الدنمارك تواجه فرنسا على ذهبية منافسات اليد للرجال

الدنمارك تواجه فرنسا على ذهبية منافسات اليد للرجال

تخطت بولندا بصعوبة وبعد وقت إضافي
الأحد - 18 ذو القعدة 1437 هـ - 21 أغسطس 2016 مـ
دموع وأحزان الفريق البولندي بعد الفشل في التأهل للنهائي (إ.ب.أ)
ريو دي جانيرو: «الشرق الأوسط»
تأهلت الدنمارك إلى نهائي منافسات كرة اليد للرجال، في أولمبياد ريو بفوزها 29 - 28 على بولندا، بعد وقت إضافي، لتواجه فرنسا حاملة اللقب. وكادت الدنمارك أن تخطف بطاقة التأهل إلى النهائي في الوقت الأصلي، لكن بولندا أدركت التعادل 25 - 25 قبل ثانيتين من النهاية.

وتألق ميكيل هانسن ومورتن أولسن في الوقت الإضافي، لتتقدم الدنمارك بفارق 3 أهداف ثم تفوز وتصل إلى النهائي لأول مرة. وستأمل فرنسا - التي تأهلت بفوز مثير 29 - 28 على ألمانيا الجمعة - في تكرار فوزها 33 - 30 في الدور الأول على الدنمارك. وبدأت فرنسا - الفائزة بالذهبية في آخر دورتين - المباراة بقوة، واستطاعت الابتعاد بفارق 3 أهداف في أول 10 دقائق. ونجح الدفاع الفرنسي في السيطرة على الألماني باتريك فينتشك لاعب الدائرة، الذي فشل في تسجيل أي هدف في المباراة.

لكن ذلك منح مواطنه الألماني أوفه جنشايمر فرصة للتألق، حيث سجل 7 أهداف في الشوط الأول الذي انتهى بتقدم فرنسا 16 - 13. وقال جنشايمر الذي أنهى المباراة برصيد 11 هدفا: «لم تكن بدايتنا جيدة في الشوط الأول. خبرة لاعبي فرنسا منحتهم فرصة الفوز في المواجهات الفردية». وأضاف: «بعد نهاية الشوط الأول تحدثنا عن بذل كل ما لدينا من جهد لتحقيق المفاجأة بعد تقدم فرنسا. عندما تأخرنا بفارق 3 أهداف شعرنا ببعض اليأس وكنا بحاجة للعودة».

وأكدت فرنسا على سعيها للذهبية الثالثة، عندما تفوقت بفارق 7 أهداف بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني، بفضل تألق كبير على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

لكن ألمانيا بقيادة جنشايمر رفضت الاستسلام ونجحت في إدراك التعادل 28 - 28 مع تبقي دقيقة واحدة على نهاية المباراة. وقبل 3 ثوان من النهاية قفز دانييل نارسيس عاليا ليسدد في مرمى ألمانيا هدف الفوز، لتبدأ احتفالات فرنسا بالفوز. وقال لوكا كارابتيتش لاعب فرنسا: «الفوز هو ما تخيلنا حدوثه منذ بداية المباراة، لكن في النهاية كانت الأمور متقاربة بشكل مفاجئ وهذا لم نكن نريده». وأضاف: «كنا نعلم أننا بحاجة للحفاظ على الكرة في النهاية ومحاولة التسجيل في آخر ثانية أو ثانيتين. وهذا ما فعله دانييل وكانت تصويبة لا تصدق».

اختيارات المحرر