خسارة آرسنال بملعبه أمام دورتموند تدق ناقوس الخطر خشية بداية الانحدار

مورينهو سعيد بانتصار تشيلسي الكبير على شالكة.. وتشافي يرى أن برشلونة أهدر فوزا بالتعادل مع ميلان في دوري الأبطال

خسارة آرسنال بملعبه أمام دورتموند تدق ناقوس الخطر خشية بداية الانحدار
TT

خسارة آرسنال بملعبه أمام دورتموند تدق ناقوس الخطر خشية بداية الانحدار

خسارة آرسنال بملعبه أمام دورتموند تدق ناقوس الخطر خشية بداية الانحدار

انتهت مباراة القمة بين ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني بالتعادل الإيجابي 1 - 1 على ملعب سان سيرو في الجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي شهدت انتصارا ثمينا لبوروسيا دورتموند الألماني على مضيفه آرسنال الإنجليزي 2 - 1. فيما حقق أتلتيكو مدريد الإسباني العلامة الكاملة بفوزه الثالث على التوالي على حساب مضيفه اوستريا فيينا النمساوي وبثلاثية نظيفة.
في المجموعة الثامنة وعلى ملعب «سان سيرو» وأمام 49 ألف متفرج قدم ميلان بقيادة نجمه العائد الدولي البرازيلي كاكا عرضا رائعا هو الأفضل له هذا الموسم حتى الآن، وكان قريبا من تحقيق الفوز على الفريق الكاتالوني وتكرار إنجازه العام الماضي عندما فاز 2 - صفر ذهابا قبل أن يسقط صفر - 4 إيابا.
ورغم العرض المميز لميلان، فإن برشلونة كعادته كان صاحب السيطرة الميدانية والخطورة خاصة في الشوط الثاني. وأشار تشافي هيرنانديز لاعب برشلونة إلى أن فريقه كان الطرف الأخطر وأضاع فوزا كان بمتناوله.
وقال تشافي «افتقدنا فقط إحراز الأهداف، سيطرنا على اللقاء وصنعنا الكثير من الفرص.. لعبنا بشكل جيد.. ولكن كان يتعين علينا إحراز المزيد من الأهداف».
وظل برشلونة في صدارة المجموعة رغم التعادل برصيد سبع نقاط، كما ارتفع رصيد ميلان إلى خمس نقاط في المركز الثاني.
وضغط ميلان منذ البداية وهدد مرمى الحارس الدولي فيكتور فالديز في أكثر من مناسبة بفضل مراوغات كاكا الذي لعب مباراته الأولى كأساسي مع ميلان منذ عودته إلى صفوفه الضيف الماضي قادما من ريال مدريد الإسباني.
وكان كاكا خاض مباراته الأولى مع ميلان السبت الماضي بدخوله بديلا في المباراة أمام أودينيزي، وفضل ماسيميليانو أليغري الدفع به أساسيا على حساب المشاكس ماريو بالوتيللي علما بأن اللاعبين عادا لتوهما إلى الملاعب بعد التعافي من الإصابة.
في المقابل، غاب القائد «قلب الأسد» كارليس بويول عن صفوف برشلونة بعدما فضل عليه المدرب الأرجنتيني خيراردو ماريتنو مواطنه خافيير ماسكيرانو العائد بدوره إلى الملاعب بعد الإصابة.
ونجح ميلان في افتتاح التسجيل في الدقيقة التاسعة بعد لعبة مشتركة رائعة بين البرازيليين كاكا وروبينيو حيث استغل الأخير كرة خاطئة من ماسكيرانو في منتصف الملعب فتلاعب به وبجيرار بيكيه قبل أن يمررها إلى كاكا داخل المنطقة فهيأها له الأخير بيمناه وتابعها روبينيو على يمين الحارس فيكتور فالديز. وهو الهدف الأول الذي يدخل الفريق الكاتالوني في الدور الأول هذا الموسم.
وأدرك ميسي التعادل عندما تلقى كرة من أندريس اينييستا فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع الفرنسي فيليب ميكسيس وسدد زاحفة على يسار الحارس ماركو اميليا في الدقيقة (24).
وحاول ميلان الضغط لأجل التقدم مجددا وأضاع له الفرنسي فيليب ميكسيس فرصة والمرمى مشرع أمامه، فيما مثلت هجمات برشلونة خطورة كبيرة خاصة من جانب البرازيلي نيمار والتشيلي اليكسيس سانشيز وميسي. أمام أبرز الفرص الضائعة فكانت من نصيب روبينيو عندما تلقى كرة داخل المنطقة وهو منغرد وفشل في إسكانها الشباك في الدقيقة 50.
وفي المجموعة ذاتها، أنعش سلتيك الأسكوتلندي بطل 1967 آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة بفوزه الثمين 2-1 على ضيفه اياكس أمستردام الهولندي حامل اللقب 4 مرات أعوام 1971 و1972 و1973 و1995.
وانتظر سلتيك حتى الدقيقة 45 ليفتتح التسجيل من ركلة جزاء انبرى لها جيمس فوريست بنجاح، ثم عزز الإسرائيلي بيرام كايال بالثاني من تسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة (53). وقلص الدنماركي لاسه شونه الفارق في الوقت بدل الضائع.
وفي المجموعة السادسة وعلى ملعب «الإمارات» وأمام 59 ألف متفرج، ضرب بوروسيا دورتموند عصفورين بحجر واحد حيث واصل صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي وحرم الفريق اللندني من الفوز الثالث على التوالي.
ومنح الدولي الأرميني ميختاريان التقدم لبوروسيا دورتموند بتسديدة قوية بيمناه من حافة المنطقة على يسار الحارس الدولي البولندي فوسيتش تشيسني في الدقيقة (16).
ونجح آرسنال في إدراك التعادل عندما استغل المهاجم الدولي أوليفييه جيرو سوء تفاهم بين المدافع ماتس هوملز والحارس رومان فايدنفيلر إثر تمريرة عرضية للفرنسي بكاري سانيا، فتهيأت الكرة أمام المهاجم الدولي الفرنسي الذي تابعها بسهولة داخل المرمى الخالي في الدقيقة (41).
وخطف المهاجم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف الفوز لرجال المدرب
يورغن كلوب عندما استغل كرة عرضية داخل المنطقة سددها بيسراه على الطائر على يمين الحارس تشيسني قبل نهاية اللقاء بست دقائق.
وعقب اللقاء أعرب مايكل أرتيتا لاعب وسط آرسنال عن حزنه الشديد للخسارة، وأكد أن فريقه لا يستحق الهزيمة لأنه كان الطرف الأفضل طوال المباراة.
وقال اللاعب الإسباني المخضرم: «نجحنا في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.. وسيطرنا على الكرة وأمسكنا بزمام الأمور.. لكننا خسرنا نقطة التعادل».
وأضاف: «أبقينا لاعبي دورتموند هادئين حقا ولكنني أرى أن الفريق فرط في سيطرته على المباراة وسمح للاعبي دورتموند بإحراز هدف الفوز، صارت المجموعة أكثر قوة ومازلنا قادرين على التأهل للدور الثاني، لكننا لم نكن نستحق الخسارة».
وانتزع بوروسيا دورتموند الصدارة من آرسنال بفارق الأهداف بعد تساويهما نقاطا 6 لكل منهما ولحق بهما نابولي الذي استعاد توازنه بعد خسارته أمام آرسنال في الجولة الماضية وعمق جراح مضيفه مرسيليا الفرنسي وألحق به الخسارة الثالثة على التوالي وبنتيجة 2 - 1.
ومنح الإسباني خوسيه كايخون التقدم لنابولي في الدقيقة 42 إثر تلقيه كرة خلف المدافعين وانفرد بالحارس ستيف مانداندا وتابعها داخل المرمى. وعزز الكولومبي دوفان زاباتا بهدف ثان من تسديدة رائعة من خارج المنطقة في الدقيقة (67). وسجل الدولي الغاني أندرييه ايوو هدف الشرف لأصحاب الأرض من تسديدة قوية من خارج المنطقة قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق.
وحذا تشلسي بطل الموسم قبل الماضي حذو بوروسيا دورتموند وتابع صحوته محققا فوزه الثاني على التوالي في المجموعة الخامسة عندما تغلب على مضيفه شالكة الألماني بثلاثية نظيفة كان بطلها الدولي الإسباني فرناندو توريس صاحب ثنائية.
ومنح توريس التقدم لتشيلسي مبكرا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية في الدقيقة (5)، ثم أضاف الثاني إثر هجمة منظمة قادها الدولي البرازيلي أوسكار الذي مرر له كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة فتابعها داخل المرمى في الدقيقة (68). وختم الدولي البلجيكي أيدين هازار المهرجان من مجهود فردي رائع في الدقيقة 87. وانتزع تشيلسي الصدارة من شالكة بفارق الأهداف.
وعقب اللقاء أبدى البرتغالي مورينهو المدير الفني لتشيلسي ارتياحه لفوز فريقه الكبير وأن لاعبي فريقه استعادوا كبرياءهم بعد الخسارة المفاجئة التي تعرضوا لها في ملعبهم 1-2 أمام بازل السويسري في أولى مبارياتهم بالمجموعة.
وقال مورينهو: «إذا كنا ظهرنا بمستوى سيئ للغاية أمام بازل، كان ينبغي علينا تعويض هذه الخسارة المهينة وهو ما نجحنا في تحقيقه بالفعل».
وأضاف: «لدينا مباراتان على ملعبنا في مرحلة الإياب، لذلك نحن الآن في موقف جيد للغاية لنتأهل إلى الدور الثاني وسنحاول أن ننهي مبارياتنا ونحن في الصدارة».
من جهته أعرب توريس مهاجم الفريق عن سعادته بالفوز بالإضافة إلى نجاحه في إحراز هدفين من الثلاثة وقال: «المنافسة على قيادة هجوم الفريق أمر صحي للغاية، لدينا ثلاثة مهاجمين مستواهم جيد للغاية، ولكن أمامنا الكثير من المباريات، لذلك يريد كل اللاعبين أن يكونوا جاهزين».
وفي المجموعة ذاتها، تعادل ستيوا بوخارست الروماني مع بازل السويسري. وكان بازل في طريقه إلى تحقيق فوز ثمين عندما تقدم بهدف للتشيلي مارسيلو دياز في الدقيقة (48)، لكن البرازيلي لياندرو تاتو أدرك التعادل قبل دقيقتين من نهاية اللقاء.
وفي المجموعة السابعة، حقق أتلتيكو مدريد فوزه الثالث على التوالي وكان على حساب مضيفه اوستريا فيينا النمساوي بثلاثية نظيفة. وتقدم الفريق الإسباني مبكرا عبر راؤول غارسيا من مسافة قريبة إثر تلقيه كرة من فيليبي لويس في الدقيقة (8) وعزز دييغو كوستا تقدم أتلتيكو مدريد من مجهود فردي رائع من منتصف الملعب فتلاعب بمدافعين وتوغل داخل المنطقة قبل أن يلعبها زاحفة داخل المرمى في الدقيقة (20).
وأضاف كوستا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة (53).
وفي المجموعة ذاتها، عمق زينيت سان بطرسبورغ الروسي جراح بورتو البرتغالي بطل 1987 و2004 وألحق به الخسارة الثانية على التوالي وبهدف وحيد سجله الدولي الكسندر كيرجاكوف في الدقيقة 85.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.