم بمفردهم لا يمكن أن يكون إيجابياً للصحة النفسية أو الشعور بالرفاه.

ولـ«الطلاق الغذائي» جوانب عملية أيضاً، إذ قد يؤدي إعداد وجبتين منفصلتين أو طلب الطعام من مطعمين مختلفين إلى زيادة الإنفاق على الطعام ووقت التحضير والتنظيف.

كما قد يؤثر تناول الطعام منفرداً على العادات الغذائية نفسها. وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يأكلون بمفردهم يكونون أكثر ميلاً إلى تناول الطعام بسرعة، أو تصفح هواتفهم من دون انتباه، أو الاعتماد على الأطعمة الجاهزة والمصنّعة، مقارنة بمن يتشاركون الوجبات مع آخرين.

لكن اختلاف الاحتياجات الغذائية لا يعني بالضرورة إعداد وجبتين منفصلتين. وتنصح فرايريش الأزواج الذين يتبعون أنظمة مختلفة، سواء بسبب السعرات الحرارية أو الحميات النباتية أو القيود الصحية، بإعداد وجبات تعتمد على مكونات منفصلة يمكن لكل شخص اختيار الكمية والتركيبة المناسبة له منها.

وتضرب مثالاً بوجبات التاكو أو أطباق الحبوب والمعكرونة، حيث يمكن تحضير البروتين والكربوهيدرات والخضراوات بصورة منفصلة، ثم يختار كل شخص حصته وفق احتياجاته.

أما عندما تجعل مواعيد العمل أو المسؤوليات العائلية تناول العشاء معاً يومياً أمراً صعباً، فينصح الخبراء بالتركيز على جودة الوقت المشترك بدلاً من عدد الوجبات. فقد يكون إفطاراً سريعاً في عطلة نهاية الأسبوع أو تخصيص ليلة واحدة أسبوعياً لتناول الطعام معاً كافياً للحفاظ على مساحة منتظمة للتواصل.

وتنصح فرايريش بأن يكون الأزواج أكثر حرصاً على استغلال هذه اللحظات، قائلة: «اجعلوها وجبة مميزة، وكونوا حريصين على التواصل. ضعوا الهاتف جانباً واستمتعوا فعلاً بصحبة الشخص الآخر».


«فريق السعودية» يشارك في استقبال القرية العائمة بـ«ناغويا»

الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)
الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)
TT

«فريق السعودية» يشارك في استقبال القرية العائمة بـ«ناغويا»

الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)
الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)

وصلت السفينة كوستا سيرينا إلى ميناء ناغويا، التي ستتحول إلى «قرية عائمة» تستضيف ما يصل إلى 4 آلاف رياضي ومسؤول من الوفود المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ20، في تجربة إقامة تعدّ الأولى من نوعها ضمن دورة رياضية كبرى تقام في اليابان.

وشارك فريق السعودية، إلى جانب عدد من الوفود المشاركة، في مراسم استقبال السفينة لدى وصولها إلى ميناء ناغويا، وسط عروض ترحيبية يابانية، شملت محاربي الساموراي وعروض النينجا وطبول التايكو.

ويبلغ طول السفينة نحو 290 متراً، وبدأ الرياضيون والمسؤولون بالصعود إليها اعتباراً من الأربعاء، ضمن الترتيبات الخاصة باستقبال الوفود المشاركة.

من جهة ثانية، خسر المنتخب السعودي لكرة السلة أمام نظيره الصيني، أحد أبرز المرشحين لذهبية دورة الألعاب، في مواجهة الدور ربع النهائي من منافسات الدورة.

ونجح الأخضر في الدخول بقوة إلى اللقاء والتقدم خلال الربع الأول، محافظاً على ندّيته أمام المنتخب الصيني، قبل أن يتمكن الأخير من حسم المواجهة في النصف الثاني بنتيجة 87-78، ليختتم الأخضر مشاركته بعد وصوله إلى دور الثمانية.

وفي كرة القدم، واصل المنتخب السعودي تحت 21 عاماً تدريباته في اليابان بقيادة المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو، استعداداً لمواجهة منتخب قطر مساء الجمعة، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية، حيث اشتملت الحصة التدريبية على الجوانب اللياقية والكرات الثابتة ومناورة على كامل مساحة الملعب.