أكد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال أمس أن الأمن في صدارة أولويات عمل حكومته، منوها إلى أن السلطات بصدد تشكيل قوات أمنية جديدة تتولى تأمين وحماية المراكز الحيوية في البلاد، التي يمكن أن تكون مستهدفة من طرف الإرهابيين.
وقال ميشال إن «انتشار عناصر الجيش في الشوارع لا يجب أن يستمر طويلا، ولن يقوم هؤلاء بهذا الدور بشكل دائم ولكن يمكن لعناصر الشرطة أو الجيش المشاركة بشكل جزئي في عمل القوات الجديدة». كما أشار ميشال إلى اعتماد تعديلات على بعض القوانين التي تتعلق بكاميرات المراقبة وبالحالات التي يجب اللجوء فيها إلى هذه الكاميرات، على أن تكون في إطار تحقيقات.
وتناول ميشال أيضا، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، عمل شركات الأمن، وقال إنه يسعى حاليا إلى توسيع عمل شركات الأمن لمساعدة رجال الشرطة في عملهم، بحيث يتولى أفراد شركات الأمن على سبيل المثال مهمة تفتيش الأشخاص الذين يحضرون المهرجانات أو الاحتفالات العامة.
يأتي ذلك فيما ذكرت وسائل إعلام في بلجيكا أن رسالة صوتية جديدة حصلت عليها صحيفة «ليتست نيوز» تشير إلى أن شابا بلجيكيا له علاقة بتنظيم داعش قد يكون على استعداد لارتكاب هجوم يستهدف بلجيكا. ووفقًا لهذا الملف الصوتي، يتحدث الفرنسي رشيد قاسم، وهو زعيم منظمة إرهابية ومتهم بوقوفه خلف اغتيال الكاهن الفرنسي جاك هاميل، عن إعداد أشرطة فيديو «للشقيقين قبل الهجوم» دون تحديد أي مهاجمين ولا أي هدف.
وقال رشيد قاسم عبر تطبيق التليغرام: «قل للأخوين قبل أن يقوما بالهجوم أن يرسلا شريط فيديو بالبيعة، ويذكران فيه رسالة دعوة لإخوانهم بالقيام بالمثل (..) إن ذلك مهم. وبعد ذلك، يمكنك أن ترسله لي، أنا في الميدان، وفي ثانيتين ستتم ترجمته بالعربية والفرنسية وسيتم عرضه على العالم أجمع». وذكر بعد ذلك شخصا بلجيكيا، يقول عنه: «تلقيت للتو شريط فيديو الأخ البلجيكي أبو إسلام، وأخيرا أقول: يتقبله الله، ولكني لا أعلم إذا كان قد سقط».
ووفقا لمعلومات حصلت عليها الصحيفة، فهو شخص من بروكسل يدعى عز الدين غادر إلى سوريا في خريف 2014 للالتحاق بالمتطرف عبد الحميد أباعود. ومع ذلك، يبدو عز الدين الذي كان ينشط على الشبكات الاجتماعية، صامتا منذ بضعة أشهر، مما قد يدل على أنه مات، أو أنه يعد لهجوم. وتبين المحادثات التي اعترضتها السلطات على التليغرام نفاد صبر رشيد قاسم في الأيام الأخيرة. وقال الاثنين الماضي: «لدي سبعة إرهابيين في المكان، ولا ينتظرون إلا إشارة مني». ويوم الأربعاء الماضي، بدأ رشيد عصبيا للغاية، وقال: «الشرطة في كل مكان». ويوم الخميس كان مستعجلا للغاية، إذ قال: «ماذا تنتظرون لتهجموا؟».
وقبل أيام قليلة قال أعضاء في لجنة التحقيق البرلمانية البلجيكية، المكلفة بالتحقيق حول ملابسات تفجيرات مارس (آذار) الماضي في بروكسل، إنه لم يكن بالإمكان تفادي وقوع الهجمات، إلا أنه من الواضح أن بروكسل لم تكن هي الهدف الرئيسي للخطة. ووفقا لما ذكرته مصادر إعلامية محلية، تغيرت خطة الهجمات التي خطط لها الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي، والتي كانت من المقرر أن تستهدف مباريات كأس الأمم الأوروبية في فرنسا في يونيو (حزيران) الماضي، إلى جانب مطار سخيبول الهولندي. وتقرر التعديل بتنفيذ الخطة في أماكن أخرى وهي مطار ومحطة قطارات داخلية في بروكسل عاصمة بلجيكا يوم 22 مارس الماضي، وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين. وقام إبراهيم بتفجير نفسه في مطار بروكسل، بينما فجر خالد نفسه في محطة القطارات الداخلية في مالبيك القريبة من مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
9:56 دقيقه
بلجيكا: الكشف عن مخطط إرهابي جديد عبر اعتراض محادثة خاصة
https://aawsat.com/home/article/725296/%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9
بلجيكا: الكشف عن مخطط إرهابي جديد عبر اعتراض محادثة خاصة
تشكيل قوات جديدة مكلفة بحفظ أمن الشوارع
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- بروكسل: عبد الله مصطفى
بلجيكا: الكشف عن مخطط إرهابي جديد عبر اعتراض محادثة خاصة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
