عشرات القتلى والجرحى بهجوم مسلح لـ«داعش» في كربلاء جنوب العراق

عشرات القتلى والجرحى بهجوم مسلح لـ«داعش» في كربلاء جنوب العراق

الاثنين - 26 ذو القعدة 1437 هـ - 29 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [ 13789]
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل 18 شخصا وأصيب 26 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف رافقه اطلاق نار من أسلحة رشاشة استهدف مساء امس (الاحد) تجمعا للمدنيين في بلدة عين تمر الواقعة في كربلاء الى الجنوب من بغداد، حسبما افادت مصادر امنية ومحلية اليوم (الاثنين).

وقال اللواء الركن قيس خلف رحيمة قائد عمليات الفرات الاوسط حيث تقع كربلاء "قتل 18 شخصا وأصيب 26 بجروح جراء هجوم انتحاري بحزام ناسفة رافقه اطلاق نار بأسلحة رشاشة ورمانات يدوية". وأضاف ان "الهجوم وقع عند الساعة 21:30 (18:30 ت غ مساء الاحد) واستهدف تجمعا لمدنيين في منطقة الحسينية، في عين تمر" بمحافظة كربلاء.

وأكد فرحان جاسم محمد رئيس مجلس قضاء عين التمر لوكالة الصحافة الفرنسية "تفاصيل الهجوم ومقتل الضحايا " .

كما اكد مصدر مسؤول في دائرة صحة كربلاء حصيلة الضحايا، مشيرا الى ان "خمسة من الضحايا من عائلة واحدة".

وقال محفوظ التميمي عضو مجلس محافظة كربلاء للوكالة ان "الهجوم تزامن مع حفل زفاف ما أدى الى مقتل وجرح عدد كبير من الموجودين خلال الحفل". وأكد رحيمة وقوع الهجوم قرب حفل زفاف.

وأعلن تنظيم "داعش" المتطرف مسؤوليته عن الهجوم. حسبما نقلت وكالة أعماق التابعة له.

وتقع عين التمر على بعد حوالى 50 كيلومترا في محافظة كربلاء مركزها مدينة كربلاء (100 كلم جنوب بغداد).

ومحافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية، مجاروة لمحافظة الانبار حيث تنفذ القوات الامنية عمليات متلاحقة ضد تنظيم "داعش".

وكانت الشرطة العراقية قد قالت في بيان لها، اليوم، إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في حفل زفاف قرب مدينة كربلاء، ذات الغالبية الشيعية جنوب البلاد في وقت متأخر مساء أمس (الاحد).

وأفاد بيان الشرطة بأن خمسة مهاجمين منهم مفجر انتحاري هاجموا الاحتفال في عين التمر غرب كربلاء.

وأضاف البيان أن المجموعة فتحت نيران بنادق آلية وألقت قنابل يدوية في الحفل وأن قوات الامن قتلت كل المهاجمين.

وكانت تقارير أولية أوردتها وسائل اعلام في وقت متأخر من مساء أمس، نقلت عن مصادر أمنية إلقائها اللوم في القتل على خلاف بين عشيرتين من الحضور في حفل الزفاف.

وكان تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مناطق في شمال وغرب العراق أعلن مسؤوليته عن تفجيرات سابقة استهدفت مدنا شيعية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم أمس الاحد بعد 12 ساعة من وقوعه.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة