تقدم للجيش اليمني رغم القصف الهستيري للميليشيات في جبهات تعز

تقدم للجيش اليمني رغم القصف الهستيري للميليشيات في جبهات تعز

رئيس الأركان: صنعاء باتت في متناول اليد
الأحد - 25 ذو القعدة 1437 هـ - 28 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [ 13788]
رئيس هيئة الأركان اليمنية اللواء الركن محمد المقدشي لدى تفقده الاستعدادات العسكرية في مأرب أمس (سبأ)
تعز: «الشرق الأوسط»
أكد رئيس هيئة الأركان اليمنية، اللواء الركن محمد علي المقدشي، أن العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية «باتت في متناول اليد».

وقال اللواء المقدشي، في كلمة أمام مقاتلي معسكر النصر التدريبي بمحافظة مأرب، اليوم: «إن قوات الجيش والمقاومة يتقدمون باتجاه صنعاء وإنها باتت قريبة وفي متناول اليد».

وأشار رئيس هيئة الأركان، وفقا لما بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن العمليات العسكرية ضد ميليشيا الانقلابيين هي قتال من أجل استعادة وطن مسلوب منهوب ومن أجل إعادة صياغة بناء اليمن بناء صحيحا بعيدا عن المناطقية والعنصرية والهيمنة، ومن أجل دولة اتحادية.

وأعرب عن ثقته في أن النصر سيكون حليف الحكومة الشرعية، وسيتحقق على أيدي مقاتليها لتخليص اليمن.

وبالانتقال إلى تعز، تستمر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية قصفها العنيف وبشكل هستيري على جبل هان الاستراتيجي، غرب المدينة، وعدد من المواقع الهامة والاستراتيجية التي تم دحرهم منها في شمال وشرق وغرب المدينة. وبينما تدور المواجهات العنيفة في عدد من جبهات تعز، شهدت مديرية مقبنة (غرب المدينة)، مواجهات عنيفة على إثر هجوم شنته ميليشيات الانقلاب على مواقع المقاومة في جبل النبيع ومنطقة العشملة، وتمكنت قوات الشرعية من التصدي لهم وكسر الهجوم، وقابلها قصف عنيف من الميليشيات على قرى حمير والعشملة. كما دارت مواجهات عنيفة في أرياف محافظة تعز، تحديدا في مديريتي حيفان والصلو (جنوب المدينة)، في حين تسعى قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية استعادة كافة مناطق الاحكوم بمديرية حيفان وخاصة تلك القريبة من طريق نقيل هيجة العبد، التابعة لمديرية المقاطرة في محافظة لحج، لتأمينه من الميليشيات الانقلابية التي تسعى وبشكل مستميت قطع طريق نقيل هيجة العبد، كونه الشريان الرئيسي والطريق الواصل بين محافظتي عدن وتعز.

وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تصدوا لهجمات الميليشيات العنيفة في بمديرية الصلو، حيث تركزت هجمات ميليشيات الانقلاب على مواقع المقاومة في هيجة الشرج، وأجبرت الميليشيات على الفرار بعدما كبدتها خسائر في الأرواح والعتاد وغنمت عددا من الأسلحة بينها أسلحة الكلاشنيكوف وذخائر للأسلحة».

وأضاف: «منذ بدء عملية الحسم لفك الحصار عن المحافظة ودحر الميليشيات الانقلابية منها، تواصل قوات الشرعية تقدمها الواسع في مختلف الجبهات وبإسناد جوي من طيران التحالف؛ الأمر الذي دفع بالميليشيات الانقلابية الفرار من كثير من المواقع المشتعلة باتجاه المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتهم بما فيها منطقة الحوبان، شرق المدينة، علاوة على دفعها المستمر بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط تعز وأرياف المحافظة في حيفان والصلو».

وفي الوقت الذي دفعت فيه قوات الشرعية بتعزيزات كبيرة باتجاه جبهة الاحكوم في حيفان، بعد تقدمها بشكل كبير، أكدت المصادر الميدانية أن «قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقترب من تطهير الاحكوم في الساعات القادمة أو الأيام القليلة القادمة، خاصة بعد اقترابها من مواقع الميليشيات الانقلابية في منطقة الاكبوش في جبهة الاحكوم، وأصبحت الميليشيات الآن محاصرة في عزلة الاثاور والصوالحة، وما زالت التعزيزات تصلهم إلى مناطق جاشع والصوالحة».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة