بولت بعد الذهبية الثامنة: أنا «الأعظم»

بولت بعد الذهبية الثامنة: أنا «الأعظم»

العداء الجامايكي أكد أن «ريو» آخر أولمبياد يشارك فيه
الجمعة - 16 ذو القعدة 1437 هـ - 19 أغسطس 2016 مـ
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
بعد فوزه بذهبيتي سباقي السرعة 100 و200 متر في أولمبياد لندن الصيفي 2012، أكد العداء الجامايكي الشهير يوسين بولت، أنه «أسطورة»، وبعد فوزه بهذين اللقبين للمرة الثالثة على التوالي في ريو دي جانيرو هذا الأسبوع، اختار لنفسه لقب «الأعظم».

وأحرز بولت (29 عامًا) ذهبية سباق 200 متر فجر الجمعة، بعد أن قطع المسافة في 19.78 ثانية، ليرفع رصيده في سباقات السرعة في الألعاب الأولمبية إلى 8 ذهبيات، بعد فوزه السبت الماضي بذهبية سباق 100 متر.

وقال بولت بعد أن أصبح بذلك أول رياضي يحرز لقبي سباقي السرعة في 3 دورات أولمبية متتالية: «ما الذي يمكن أن أقوم به بعد ذلك حقًا.. لقد أثبتُ للعالم أنني الأعظم، وهذا هو سبب حضوري إلى هنا، وهذا ما أقوم به».

وأضاف بولت: «هذا ما عملت من أجل تحقيقه طوال سنوات. عملت حتى أصبح الأفضل وأكون بين العظماء».

وكان زمن الأمس في سباق 200 متر هو أبطأ زمن يحققه بولت خلال فوزه بـ7 ألقاب على مستوى دورات الألعاب الأولمبية وبطولة العالم لألعاب القوى.

وبولت هو صاحب الرقم القياسي العالمي للسباق، وهو 19.19 ثانية، الذي سجله في 2009. وقبل سباق الأمس ثارت تكهنات حول إمكانية تحطيم الرقم.

وقال بولت عن ذلك: «عرفت أنه سيكون من الصعب تحطيم الرقم القياسي، لأن الساقين أكدا لي أنه لن يكون بوسعي الركض أسرع.. ولذا لم أكن سعيدًا جدًا، لكني سعيد بالفوز بالميدالية الذهبية».

وأكد بولت الذي سيكمل عامه الـ30 يوم الأحد المقبل، أن ريو ستكون آخر دورة أولمبية ينافس فيها.

وإذا نجح بولت في وقت لاحق من اليوم الجمعة في قيادة فريق جامايكا إلى الفوز بذهبية سباق التتابع 4 في 100 متر، فإنه سيكمل بذلك الثلاثية الأولمبية الثالثة على التوالي.

وسيعادل بذلك بولت الرقم القياسي، وهو 9 ذهبيات أولمبية في ألعاب القوى، الذي سبقه إليه الفنلندي بافو نورمي، عداء المسافات المتوسطة والطويلة في عشرينات القرن الماضي، وعداء السرعة الأميركي كارل لويس.

وأكد بولت أنه سينافس في سباقي 100 و4 في 100 متر تتابع في بطولة العالم في العام المقبل في لندن، رغم أنه يقول إن مدربه قد يطلب منه المنافسة في سباق 200 متر أيضًا.

وقال بولت عن مسيرته الحافلة وإنجازاته: «أثبت للعالم أنه من الممكن تحقيق النجاح بشرف، وذلك عن طريق العمل الجاد والإصرار والمثابرة».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة