سبعة ملايين أفغاني أدلوا بأصواتهم.. ونسبة الإقبال 58 في المائة

مقتل 16 من الشرطة والجيش وأربعة مدنيين و89 مسلحا من طالبان خلال 24 ساعة

شرطي أفغاني يحرس صناديق الاقتراع بينما يعد عاملون في لجنة الانتخابات الصناديق بأحد مخازن اللجنة في كابل أمس (أ.ب)
شرطي أفغاني يحرس صناديق الاقتراع بينما يعد عاملون في لجنة الانتخابات الصناديق بأحد مخازن اللجنة في كابل أمس (أ.ب)
TT

سبعة ملايين أفغاني أدلوا بأصواتهم.. ونسبة الإقبال 58 في المائة

شرطي أفغاني يحرس صناديق الاقتراع بينما يعد عاملون في لجنة الانتخابات الصناديق بأحد مخازن اللجنة في كابل أمس (أ.ب)
شرطي أفغاني يحرس صناديق الاقتراع بينما يعد عاملون في لجنة الانتخابات الصناديق بأحد مخازن اللجنة في كابل أمس (أ.ب)

يوما بعد يوم، تتجه أفغانستان إلى طي صفحة الرئيس حميد كرزاي، وذلك مع بدء عملية فرز أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في تجربة هي الأولى من نوعها لنقل السلطة عبر صناديق الاقتراع بدلا من العنف وعمليات الإرهاب. وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات على لسان رئيسها أحمد يوسف نورستاني صباح أمس إن سبعة ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية من بين 12 مليونا لهم حق التصويت. وأضاف نورستاني أن نسبة الإقبال على التصويت تكون بذلك بلغت نحو 58 في المائة، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تستند إلى تقديرات أولية.
وأوضح نورستاني أن هذه النسبة أعلى بكثير مقارنة بآخر انتخابات أجريت عام 2009، حين أدلى أربعة ملايين ونصف مليون ناخب بأصواتهم في دلالة على أن الناخبين لم يعبأوا بتهديدات المتشددين. ولم تشر الأنباء الواردة من أفغانستان إلى وقوع هجمات واسعة دامية خلال الانتخابات، رغم تهديد حركة طالبان بزعزعة العملية الانتخابية الرامية إلى اختيار رئيس خلفا لكرزاي المنتهية ولايته.
ولقيت الانتخابات المصيرية ترحيبا واسعا على المستويين الإقليمي والدولي، فقد رحبت الخارجية الباكستانية بالعملية وعدّتها خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار السياسي في جارتهم أفغانستان. كما أشادت الهند بالدور الكبير الذي لعبته القوات الأمنية الأفغانية في حماية مراكز الاقتراع. ورحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالطريقة التي جرت بها الانتخابات، وثمنا جرأة الناخبين وشجاعتهم في التصدي للتهديدات التي كانت تطلقها طالبان.
أما المرشحون البارزون فقد أعربوا عن سعادتهم للدور الحيوي والمهم الذي لعبته الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المختلفة لإنجاح عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية.
ومن المقرر أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والمحلية في 24 أبريل (نيسان) الحالي.
واشتكى اثنان من المرشحين أصحاب الحظ الأوفر في انتخابات الرئاسة الأفغانية من مخالفات ومحاولات تزوير تعرضت لها العملية الانتخابية. وقال وزير المالية السابق أشرف عبد الغني مساء أول من أمس إن مراقبي اللجان من أعضاء حزبه تمكنوا من رصد «عمليات غش واضحة» في بعض المقار الانتخابية، موضحا أنه لن يكون مقبولا تزوير نتيجة الانتخابات. وطالب غني لجنة الانتخابات بتعقب هذه الإشارات والتحقيق فيها. وقال وزير الخارجية الأسبق وزعيم المعارضة الحالي عبد الله عبد الله إن حزبه تقدم بعدة شكاوى، حيث أعاقت قوى موالية للحكومة مراقبي حزبه من مراقبة الانتخابات في عدة مناطق. وأضاف عبد الله أن هناك «عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الناخبين لم يتمكنوا من التصويت» بسبب عدم توافر بطاقات الاقتراع في بعض اللجان.
ويشكل انتقال السلطة، اختبارا كبيرا للاستقرار في البلاد ومتانة مؤسساته، بينما يثير انسحاب قوات الحلف الأطلسي (الناتو) من البلاد بحلول نهاية العام مخاوف من عودة الفوضى التي خلفها سقوط نظام طالبان عام 2001. وبدأت الدورة الأولى من هذه الانتخابات عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي أول من أمس، في نحو ستة آلاف مركز للاقتراع، موزعة في جميع أنحاء البلاد من كابل إلى قندهار.
وبعد أن مرت انتخابات الرئاسة الأفغانية أول من أمس دون أحداث عنف كبيرة رغم تهديد حركة طالبان بتعطيلها، أعلنت الشرطة ومسؤول انتخابي، أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت اثنين من العاملين في الانتخابات الأفغانية ورجل شرطة وأتلفت العشرات من بطاقات الاقتراع في شمال أفغانستان أمس. وفي أول هجوم منذ إغلاق مراكز الاقتراع مساء السبت، قالت الشرطة، إن القنبلة انفجرت في سيارة تحمل عاملين في الانتخابات وبطاقات اقتراع في منطقة خان آباد بإقليم قندوز الشمالي.
وقال حمزة أحمد زاي وهو مسؤول انتخابي في قندوز لوكالة «رويترز»: «أصيبت السيارة التي كانت تحمل بطاقات انتخابية من أربعة مراكز اقتراع وأحرقت كل المواد»، مضيفا أن «شرطيا واثنين من العاملين قتلوا».
ونظمت الانتخابات وسط تدابير أمنية مشددة بسبب تهديدات حركة طالبان، التي وصفت الانتخابات بأنها «صورية تدعمها الولايات المتحدة»، وشن مقاتلوها سلسلة من الهجمات خلال الأسابيع الماضية. وانتهت الانتخابات الرئاسية الأفغانية وسط شعور بالارتياح لتراجع هجمات مقاتلي طالبان عن المتوقع في اقتراع سيفضي إلى أول انتقال ديمقراطي للسلطة في بلد عانى من الصراعات على مدى عقود.
وقال ضياء الرحمن، أمين مفوضية الانتخابات، مع تواصل فرز الأصوات: «أهنئ كل الأفغان على هذه الانتخابات الناجحة والتاريخية، فمشاركة الجماهير تجاوزت توقعاتنا»، فيما قال محمود عبد الرحمن النورستاي، خبير الشؤون السياسية، لـ«الشرق الأوسط»: «جئت لأصوت لشخصية يمكن أن تمنحني سلاما دائما. أريد أن يكون صوتي صفعة لطالبان»، مضيفا: «لا أخاف من طالبان، وعلى كل حال، سأموت بالتأكيد يوما ما». وكانت شوارع العاصمة مزدحمة قليلا عن يوم الانتخابات. ورغم هطول الأمطار، فإن نقاط التفتيش والإجراءات الأمنية الموجهة ضد السيارات والأفراد بصفة عامة، لم تختف. وقال وحيد الله، حارس فندق «صافي لاند مارك»، وهو من العرق الطاجيكي، بشارع شهرانو، لـ«الشرق الأوسط» إنه سعيد لانتهاء اليوم الحاسم دون هجمات وسط العاصمة، مشيرا إلى أنه سيذهب لإحضار أطفاله وزوجته مرة أخرى من ولاية بادخشان.
وبسبب تضاريس أفغانستان الوعرة، سيستغرق الأمر أكثر من ثلاثة أسابيع لوصول النتائج من أنحاء البلاد وإعلان النتيجة النهائية في السباق على الرئاسة. وينبغي أن يحصل أحد المرشحين الثمانية على أكثر من 50 في المائة من أصوات الناخبين لتجنب خوض جولة إعادة مع أقرب منافسيه.
وقال كرزاي في تصريحات بثها التلفزيون أمس: «أثبتنا للعالم أن هذا بلد يقوده شعبه»، مضيفا: «بالنيابة عن الشعب، أشكر قوات الأمن ومفوضية الانتخابات، والجماهير التي مارست الديمقراطية.. وبدأت صفحة جديدة في تاريخ أفغانستان المجيد».
وفي واشنطن، هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما ملايين الأفغان بالانتخابات، قائلا في بيان: «نثني على الشعب الأفغاني وقوات الأمن ومسؤولي الانتخابات، للإقبال على التصويت، وهو ما يتماشى مع النقاش الحيوي والإيجابي بين المرشحين وأنصارهم قبيل الانتخابات». وأضاف أوباما: «هذه الانتخابات حيوية لمستقبل أفغانستان الديمقراطي ومواصلة الدعم الدولي، ونحن نتطلع للهيئات الانتخابية الأفغانية للقيام بمهامها في الأسابيع المقبلة للبت في النتائج، علمًا بأن أكثر الأصوات حسما للنتيجة ستكون أصوات الأفغان أنفسهم».
وقد تشير الولايات المتحدة إلى تطور العملية الديمقراطية في واحد من أكثر البلدان اضطرابا بوصفه نجاحا، فيما تستعد لسحب معظم قواتها من هناك بحلول نهاية العام. وأنفقت واشنطن 90 مليار دولار على المساعدات وتدريب قوات الأمن منذ ساعدت القوات الأفغانية على الإطاحة بنظام طالبان عام 2001، لكن الدعم الأميركي لصراع أفغانستان المتواصل ضد طالبان تراجع منذ ذلك الحين.
وكانت واشنطن على خلاف مع الرئيس الأفغاني كرزاي الذي رفض طلبات ملحة من الولايات المتحدة للتوقيع على اتفاقية أمنية ثنائية تسمح ببقاء نحو ثمانية آلاف جندي أميركي في البلاد بعد الانسحاب الرسمي نهاية العام. وأبقي المسؤولون الأميركيون على احتمال بقاء قوة عسكرية لتدريب القوات الأفغانية والمساعدة في مهام مكافحة الإرهاب إذا وقع الرئيس الأفغاني المقبل على هذه الاتفاقية. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: «الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للعمل مع الرئيس الأفغاني المقبل. سنستمر في الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني وهو يبني مستقبلا ديمقراطيا».
وخلال الانتخابات، وردت أنباء عن وقوع تفجيرات على جوانب الطرق وهجمات استهدفت مراكز اقتراع وأفراد شرطة وناخبين. وقتل ناخبان وأصيب 14 آخرون في حين قتل 14 من مسلحي طالبان في إقليم كونار الشرقي وحده. وقال وزير الداخلية الأفغاني عمر داود زاي إن تسعة من رجال الشرطة وسبعة جنود و89 مسلحا من طالبان قتلوا في أنحاء أفغانستان في الساعات الأربع والعشرين الماضية، مضيفا أن أربعة مدنيين قتلوا أيضا.
وقتل عشرات في موجة هجمات في الأسابيع الماضية.
وهناك توقع بأن تدار هذه الانتخابات والإعلان عن نتائجها بشكل أفضل من انتخابات عام 2009 التي عمتها الفوضى ومنحت كرزاي ولاية ثانية وسط أعمال تزوير واسعة. ولا يسمح الدستور الأفغاني لكرزاي بالترشح لفترة ولاية جديدة، لكن بعد أن أمضى 12 عاما في السلطة فمن المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ بنفوذ قوي من خلال مجموعة من السياسيين الموالين له. ويعد وزيرا الخارجية السابقين عبد الله عبد الله وزلماي رسول، ووزير المالية السابق أشرف عبد الغني، المرشحين الأقرب لخلافة كرزاي من بين ثمانية مرشحين.
وجرى نشر أكثر من 350 ألفا من قوات الأمن الأفغانية لإحباط أي هجمات على مراكز الاقتراع وعلى الناخبين. وعزلت العاصمة كابل عن بقية البلاد بسلسلة من حواجز الطرق ونقاط التفتيش.
وفي مدينة قندهار مهد تمرد طالبان كانت الأجواء متوترة ولم يسمح بتحرك المركبات على الطرق وأقيمت نقاط تفتيش عند كل تقاطع.



بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين جزيرة تايوان.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».