أمير مكة: جوابنا لكل من يسيء إلى بلادنا وتشرفها بخدمة الحجيج {أفعالنا تسبق أقوالنا}

أطلق حملة «الحج عبادة وسلوك حضاري» لهذا العام.. وتوقع انخفاض عدد المخالفين

مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خلال المؤتمر الصحافي (واس)
مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خلال المؤتمر الصحافي (واس)
TT

أمير مكة: جوابنا لكل من يسيء إلى بلادنا وتشرفها بخدمة الحجيج {أفعالنا تسبق أقوالنا}

مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خلال المؤتمر الصحافي (واس)
مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خلال المؤتمر الصحافي (واس)

أعلن الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، عن موافقة خادم الحرمين الشريفين على تطوير المشاعر المقدسة.
واستغرب الفيصل ممن يسيء إلى بلاده ويطعن في تشرفها بخدمة ضيوف الرحمن، وقال: «نحن لا نسمح لمن يسيء لهذه البلاد المباركة، خصوصا في هذا الوقت، وخدمة حجاج بيت الله من أهم مسؤولياتنا»، وشدد بالقول: «أما من يسيء دعائيا في القنوات الفضائية أو وسائل التواصل الاجتماعي، فجوابنا عليهم بأفعالنا قبل أقوالنا».
وتوّقع أمير منطقة مكة المكرمة انخفاض أعداد الحجاج المخالفين في هذا العام عن الأعوام السابقة، لافتا إلى وجود تنسيق بين وزارة الحج والسفارات السعودية بالخارج للتعريف بحملة حج هذا العام، مشيرا إلى أنه سيطبق هذا العام لأول مرة السوار الإلكتروني «وهي خطوة فعالة، ليكون الحج في الأعوام المقبلة إلكترونيا، ونعمل جاهدين على أن تكون مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من المدن الذكية، حيث ستنعكس إيجابيا في مواسم الحج المقبلة».
جاء ذلك خلال إطلاق الأمير خالد الفيصل في ديوان الإمارة بمكة المكرمة، أمس، حملة «الحج عبادة وسلوك حضاري» التي تأتي هذا العام بعنوان: «الحج رسالة سلام»، حيث أوضح أن المشروع «رفع للمقام السامي، وتمت الموافقة عليه، وبعد انتهاء الدراسة، سيتم البدء في تنفيذه من قبل هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، إلى جانب مخطط مكة المكرمة الجديد».
وقال: «نرجو أن يكون موسم الحج الحالي على مستوى الآمال والطموحات لهذه البلاد وتوقعات زائريها»، مشيرا إلى أن «الدولة يسرت كل السبل لخدمة ضيوف الرحمن، فيما قام كل مسؤول، كلٌ فيما يخصه، بالمتابعة والعناية»، وأضاف: «بقدر ما شرفنا الله بمجاورة بيته الحرام، إلا أن علينا مسؤولية كبيرة تتمثل في القيام بواجبنا تجاه الحجاج والدين الإسلامي، لذا وجب علينا التحلي بالسلوكيات، والتي يجب على أهالي المنطقة التحلي بها، وأن نستقبل ضيوف الرحمن بالابتسامة التي تشعرهم بأنهم لم يغادروا بلادهم، وأننا جميعًا في خدمتهم ولا منة لنا في ذلك».
ودعا مواطني بلاده، ومن سبق لهم تأدية الفريضة إلى «ألا يزاحموا إخوانهم المسلمين، وأن يتيحوا الفرصة لغيرهم لأداء الفريضة، مستشعرين الواجب الذي يحتّمه الدين الإسلامي بنية خالصة لوجه الله»، موصيا بعدم مزاحمة المسلمين الذين يؤدون الحج لأول مرة.
ودعا العاملين في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، لأداء مهامهم، «وأن يستشعروا أن (الواجب إيماني لا ربحي)، فأكبر ربح إرضاء الله وطلب الثواب منه»، حاثا الجميع على أن يكونوا قدوة للغير، متمنيًا أن تليق المناسبة بـ«مستوى الضيوف الذين يشرفون المملكة».
وتهدف الحملة في مرحلتها الأولى «استقبال الحجاج» إلى تعزيز مبدأ «الحج رسالة سلام»، حيث يكون جميع الحجاج بتنوعهم الثقافي والعرقي على قدم المساواة من دون تفرقة أو تمييز «كأسنان المشط» في جو روحاني، متخلّقين فيه جميعا بأخلاق الإسلام الداعي للتخلّق بالسلام.
وتهدف المرحلة الثانية التي تحمل اسم «تصريح الحج»، إلى تأصيل القيم الأخلاقية من خلال أهمية احترام النظام بصفته أهم الركائز في السلام والطمأنينة المنشودة خلال رحلة الحج، و«هذا ما تحاول حملة الحج لهذا العام تحقيقه، فاحترام النظام سلامٌ ينشره المسلمون فيما بينهم».
وتركّز المرحلة الثالثة المسماة «سلوكيات الحج» على الأنظمة والأسس والقوانين التي تسهم، في حال اتّبعها الحاج خلال رحلته في المشاعر المقدسة، بشكل فاعل في تقديم أفضل الخدمات، والاستفادة من كل القوى التي سخرتها الدولة لجعل حج هذا العام رحلة أمن وسلام وسكينة لضيوف الرحمن.
وتسلط المرحلة الرابعة «شكرًا» الضوء على «مشروع (رسل السلام).. ضيوف الرحمن والساهرين على خدمتهم من مختلف القطاعات، وشكرهم على مجهوداتهم الاستثنائية، فالشكر امتنان وعرفان ورسالة سلام».



الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.