تقارير بريطانية عن اعتداءات جنسية بحق أطفال لاجئين تثير جدلاً في اليونان

تقارير بريطانية عن اعتداءات جنسية بحق أطفال لاجئين تثير جدلاً في اليونان
TT

تقارير بريطانية عن اعتداءات جنسية بحق أطفال لاجئين تثير جدلاً في اليونان

تقارير بريطانية عن اعتداءات جنسية بحق أطفال لاجئين تثير جدلاً في اليونان

كشفت مصادر صحافية عن تعرض أطفال لاعتداءات جنسية في مخيمات اللاجئين باليونان، لتعيد بذلك النقاش حول مستوى الحماية التي يحظون بها إلى الواجهة.
وقالت مصادر مطلعة لمنابر إعلامية يونانية إن بعض الأطفال اللاجئين باتوا يخشون مغادرة خيامهم ليلا خشية التعرض لاعتداء جنسي مباغت، فيما تؤكّد المنظمات الخيرية وحقوق الإنسان باليونان أن الأطفال اللاجئين يتواجدون في مخيمات آمنة. ووفقا لشهود عيان، فإن هذا النوع من الاعتداءات لا يقتصر على القصر فحسب، بل يمتد إلى النساء كذلك اللاتي يتملكهن الخوف، في مركز بمنطقة ثيسالونيكي شمالي البلاد، خصوصا حين يقصدن المراحيض ليلا.
من جهتها، ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن أطفال المخيم الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية يشكلون مجموعة تتوفر على الشروط اللازمة لطلب اللجوء في بريطانيا. وقالت النائبة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال، إيفيت كوبر، إن ما تم الكشف عنه يبعث الجميع على الخجل، داعية إلى التحرك بشكل عاجل لحماية الأطفال اللاجئين. وتم تشييد مجموعة من مراكز اللجوء في منطقة إيدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا، بعدما أعلنت المفوضية الأوروبية عن تخصيص 91 مليون دولار لمساعدة اللاجئين في مجمل أراضي اليونان.
في المقابل، ذكر رئيس منظمة «أطباء العالم» الخيرية في اليونان نيكيتاس كاناكيس أن المزاعم بشأن التحرش الجنسي بالأطفال في مخيمات اللاجئين «مبالغ فيها إلى حد كبير». وأضاف أنه «غضب» بسبب تقرير نشر أمس في صحيفة «ذا أوبزرفر» الأسبوعية البريطانية، الذي نقل عن متطوعين قولهم إن الأطفال في مخيمات اللاجئين في اليونان يتعرضون للتحرش. وتابع: «لدينا وجود على مدار الساعة في 14 مخيما. هذا النوع من
الانتهاكات، كما ورد في التقرير لم يحدث على الإطلاق». وأضاف رئيس منظمة «أطباء العالم» أنه بعيدا عن حادثين يتم التحقيق فيهما حاليا، لم يكن هناك أي دليل على تحرش جنسي بالأطفال، يحدث في مخيمات اللاجئين اليونانية، حيث يعيش آلاف المهاجرين.
في غضون ذلك، من المتوقع أن يبدأ فريق كبير متخصص في مكافحة المنظمات الإرهابية من وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول»، بالتعاون مع عدد من أجهزة الأمن اليونانية؛ أبرزها وكالة المخابرات اليونانية ووحدة مكافحة الإرهاب وأجهزة أخرى، في إجراء تحقيقات موسعة في مخيمات اللاجئين للتأكد من خلوها من عناصر «داعش». وتهتم «يوروبول»، وهي وكالة الاستخبارات الأوروبية واسمها الكامل «الوكالة الأوروبية لفرض تطبيق القانون»، بدعم دول الاتحاد في مجال مكافحة الجرائم الدولية الكبرى والإرهاب. وتعمل الوكالة بشكل وثيق مع أجهزة أمن دول الاتحاد وخارجه، مع دول كأستراليا وكندا والولايات المتحدة والنرويج.
وتحدث رئيس الاستخبارات الألمانية بداية يوليو (تموز) عن «مؤشرات ملموسة» تفيد بأن 17 شخصا يأتمرون بتنظيم داعش ادعوا أنهم لاجئون لدخول أوروبا. وفجر اثنان من هؤلاء نفسيهما قرب «استاد دو فرنس» في 13 نوفمبر (تشرين الثاني). وسيضم فريق يوروبول خمسين شرطيا أوروبيا ومسؤولته الهولندية، على أن يصل إلى أثينا في العشرين من أغسطس (آب)، بحسب صحيفة «كاثيميريني». وسيقوم الفريق بعمليات تدقيق في عشرات المخيمات التي أقيمت في جنوب اليونان، وفق الصحيفة.
ومنذ إغلاق طريق البلقان نحو شمال أوروبا في الشتاء الفائت، تستضيف اليونان في المخيمات أكثر من 47 ألف شخص، معظمهم سوريون وأفغان وعراقيون، في ظروف صعبة. وينتظر من تنطبق عليهم صفة اللجوء إعادة إسكانهم في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، أو إبقاءهم في اليونان.
وحتى الآن، اقتصرت مراقبة يوروبول للتصدي للإرهابيين على مراكز التسجيل التي أقيمت في الجزر اليونانية التي يصل إليها اللاجئون والمهاجرون، أي ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس.
وتراجع عدد الوافدين في شكل ملحوظ بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الربيع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ويلحظ إعادة جميع من وصلوا بعد العشرين من مارس (آذار).
على صعيد متصل وفي إطار المخاوف من وصول عدد اللاجئين والمهاجرين في اليونان إلى 200 ألف إذا تم إلغاء اتفاق الهجرة الموقع مع أنقرة، بعث نائب وزير الهجرة يانيس موزالاس برسالة لشركائه الأوروبيين، بعد لقائه مع رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس في قصر ماكسيموس، قال فيها إنه «يجب أن يتحمل كل واحد مسؤوليته»، معلنا أنه سيقوم برفقة نائب وزير حماية المواطن، نيكوس توسكا، بزيارة نظرائهما في دول الاتحاد الأوروبي.
ونصح موزالاس الرأي العام اليوناني بالهدوء ورباطة الجأش، مؤكدا أنه لا توجد زيادة في تدفق اللاجئين وأن تركيا لم تنتهك الاتفاق، لافتا إلى أنه «عندما يتحدث المرء عن انهيار اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا، يخلق هلعا لا نحتاج إليه». وأكد موزالاس أن الهدف الرئيسي هو استمرار الاتفاق، محذرا من أنه «من دون هذا الاتفاق، سيتواجد في بلادنا أكثر من 200 ألف لاجئ ومهاجر».



كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.