الجيش المصري يحبط هجومًا على كمين بسيناء ويقتل 4 عناصر

الجيش المصري يحبط هجومًا على كمين بسيناء ويقتل 4 عناصر

توقيف قيادي إخواني «متورط في عمليات إرهابية» خلال مواجهة مسلحة بالقاهرة
السبت - 24 ذو القعدة 1437 هـ - 27 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [ 13787]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
قال المتحدث العسكري في مصر، إن القوات المسلحة أحبطت أمس هجومًا كان يستهدف أحد الكمائن في مدينة رفح بشمال سيناء. ويعكس الهجوم استمرار التحديات الأمنية في البلاد بعد نحو 3 أعوام من بدء حرب شاملة على الإرهاب في شبه الجزيرة التي أعلن في أجزاء منها حالة الطوارئ وحظر التجوال. يأتي هذا في وقت قالت فيه الشرطة، إن قياديًا في جماعة الإخوان متورط في عمليات إرهابية أصيب خلال مواجهة مسلحة شرق القاهرة، إثر مداهمة منزل كان يختبئ به.
وأوضح المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير، في بيان نشر على صفحته على «فيسبوك»، أن قوات الجيش الثاني الميداني وجهت ما قال إنها «ضربة قوية لمجموعة من العناصر الإرهابية التي حاولت استهداف كمين النافورة بقطاع رفح».
وأضاف أن القوات تبادلت النيران مع العناصر التي وصفها بـ«التكفيرية» خلال «إلقاء القنابل اليدوية وزرع العبوات الناسفة بمحيط الكمين».
وأشار العميد سمير إلى أن تبادل إطلاق النار نتج عنه «مقتل 4 من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة»، وضبط 4 قنابل يدوية وجهاز لتفجير العبوات الناسفة وحزام ناسف، مشيرًا إلى أن القوات فككت عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير.
وتابع أن القوات تواصل «عمليات التمشيط والمداهمة ضد العناصر التكفيرية وتكثيف إجراءات الحماية والتأمين بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي».
ونشطت في شمال سيناء تنظيمات متشددة مع تراخي القبضة الأمنية في الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، لكن نشاط تلك المجموعات تزايد بشكل كبير بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو (تموز) عام 2013.
وسقط خلال المواجهات المحتدمة بين سلطات الأمن والجماعات الإرهابية مئات من ضباط وعناصر الجيش والشرطة، كما أعلن الجيش مقتل المئات من عناصر التنظيمات المتشددة.
وأعلنت حالة الطوارئ في أجزاء من شمال سيناء منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014. وجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سريان الطوارئ في تلك المناطق لمدة 3 أشهر.
وكان الجيش قد أعلن مقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس أبرز التنظيمات المتشددة في شمال سيناء، التي بايعت تنظيم داعش في وقت سابق، في عملية نوعية في أوائل الشهر الحالي.
وفي غضون ذلك، قال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن الأجهزة الأمنية «نجحت في ضبط أحد كوادر اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي، واثنين من العناصر التكفيرية المتورطين في عدد من العمليات الإرهابية».
وأشار البيان إلى أن أجهزة المعلومات في وزارة الداخلية، رصدت تعليمات بتصعيد جماعة الإخوان بتكليفات قياداتها بالخارج من العمليات الإرهابية، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لفض اعتصامي رابعة والنهضة لجماعة الإخوان.
وأوضح بيان الداخلية أن معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني، مفادها «اتخاذ كوادر لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان من إحدى الشقق الكائنة بمنطقة عين شمس (شرق القاهرة)، مقرًا لعقد لقاءاتهم التنظيمية ووكرًا لاختبائهم وإخفاء أسلحتهم ومعداتهم التفجيرية التي كانوا ينوون استخدامها في أعمالهم العدائية».
وأشار البيان إلى أنه «حال مداهمة القوات الأمنية للشقة، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها، مما دفعها للتعامل مع مصدرها، حيث أسفر ذلك عن إصابة الإخواني محمد عبده محمود حسين عطية (28 سنة) بعدة أعيرة نارية، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج».
وقالت الداخلية إن عطية من أبرز كوادر «لجان العمليات النوعية التابعة لجماعة الإخوان بالقليوبية، وإنه مطلوب ضبطه»، مشيرة إلى أنه عثر بـ«الوكر التنظيمي» على 9 عبوات تفجيرية مختلفة الأحجام والأوزان، وكمية من الأدوات المستخدمة في تصنيع العبوات التفجيرية، وكمية من مادة RDX شديدة الانفجار، التي تفوق في سرعتها وقدرتها التدميرية مادة TNT المتفجرة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة