برشلونة وريـال مدريد يتطلعان لمواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الإسباني

الدوري الألماني ينطلق اليوم وبايرن ميونيخ مرشح للقب الخامس على التوالي

ريـال مدريد يتدرب وعينه على بطولة الدوري التائهة منه منذ 4 سنوات (إ.ب.أ)  -  بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة هيمنته على الكرة الألمانية (إ.ب.أ)
ريـال مدريد يتدرب وعينه على بطولة الدوري التائهة منه منذ 4 سنوات (إ.ب.أ) - بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة هيمنته على الكرة الألمانية (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريـال مدريد يتطلعان لمواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الإسباني

ريـال مدريد يتدرب وعينه على بطولة الدوري التائهة منه منذ 4 سنوات (إ.ب.أ)  -  بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة هيمنته على الكرة الألمانية (إ.ب.أ)
ريـال مدريد يتدرب وعينه على بطولة الدوري التائهة منه منذ 4 سنوات (إ.ب.أ) - بايرن ميونيخ يتطلع لمواصلة هيمنته على الكرة الألمانية (إ.ب.أ)

يتطلع كل من برشلونة حامل اللقب وغريمه التقليدي ريـال مدريد إلى مواصلة انطلاقتهما القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين سيحاول أتليتكو مدريد تعويض تعادله المخيب مع الافيس الوافد الجديد. وفي المرحلة الثانية، يستضيف ريـال مدريد سلتا فيغو ويحل أتليتكو مدريد ضيفا على ليغانيس غدا، وبرشلونة ضيفا على أتلتيك بلباو الأحد.
وبدأ برشلونة بقيادة مدربه ونجمه السابق لويس إنريكي الدوري بطريقة مثالية بفوز ساحق على ضيفه ريـال بيتيس 6 - 2، وسجل مهاجمه الأوروغواياني منها ثلاثة أهداف، ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين، بعد أن كان التركي أردا توران افتتح التسجيل. وفي حين يحوم الشك حول عودة صانع الألعاب أندريس إنييستا والمدافع الفرنسي جيريمي ماتيو إلى الفريق بعد تعرضهما للإصابة في ذهاب السوبر مع إشبيلية قبل أسبوعين، فإن المهاجم البرازيلي نيمار حصل على وقت إضافي للراحة بعد أن قاد منتخب بلاده إلى ذهبية دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو للمرة الأولى في تاريخه. وكان من المتوقع أن يلتحق بالفريق هذا الأسبوع، لكن النادي الكتالوني أكد في بيان له أن إنريكي يعتبر أنه من الأفضل أن يبقى مهاجمه في بلاده بسبب مشاركته في مباراتي البرازيل مع الإكوادور وكولومبيا في الأول والسادس من الشهر المقبل ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.
من جهته، يخوض ريـال مدريد مباراته الثانية بغياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لا يزال يتعافى من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا الشهر الماضي. وكان مدرب الفريق الفرنسي زين الدين زيدان أوضح أنه لا يتعجل عودة رونالدو والمتوقعة بعد فترة التوقف بسبب المباريات الدولية الشهر المقبل، لكن المهاجم البرتغالي الذي عاود التدريبات يتطلع إلى المشاركة أمام سلتا فيغو. وكتب رونالدو على موقع «إنستغرام»: «أشعر أنني بحالة جيدة، سأعود قريبا». ويستمر غياب المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة بسبب الإصابة.
وستكون الفرصة متاحة أمام ريـال مدريد الفائز على ريـال سوسييداد بثلاثية نظيفة في المرحلة الأولى لإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، خاصة وأن ضيفه سلتا فيغو كان سقط أمام ليغانيس الوافد الجديد صفر - 1 الأسبوع الماضي. وهو الفوز الأول لليغانيس في تاريخه ضمن الدوري الإسباني. ويستضيف ليغانيس على ملعبه الصغير (6 آلاف متفرج) أتليتكو مدريد الذي ينافس برشلونة وريـال بقوة منذ أعوام محليا وأوروبيا والذي تعادل على أرضه وبين جمهوره أمام الافيس الصاعد حديثا أيضا 1 - 1، مما يجعل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مطالبا بإعادة التوازن إلى فريقه بسرعة. وكانت المباراة الأولى لأتليتكو غريبة، إذ سجل هدف السبق في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع عبر مهاجمه الجديد الفرنسي كيفن غاميرو من ركلة جزاء إثر عرقلة فرناندو توريس، لكن الافيس أدرك التعادل بعد دقيقتين من أول تسديدة لفريقه على المرمى. وانضم غاميرو إلى أتليتكو من إشبيلية ليلتحق بمواطنه أنطوان غريزمان الذي تألق في الموسم الماضي ثم في كأس أوروبا الأخيرة وتوج هدافا لها بستة أهداف.
وتبرز في المرحلة الثانية مواجهة فياريـال مع ضيفه اشبيلية الأحد، فالأول سقط في فخ التعادل مع مضيفه المتواضع غرناطة 1 - 1، والثاني تغلب على ضيفه إسبانيول 6 - 4. وظهرت ثغرات كبيرة في دفاع اشبيلية يتعين على المدرب التشيلي خورخي سامباولي بديل أوناي أومري إيجاد حل لها مبكرا. وكان فياريـال فشل الثلاثاء في التأهل إلى دور المجموعات في دوري ابطال أوروبا بخسارته امام موناكو الفرنسي صفر - 1 ايابا، بعد أن كان خسر ذهابا 1 - 2. تفتتح المرحلة اليوم فيلتقي ريـال بيتيس مع ديبورتيفو لا كورونيا وإسبانيول مع ملقة، ويلعب غدًا أيضًا أوساسونا مع ريـال سوسييداد وإيبار مع فالنسيا، والأحد لاس بالماس مع غرناطة والافيس مع سبورتينغ خيخون.
* الدوري الألماني
تعود عجلة الدوري الألماني لكرة القدم إلى الدوران وسيكون بايرن ميونيخ بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرشحا للقب خامس على التوالي. وتعاقد الفريق البافاري مع أنشيلوتي خلفا للإسباني جوسيب غوارديولا الذي انتقل للإشراف على مانشستر سيتي الإنجليزي. ويستهل بايرن حملة الدفاع عن لقبه اليوم عندما يستضيف على ملعبه «اليانز ارينا» فيردر بريمن. ويلعب غدا إينتراخت فرانكفورت مع شالكه، وأوغسبورغ مع فولفسبورغ، وهامبورغ مع اينغلوشتات، وكولن مع دارمشتات، ودورتموند مع ماينز، وبروسيا مونشنغلادباخ مع باير ليفركوزن، والأحد هرتا برلين مع فرايبورغ وهوفنهايم مع لايبزيغ.
يمتلك بايرن الأسلحة اللازمة لمواصلة سيطرته على الألقاب المحلية التي بدأها قبل أيام بفوزه على غريمه بروسيا دورتموند 2 - صفر في الكأس السوبر الألمانية. وتزخر صفوف الفريق بلاعبين مميزين أمثال الحارس مانويل نوير وتوماس مولر وجوشوا كيميتش والتشيلي ارتورو فيدال والمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والفرنسي فرانك ريبيري والنمسوي ديفيد الابا والإسبانيين تياغو الكانتارا وتشابي الونسو. ويتعين على أنشيلوتي انتظار أيام إضافية لعودة الجناح الهولندي إريين روبن الذي عاود تدريباته مع الفريق بعد إصابة تعرض لها الشهر الماضي. وعانى لاعب الوسط الهولندي المخضرم من مصاعب جمة خلال مسيرته نتيجة الإصابات المتلاحقة التي أجبرته على الابتعاد عن الملاعب منذ مارس (آذار). غاب روبن (32 عاما) عن مباراة السوبر، وتأكد غيابه أيضًا عن المواجهة الافتتاحية أمام فيردر بريمن لعدم جاهزيته التامة للمشاركة.
ولا يزال الدولي الفرنسي كينغسلي كوماني يتعافى من إصابة في أربطة الكاحل الأيسر، وأعلن أنشيلوتي أنه يتوقع عودته منتصف الشهر المقبل. وعاود الدولي البرتغالي ريناتو سانشيز التدريبات مع بايرن بعد أن غاب أكثر من أسبوعين بسبب تمزق عضلي، لكنه لن يتمكن من اللحاق بالمباراة ضد بريمن. وكان بايرن تعاقد مع سانشيز (18 عاما) من بنفيكا مقابل 35 مليون يورو قبل انطلاق كأس أوروبا التي توج فيها مع منتخب بلاده على حساب فرنسا الشهر الماضي. ويستمر غياب المدافعين جيروم بواتنغ وهولغر بادشتوبر أيضًا لعدم جاهزيتهما. وقال أنشيلوتي عقب تسلمه المهمة خلفا لغوارديولا: «أولويتنا الفوز بلقب الدوري»، مضيفًا: «نتطلع لبداية الموسم ونحن جاهزون للمباراة الأولى ضد بريمن».
وقد لا يكون بريمن، الذي كافح لتجنب الهبوط في الموسم الماضي، منافسا قويا لبايرن على اللقب، إلا أن الإصابات ستصعب مهمته في بداية جيدة إذ يغيب عنه عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم مهاجم بايرن السابق المخضرم البيروفي كلاوديو بيتزارو (37 عاما) الذي يأمل مدرب الفريق الأوكراني فيكتور سكريبنيك بتعافيه سريعا. وبيتزارو هو الهداف التاريخي لفيردر بريمن، إذ سجل له 103 أهداف في 187 مباراة. ويفتقد بريمن أيضًا مهاجمه العائد إلى صفوفه ماكس كروزه من فولفسبورغ بعد تعرض إلى إصابة في الركبة في بطولة الكأس الأحد الماضي ستبعده طويلا. وعلق سكريبنيك على ذلك قائلا: «إنه ضربة كبيرة لأنه يبدو أننا سنكون من دون لاعب أساسي لفترة طويلة».
أبرم دورتموند باشراف المدرب توماس توخيل الوصيف عدة صفقات سعيًا إلى إنهاء هيمنة بايرن على اللقب. واستعاد دورتموند النجم الدولي ماريو غوتزه بعد ثلاثة مواسم غير ناجحة مع بايرن ميونيخ، مع زميله في المنتخب الجناح أندرياس شورله من فولفسبورغ. وضم أيضًا المهاجم الفرنسي الشاب عثمان ديمبيلي ولاعب الوسط سيباستيان رودي والجناح البرتغالي رافايل غيريرو، والمدافع الإسباني مارك بارترا. وقال غوتزه: «إنها صفحة جديدة تبدأ في مسيرتي. أريد تقديم أفضل ما لدي والرد على جميع المنتقدين». وأضاف: «عندما أبدى دورتموند اهتماما بالاستعانة بخدماتي مجددا لم أتردد لحظة». ويشغل رأس حربة الفريق مهاجم رائع هو الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ الذي قاوم دورتموند جميع الإغراءات للاحتفاظ به وأبرزها عرض مانشستر سيتي بنحو 77 مليون دولار. لكن دورتموند تخلى في المقابل عن المدافع الصلب ماتس هوملز إلى بايرن، والأرميني هنريك مخيتاريان والألماني ايلكاي غوندوغان إلى مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي الإنجليزيين على التوالي.
وسيكون فولفسبورغ من الفرق المنافسة على المراكز الأولى وعزز صفوفه بالتعاقد مع المهاجم الدولي ماريو غوميز من فيورنتينا الإيطالي، والمهاجم الإسباني بورخا مايورال والجناح البولندي ياكوب بلاشتشيكوفسكي ودانييل ديدافي وجوسيب بريكالو ويانيك غيرهاردت وجيفري بروما. وقال غوميز لدى انضمامه إلى فولفسبورغ: «أنا سعيد بالعودة إلى (البوندسليغا) وأريد مساعدة فولفسبورغ على العودة إلى الساحة العالمية» وكان غوميز البالغ من العمر 31 عاما أمضى الموسم الماضي معارا من فيورنتينا الإيطالي إلى بشيكتاس التركي وتوج هدافا للدوري المحلي في صفوف الأخير برصيد 26 هدفا.
وسيحاول بروسيا مونشنغلادباخ وباير ليفركوزن اللذان أنهيا الموسم ضمن الأربعة الأوائل في الموسم الماضي على تكرار الأمر هذا الموسم. ويفتقد ليفركوزن مهاجمه المكسيكي خافيير هرنانديز (تشيتشاريتو) بسبب كسر في يده سيبعده عدة أيام. ومن أبرز الأسماء التي ستغيب عن الدوري الألماني هذا الموسم لاعب شالكه الشاب ليروي سانيه الذي انتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي لخمس سنوات.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!