جهاز «هواوي مايتبوك» اللوحي الجديد يتحول إلى كومبيوتر محمول عالي الأداء

تصميم أنيق وقلم رقمي عالي الأداء للطلاب والمحترفين ويتنافس مع أفضل الأجهزة المماثلة

يقدم القلم 2048 مستوى ضغط مختلفًا لتسهيل التفاعل مع وظائف «ويندوز 10» دون استخدام لوحة المفاتيح
يقدم القلم 2048 مستوى ضغط مختلفًا لتسهيل التفاعل مع وظائف «ويندوز 10» دون استخدام لوحة المفاتيح
TT

جهاز «هواوي مايتبوك» اللوحي الجديد يتحول إلى كومبيوتر محمول عالي الأداء

يقدم القلم 2048 مستوى ضغط مختلفًا لتسهيل التفاعل مع وظائف «ويندوز 10» دون استخدام لوحة المفاتيح
يقدم القلم 2048 مستوى ضغط مختلفًا لتسهيل التفاعل مع وظائف «ويندوز 10» دون استخدام لوحة المفاتيح

يستعد قطاع الأجهزة المحمولة لاستقبال جهاز هجين جديد يجمع بين فئتي 2 في 1، والكومبيوترات المحمولة عالية الأداء، من شأنه تجديد شباب هذا القطاع الحيوي بعد توافر كثير من الخيارات المحيرة. والجهاز هو «هواوي مايتبوك» (Huawei MateBook) يقدم تجربة متقدمة للمستخدمين العاديين والطلاب ورجال الأعمال. وسيطرح الجهاز في السعودية كأول سوق يحصل عليها في المنطقة العربية، وذلك بعد الكشف عنه في المؤتمر العالمي للأجهزة الجوالة في برشلونة في فبراير (شباط) الماضي، ويقدم الجهاز تصميمًا أنيقًا وأداء عاليًا ينافس مجموعة من أفضل الأجهزة في الأسواق. واختبرت «الشرق الأوسط» الجهاز قبل إطلاقه في الأسواق العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق ومتين

بالنسبة لتصميم الجهاز، فهو بسيط وجميل ولا تتعدى سماكته 6.9 ملليمتر. ويبلغ قطر شاشة الجهاز 12 بوصة، وهي تعمل بدقة عالية تبلغ 1440x2160 بيكسل، وبزاوية مشاهدة تبلغ 160 درجة ومدمجة في هيكل متين مصنوع من قطعة واحدة من المعدن. ويستخدم الجهاز مواد شبيهة بتلك المستخدمة في هاتف «بي9» (P9)، وهي عالية الجودة بشكل كبير، مع تقديم لوحة مفاتيح تضيء من الخلف وقابلة للطي تجمع بين التصميم المريح للاستخدام وكفاءة العمل بوزن 450 غرامًا فقط، مع استخدام إطار من الأكسيد المعدني الصلب بمفاتيح بارزة لتسهيل الاستخدام، وهي متوافرة في 3 ألوان: الأسود والبني والبرتقالي. وتحتوي اللوحة على سطح لمس للتحكم بالفأرة مع وجود أزرار الفأرة فيها أيضًا.

مزايا متقدمة

وعادة ما يصاحب الأداء العالي ارتفاع في درجات حرارة المعالج والدارات الإلكترونية الداخلية، ولكن الجهاز يستخدم مادة الغرافين الصناعية وتقنية نقل حراري مكونة من 8 طبقات تحافظ على درجات حرارة معتدلة حتى لدى الاستخدام لساعات مطولة من دون استخدام مراوح للتبريد. وبالحديث عن الطاقة، فإن الجهاز يستخدم بطارية ليثيوم عالية الكثافة تسمح بالعمل لمدة 13 ساعة من الاستخدام المعتدل أو 9 ساعات من تشغيل عروض الفيديو. ونظرًا لطبيعة العمل السريعة، يمكن شحن نحو 60 في المائة من البطارية خلال ساعة واحدة فقط، وذلك للعمل لفترات مطولة، أو شحنها بالكامل في خلال ساعتين ونصف الساعة. ولا يتجاوز وزن الشاحن 70 غرامًا وحجمه صغير، وذلك بهدف تسهيل حمل الجهاز مع المستخدم.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «ويندوز 10» باستخدام معالجات الجيل السادس من «إنتل»، وبذاكرة تبلغ سعتها 4 أو 8 غيغابايت، مع توفير سعة تخزينية تتراوح بين 128 و512 غيغابايت بتقنية الحالة الصلبة (Solid State Disk SSD)، للحصول على مستويات أداء أعلى وحماية أفضل للبيانات وخفض الطاقة الكهربائية المستخدمة.
ويمكن التفاعل مع الجهاز باللمس المتعدد أو من خلال قلم خاص يقدم تحكمًا أكبر وتركيزًا أفضل على الوظائف التي يقوم بها. ويستطيع المستشعر الداخلي التعرف على 2048 درجة من الضغط على الشاشة والتفاعل وفقًا لذلك، مع توفير مؤشر ليزر مدمج في القلم للتفاعل مع العروض التقديمية. ويدعم القلم كذلك الرسم وحل المعادلات الرياضية بسلاسة، ويمكن تحريك الشاشة إلى الأعلى أو الأسفل بالنقر على أحد الأزرار الجانبية، مع توفير القدرة على النقر بزر الفأرة الأيمن مباشرة من القلم، وذلك بالضغط على زر خاص، وحذف ما تمت كتابته على الشاشة من القلم، كذلك بهدف تسهيل التفاعل مع وثائق المستخدم، بالإضافة إلى التقاط صور للشاشة وتشغيل البرامج وتصفح المواقع من دون استخدام لوحة المفاتيح على الإطلاق. ويحتوي القلم على بطارية مدمجة يمكن شحنها عبر منفذ «مايكرو يو إس بي»، ليعمل لمدة 100 ساعة في الشحنة الكهربائية الواحدة.
ويحمي الجهاز الملفات الشخصية والمهمة، بفضل استخدام مستشعر بصمة جانبي لفتح القفل الرقمي بسهولة، وهو مستشعر عالي الأداء يستطيع التعرف على أدق التفاصيل ومقارنتها بالبصمة المخزنة داخليًا بسرعات تضاهي تلك المستخدمة في هواتف الشركة التي تصل إلى نصف ثانية فقط، مع القدرة على تخزين 5 بصمات مختلفة للمستخدمين.
ويعمل الجهاز بمنفذ «يو إس بي تايب - سي»، مع تقديم منفذ «يو إس بي 3.1» ومنفذ خاص للسماعات الرأسية، بالإضافة إلى توفير سماعتين مدمجتين وكاميرا أمامية تعمل بدقة 5 ميغابيكسل ولواقط مغناطيسية لربط لوحة المفاتيح بالجهاز. ويدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث 4.1» اللاسلكية، وتبدأ أسعاره من 799 دولارًا، وفقًا للمواصفات المرغوبة، وهو متوافر في المنطقة العربية خلال الأسبوع الثالث من شهر أغسطس (آب) الحالي.

منافسة مع الأفضل

وبمقارنة الجهاز مع منافسه المباشر «سامسونغ غالاكسي تاب برو إس»، نجد أن «هواوي مايتبوك» أقل وزنًا بنحو 53 غرامًا، وشاشته أعلى وضوحًا (QHD مقارنة بـFHD)، مع توفير خيار معالج أعلى سرعة (3.1 مقارنة بـ2.2 غيغاهرتز) وذاكرة تصل إلى 8 غيغابايت مقارنة بـ4 غيغابايت.
وبالنسبة لـ«آي باد برو»، فيقل وزن «هواوي مايتبوك» عنه بنحو 83 غرامًا، مع توفير خيار معالج أعلى سرعة (3.1 مقارنة بـ2.26 غيغاهرتز) وذاكرة تصل إلى 8 غيغابايت مقارنة بـ4 غيغابايت فقط، مع تقديم خيارات سعة تخزينية أكبر (128 و256 و512 غيغابايت مقارنة بـ32 أو 128 غيغابايت)، مع توفير منفذ «يو إس بي 3.1» و«يو إس بي تايب - سي»، وسعر أقل بنحو 100 دولار أميركي. ولدى مقارنته مع «سيرفس برو 4»، نجد أنه أقل سماكة بنحو 1.7 ملليمتر، وأقل وزنًا بنحو 126 غرامًا، مع توفير مستشعر بصمة جانبي.



وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.


شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

سجّلت شركة صينية لصناعة السيارات براءة اختراع لمرحاض مخفي أسفل مقعد سيارة منزلق، ويمكن تشغيله باستخدام أوامر صوتية، وفق قاعدة بيانات حكومية، ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت السجلات العامة أن شركة السيارات الكهربائية «سيريس» (Seres) نالت، في وقت سابق من هذا الشهر، الموافقة على براءة اختراع مرحاضها المتنقّل.

ويُمكن استخدام المرحاض يدوياً عبر إرجاع المقعد إلى الخلف، أو من خلال الأمر الصوتي «تشغيل المرحاض».

وقال مهندسو الشركة في ملف طلب براءة الاختراع إن هذا النظام يهدف إلى «تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند المكوث داخل السيارة».

ويعمل نظام مروحة مع أنبوب عادم على تصريف الروائح إلى خارج السيارة، في حين تُجمع الفضلات في خزان يتطلّب التفريغ الدوري. كما يضمّ المرحاض عنصراً حرارياً دوّاراً يعمل على تبخير البول، وتجفيف الفضلات الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت شركات السيارات الكهربائية في الصين عن طرازات مزوّدة بإكسسوارات لا تحصى، في مسعى إلى جذب المستهلكين في سوق شديدة التنافس.

وأصبحت ميزات مثل أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة، فيما تقول شركة «نيو» (Nio) إن مقاعد بعض طرازاتها مزوّدة بخاصية «التدليك بالحجارة الساخنة».

وفي العام الماضي، أعلنت شركة «بي واي دي» (BYD)، الرائدة في القطاع، عن نظام ذكي لطائرات مسيّرة مدمجة في المركبات، بينما أفادت شركة «إكس بينغ» (XPeng) بأن عمليات تسليم سيارتها المعروفة باسم «حاملة الطائرات البرية»، وهي مركبة تحتوي على طائرة ذات ست مراوح، يُتوقّع أن تبدأ هذا العام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فكرة «سيريس» ستدخل مرحلة الإنتاج.

ولم ترد الشركة، التي تعاونت مع عملاق الاتصالات «هواوي» لتطوير خط سياراتها الفاخرة «آيتو»، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.


نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
TT

نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)

طوّر باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) نظاماً جديداً للتحكم في الروبوتات رباعية الأرجل، حيث يهدف إلى جعل حركتها أقل اعتماداً على رد الفعل بعد الاصطدام بالعوائق، وأكثر قدرة على «رؤية» البيئة واتخاذ القرار أثناء الحركة. ويأتي هذا العمل تحت اسم «DreamWaQ++».

الفكرة ليس مجرد جعل الروبوت يمشي على تضاريس صعبة، بل تمكينه من الجمع بين نوعين من الإدراك في الوقت نفسه؛ الأول هو الإدراك الذاتي المرتبط بما يشعر به الروبوت من خلال مفاصله وحركته واتزانه، والثاني هو الإدراك الخارجي عبر الكاميرات و(LiDAR) «لايدار»، بحيث لا ينتظر الروبوت أن تلمس رجلاه العقبة كي يفهم ما أمامه، بل يحاول قراءتها مسبقاً، وتعديل طريقته في المشي وفقاً لذلك.

هذا تحديداً هو ما تعتبره الدراسة تجاوزاً لمحدودية كثير من الأنظمة السابقة، التي كانت تعتمد على الإحساس الداخلي فقط، أو تحتاج في المقابل إلى خرائط دقيقة ومعقدة للبيئة كي تستفيد من الرؤية الخارجية.

أظهرت الاختبارات تحسناً في معدلات النجاح مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية في التعامل مع السلالم والعوائق غير المنتظمة (KAIST)

نحو حركة استباقية

أوضح فريق «KAIST» أن النسخة السابقة من النظام «DreamWaQ» كانت تتيح ما يشبه «المشي الأعمى»، أي القدرة على تقدير طبيعة الأرض من دون رؤية مباشرة، وهو ما يُفيد مثلاً في البيئات التي يصعب فيها الاعتماد على المعلومات البصرية، مثل الظلام أو الدخان. لكن هذا النهج كانت له حدود؛ حيث إن الروبوت كان يحتاج غالباً إلى ملامسة العائق أولاً قبل أن يعدّل حركته. أما «DreamWaQ++» فيحاول الانتقال من هذا النمط التفاعلي إلى نمط أكثر استباقية؛ حيث يتعرف الروبوت إلى العوائق قبل الوصول إليها، ويختار أسلوب الحركة المناسب في الزمن الحقيقي.

الدراسة تصف هذا الانتقال بوصفه دمجاً بين الإدراكين الداخلي والخارجي، عبر إطار تعلم تعزيزي متعدد الوسائط.

واستهدف الباحثون معالجة مشكلة معروفة في الروبوتات رباعية الأرجل؛ حيث تكون واعدة جداً للعمل في البيئات المزدحمة والمعقدة، لكنها تبقى حساسة لعدم اليقين في العالم الحقيقي، ما يجعل التحكم في حركتها تحدياً كبيراً. لذلك يقترح العمل الجديد طريقة تجعل الروبوت أكثر قدرة على اجتياز الأراضي الوعرة، والمنحدرات الحادة، والسلالم العالية، مع الحفاظ على درجة من الصمود حتى في الحالات الخارجة عن التوزيعات التي تدرب عليها.

بين الرؤية والإحساس

الأهمية هنا ليست أكاديمية فقط، فواحدة من المشكلات العملية في الروبوتات المتحركة هي أن الرؤية وحدها لا تكفي دائماً، والإحساس الذاتي وحده لا يكفي أيضاً. إذا اعتمد الروبوت على «الإحساس الداخلي» فقط، فقد يضطر إلى اختبار الأرض برجله أولاً، ما يبطئ الحركة، ويزيد خطر التعثر أو الاصطدام. وإذا اعتمد على الرؤية الخارجية وحدها، فقد يحتاج إلى نمذجة شديدة الدقة للبيئة، وهو أمر صعب في المواقع غير المنتظمة أو المتغيرة باستمرار. يحاول «DreamWaQ++» سد هذه الفجوة عبر المزج بين الحالتين، بحيث يتحرك الروبوت بناءً على ما «يراه» وما «يشعر به» معاً.

ومن المؤشرات اللافتة التي ظهرت في المادة المصاحبة للمشروع، أن النظام حقق في اختبارات المحاكاة على 1000 روبوت، معدلات نجاح أعلى بنحو 20 إلى 40 في المائة، مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية عبر تكوينات مختلفة من السلالم. كما أشارت الصفحة التعريفية للمشروع إلى أن النظام يتعامل مع السلالم غير المتماثلة عبر تكييف حركة رفع الرجل وفق شكل العائق، وهي نقطة مهمة لأن كثيراً من البيئات الحقيقية لا تأتي في صورة سلالم أو حواف مثالية وثابتة.

يعكس هذا التطور اتجاهاً أوسع نحو جعل الروبوتات أكثر قدرة على الحركة الذكية في بيئات واقعية وغير مضمونة (KAIST)

تحسن في الأداء

هذا النوع من التقدم يعكس اتجاهاً أوسع في عالم الروبوتات يتعلق بالانتقال من الحركة المستقرة في بيئات مضبوطة إلى الحركة الذكية في بيئات غير مضمونة. فمن الناحية النظرية، يمكن أن يفتح ذلك المجال أمام استخدامات أكثر واقعية في مواقع الكوارث، والمناطق الصناعية، والبيئات المزدحمة أو غير المنتظمة؛ حيث لا تكون الأرضية مهيأة سلفاً، ولا يمكن افتراض أن الروبوت سيعمل دائماً في ظروف مثالية. ويرى الفريق إمكان توسيع هذه التقنية إلى منصات أخرى، مثل الروبوتات ذات العجلات والأرجل أو حتى الروبوتات الشبيهة بالبشر.

مع ذلك، لا يعني هذا أن الروبوت بات «يفكر» كما يفعل الإنسان بالمعنى الحرفي. ما يقدمه البحث هو تحسن في الإدراك الحركي، واتخاذ القرار أثناء التنقل وليس وعياً تاماً أو فهماً شاملاً للبيئة. لكنه يظل تقدماً مهماً؛ لأن الحركة في العالم الواقعي هي واحدة من أصعب المشكلات في الروبوتات: الأرض قد تكون غير مستقرة، والعقبات قد تكون غير منتظمة، والاستجابة يجب أن تكون سريعة بما يكفي لتجنب السقوط أو التوقف. وفي هذا السياق، فإن تمكين الروبوت من تعديل خطاه قبل الاصطدام، لا بعده، يُمثل فرقاً جوهرياً في فلسفة الحركة نفسها.