زعيم اليمين المتشدد البلجيكي: لا بد من ترحيل المتطرفين مزدوجي الجنسية

الشرطة تطلق سراح الإمام العلمي.. وتحتفظ بابنه لثلاثة أشهر

زعيم اليمين المتشدد البلجيكي: لا بد من ترحيل المتطرفين مزدوجي الجنسية
TT

زعيم اليمين المتشدد البلجيكي: لا بد من ترحيل المتطرفين مزدوجي الجنسية

زعيم اليمين المتشدد البلجيكي: لا بد من ترحيل المتطرفين مزدوجي الجنسية

أكد زعيم اليمين المتشدد البلجيكي فيليب ديونتر، أمس، على ضرورة موافقة الحكومة على مشروع قانون ينص على تجريد مزدوجي الجنسية المتورطين في قضايا إرهاب من جنسيتهم البلجيكية.
وقال ديونتر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن تجريد المتورطين في جرائم الإرهاب من حقوق المواطنة، على الرغم من حصولهم على الجنسية البلجيكية، هو مشروع قانون يحتاج إلى موافقة البرلمان ليدخل حيز التنفيذ. وأكد ديونتر أن مثل هذا القانون كان مطلوبا وضروريا لأن نصف نزلاء السجون في بلجيكا تقريبا أجانب، ونسبة ضئيلة منهم هي التي تعيدها السلطات إلى «وطنها الأصلي»، على حد قوله.
وأضاف زعيم اليمين المتشدد: «للأسف ترفض دول كثيرة استقبال مجرمين من رعاياها، وأنا شخصيا أؤيد سحب الجنسية من المجرمين الذين يحملون الجنسية المزدوجة، خصوصا الذين يتورطون في جرائم خطيرة.. لا بد من إعادتهم إلى الوطن الأصلي».
وتأتي تصريحات ديونتر بعد أن اتخذت الحكومة البلجيكية قرارا بإلغاء الحماية التي كان يتمتع بها الأجانب بعد الحصول على الجنسية البلجيكية، ووافق اجتماع وزاري انعقد في يوليو (تموز) الماضي على تسهيل إجراءات إلغاء حقوق المواطنة من الأجانب الذين يتورطون في جرائم خطيرة، منها الإرهاب، وإعادتهم إلى الوطن الأصلي.
وقال مجلس الوزراء البلجيكي، في هذا الصدد، إن الأجنبي المولود على التراب البلجيكي، أو الذي جاء إلى البلاد قبل سن الثانية عشرة من عمره، لن يتمتع بالامتيازات التي كان يحصل عليها، والتي تمنع إبعاده خارج البلاد، وإعادته إلى الوطن الأصلي، في حال تورطه في الإرهاب، أو السفر للقتال في الخارج، أو جرائم خطرة أخرى تهدد الأمن القومي.
كانت بلجيكا قد تعرضت، في مارس (آذار) الماضي، لهجمات إرهابية استهدفت مطار بروكسل وإحدى محطات القطارات الداخلية فيها، وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين. كما شهدت فرفييه، في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، تبادلا لإطلاق النار بين الشرطة وعناصر عادت من سوريا، وقالت السلطات وقتها إن الأمر يتعلق بمحاولة لتنفيذ مخطط إرهابي يستهدف عناصر ومراكز الشرطة في فرفييه، وانتهى الأمر بمقتل شخصين وإصابة الثالث، واعتقاله بعد إطلاق رصاص وإلقاء قنابل على عناصر الشرطة.
وعلى صعيد متصل، قال مكتب التحقيقات في مدينة لييج البلجيكية إن قاضي الأحداث أصدر قرارا باحتجاز مراهق من أصول عربية، لمدة ثلاثة أشهر، داخل إحدى المؤسسات التعليمية الداخلية، وذلك عقب نشره فيديو ظهر فيه وهو يدعو إلى قتل المسيحيين. في المقابل، أمر قاضي التحقيقات بإطلاق سراح والده، الإمام العلمي، أحد أئمة المساجد في مدينة فرفييه (شرق البلاد)، الذي كان يعتبره البعض أحد الأئمة التي تتضمن خطبهم دعوة إلى الكراهية والتحريض على العنف.
وكان الشيخ وابنه قد اعتقلتهما الشرطة البلجيكية، مساء الأحد الماضي، فور عودتهما مع باقي أفراد العائلة من عطلة خارج البلاد، وخضعا للاستجواب. وجاء الاعتقال على الرغم من إعلان محامي الشيخ العلمي، في وقت سابق، أن الأخير في طريق عودته إلى بلجيكا، وأنه سيقوم بنفسه بالذهاب مع ابنه إلى قسم الشرطة، لرفضه ما جاء في فيديو يدعو إلى قتل المسيحيين، وأن الشيخ يريد أن يظهر الاستعداد للتعاون مع رجال التحقيق.
وفي تصريحات عقب قرار إطلاق سراح الشيخ العلمي، قال المحامي هاردي إن «قرار إطلاق سراح الشيخ يعني أنه لا يشكل خطرا على المجتمع، ولكن للأسف بعض السياسيين يعمدون إلى خلق مناخ من الخوف حول الإمام العلمي. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر غير صحيح. ولقد أثبت الشيخ أنه يتعاون مع السلطات، ويعمل باتجاه تدابير لمساعدة ابنه على تفادي الوقوع في مثل هذه الأخطاء في المستقبل».
وأفاد الإعلام البلجيكي أن العلمي وابنه خضعا للاستجواب أمام محققين من إدارة البحث في قضايا الإرهاب من بروكسل، وأن الأسئلة تركزت حول وجود أي علاقة بين العلمي وابنه من جهة، والبلجيكيين الشباب الذين سافروا للقتال في سوريا من جهة أخرى. كما تساءل المحققون عن ما إذا كانت الاتصالات مستمرة مع هؤلاء، وإن تأثر هؤلاء الذين سافروا بالخطب التي كان يلقيها الإمام العلمي في المسجد الذي يؤدي الصلاة فيه في مدينة فرفييه. كما استجوب الشيخ العلمي حول صدور أكثر من قرار من السلطات الفيدرالية بإبعاده خارج بلجيكا، وإعادته إلى هولندا التي يحمل جنسيتها.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.