شدد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، على عدم وجود بلد سني يدعم تنظيم داعش الإرهابي، في الوقت الذي لا تتردد فيه دولة «ولاية الفقيه» في دعم الجماعات الإرهابية.
وجاء حديث الشيخ عبد الله بن زايد خلال رد على حديث للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسة بالإمارات، على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، قال فيه إنه يوجد اعتدال في السنة واعتدال في الشيعة، وكما يوجد بين الشيعة من يدعم الحشد الإيراني يوجد من أهل السنة من يدعم «داعش».
وتزامن حديث وزير الخارجية الإماراتي، عن عدم وجود دعم من دول سنية لتنظيم داعش الإرهابي، ودعم دولة «ولاية الفقيه» للجماعات الإرهابية، مع إعلان الجنرال محمد علي فلكي، القيادي في الحرس الثوري وأحد قادة القوات الإيرانية في سوريا، عن تشكيل بلاده «جيش التحرير الشيعي»، بقيادة قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حيث يقاتل هذا الجيش حاليا على ثلاث جبهات في العراق وسوريا واليمن، على حد وصفه. وأكد الجنرال فلكي، في حوار مع وكالة «مشرق» المقربة من الحرس الثوري، أن قوات هذا الجيش ليست من الإيرانيين فقط، بل إنه في كل منطقة تشهد قتالا يتم تنظيم وتجهيز هذا الجيش من شعب تلك المنطقة.
وقال فلكي إن الهدف الأساسي من تشكيل النواة الأولى لـ«جيش التحرير الشيعي» هو «محو إسرائيل بعد 23 عاما، وإن هذه الفيالق أصبحت على حدودها الآن»، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن هذه القوات تحارب في العراق وسوريا واليمن، وانتقد تقصير النظام الإيراني في تجنيد الأفغان، وعدم خلق نماذج مثل ميليشيات حزب الله، وقائدها حسن نصر الله، وقال: «طيلة 30 عاما، كنا ننظر للاجئين الأفغان على أنهم قطاع طرق وأوباش، ولم نستثمر فيهم كوادر وقيادات، كما استثمرنا في شيعة لبنان واليمن والبحرين».
وأشاد فلكي بتضحيات ميليشيات «فاطميون» الأفغانية في سوريا، وقال إنهم يتلقون هدية بقيمة 100 دولار فقط إزاء تطوعهم للقتال هناك، نافيا منحهم مبالغ كبيرة إزاء التجنيد، وقال إنهم يتطوعون مقابل لا شيء، ويضحون بأنفسهم في الخطوط الأمامية في سوريا، على الرغم من أن الحكومة الأفغانية اتخذت قرارا بسجن من يذهب منهم للقتال هناك من 17 إلى 18 عاما، على حد قوله، وأكد أن قوات الحرس الثوري ما زالت تواجه مشكلة في التعامل الودي والأخوي معهم، عازيا السبب إلى النظرة الدونية التي ينظر بها الإيرانيون لعموم الأفغان.
وبحسب فلكي، فإن هذه الميليشيات تقاتل حاليا في سوريا، إلى جانب ميليشيات «زينبيون» الباكستانية، وميليشيات «حيدريون» العراقية، وفيلق «حزب الله» المكون من حزب الله العراقي وحزب الله السوري، وذلك تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، بزي واحد، وعلم واحد، وتنظيم عسكري واحد.
8:27 دقيقه
وزير الخارجية الإماراتي: لا يوجد بلد سني يدعم «داعش»
https://aawsat.com/home/article/722431/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D8%AF-%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
وزير الخارجية الإماراتي: لا يوجد بلد سني يدعم «داعش»
قال إن دولة «ولاية الفقيه» لا تتردد في دعم الجماعات الإرهابية
- دبي: مساعد الزياني
- دبي: مساعد الزياني
وزير الخارجية الإماراتي: لا يوجد بلد سني يدعم «داعش»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


