إسرائيل تقرر طرد السياح الذين يؤيدون القضية الفلسطينية

تراجع تأييد الأنجليكان الأميركيين يزعجها ويثير قلق خارجيتها

إسرائيل تقرر طرد السياح الذين يؤيدون القضية الفلسطينية
TT

إسرائيل تقرر طرد السياح الذين يؤيدون القضية الفلسطينية

إسرائيل تقرر طرد السياح الذين يؤيدون القضية الفلسطينية

قررت الحكومة الإسرائيلية، ممثلة بوزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية غلعاد أردان، ووزير الداخلية أرييه درعي، بدء العمل لمنع النشطاء الأجانب في التنظيمات المؤيدة لمقاطعة إسرائيل وتأييد القضية الفلسطينية، من دخول البلاد، وطرد النشطاء الذين نجحوا في الوصول ويمارسون أعمالهم التضامنية في المناطق الفلسطينية.
والحديث يجري عن بضع مئات من النشطاء الذين اعتادوا القدوم إلى المناطق الفلسطينية للتضامن عبر الحدود الإسرائيلية، والذين يعودون إلى بلدانهم في أوروبا والولايات المتحدة، وينظمون نشاطات تضامنية، ويؤيدون أو يبادرون إلى نشاطات لتشجيع مقاطعة إسرائيل.
المعروف أن القانون الإسرائيلي يمنح سلطة السكان والهجرة، صلاحيات واسعة تخولها منع دخول مواطنين أجانب إلى إسرائيل، وطرد أجانب دخلوا إلى البلاد. وقد أقامت الحكومة طاقمًا من الوزارات المذكورة، بهدف جمع معلومات تسمح بتشخيص النشطاء الأجانب المؤيدين للمقاطعة والموجودين في إسرائيل، وكذلك ترسيخ ملف قانوني يسمح بطردهم. وقال مسؤول رفيع شارك في جلسة عقدت بحضور الوزيرين، الليلة قبل الماضية، إن أعضاء طاقم وزارة الشؤون الاستراتيجية، المسؤول عن تركيز مكافحة التنظيم العالمي لمقاطعة إسرائيل (BDS)، أشاروا خلال الاجتماع، إلى أن عشرات التنظيمات تنشط في الضفة الغربية تحت أسماء مختلفة، وتجمع معلومات حول نشاط الجيش الإسرائيلي في المناطق. وحسب الموظف الرفيع، فقد قال طاقم الوزارة، إن النشطاء الأجانب يستخدمون هذه المعلومات من أجل دفع مقاطعة إسرائيل وعزلها. وادعى ممثلو الشرطة، خلال النقاش، بأن النشطاء الداعمين للمقاطعة، يحرضون السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، على قوات الجيش ويشوشون عملهم. وحسب التقييمات التي طرحت خلال الجلسة، فإن مئات النشطاء الأجانب، الذين يدعمون المقاطعة ضد إسرائيل، يدخلون إلى البلاد عبر مطار بن غوريون أو عن طريق جسر اللنبي تحت ستار السياح، ويغادر قسم منهم بعد فترة قصيرة، لكن القسم الآخر يبقى لفترات طويلة في الضفة. وينتمي بعض النشطاء إلى منظمة «BDS» ومجموعات غير منظمة.
وحسب مسؤول رفيع، فإن الطاقم الجديد سيعرف المعايير التي تميز النشطاء الأجانب الذين سيجري طردهم أو منع دخولهم، ويحدد السقف القانوني الذي يسمح بطرد ناشط أجنبي من إسرائيل. مع ذلك، ليس من الواضح بعد، ما إذا كانت هناك حاجة قانونية لإعداد ملف أدلة ضد كل ناشط على انفراد، أو أنه يمكن «تجريم» تنظيمات بأكملها، وبالتالي يصبح كل عضو فيها قابلاً للطرد أو منع الدخول. وقال هذا المسؤول: «هناك تنظيمات أجنبية تدعم مقاطعة إسرائيل، وسبق تحديدها هدفًا من قبل وزارة الشؤون الاستراتيجية». ورفض كشف أسماء هذه التنظيمات، لكنه يمكن التكهن بأن المقصود تنظيمات مثل «حركة التضامن الدولية» (ISM)، التي يوجد عدد من أعضائها في الضفة. وأضاف المسؤول، أن أردان ودرعي أكدا أنه لا توجد نية لإجراء عملية طرد جماعي لكل ناشط يساري أجنبي، أو كل ناشط في تنظيمات حقوق الإنسان، وإنما التركيز على المواطنين الأجانب الذين يثبت أن وصولهم إلى إسرائيل من أجل تشجيع المقاطعة والتحريض، أو تشجيع خرق النظام في الضفة.
من جهة ثانية، أعربت مصادر في الخارجية الإسرائيلية، عن قلقها بسبب ابتعاد المسيحيين الأنجليكان في الولايات عن دعم إسرائيل. وقالت مديرة وزارة الشؤون الاستراتيجية، سيما فاكنين غيل، إن ممثلي الوزارات يخوضون معركة إلى جانب أكثر من 200 مؤسسة حكومية وغير حكومية عاملة في مجال مكافحة نزع الشرعية عن إسرائيل، «نحن نتحدث عن حرب استراتيجية تمامًا. إننا لا نبحث هنا عن إنجازات صغيرة وموضعية. بإمكانك أن تنتصر في معركة، لكن عليك أن تنتصر في الحرب، إننا نسعى إلى الانتصار في الحرب». كما أشارت فاكنين غيل، إلى أنها تعارض استخدام مصطلح «BDS» الشائع، وتفضل استخدام المصطلح الأوسع «نزع الشرعية». وقالت: «هناك تنافس استراتيجي بيننا وبين خصمنا، جزء من هذا الخصم هم أشخاص أشرار يرغبون بالإضرار بدولة إسرائيل ولا يقبلون بوجودها. ولكن هناك أيضًا، بسطاء يرغبون أن يفعلوا ما هو صحيح، وهؤلاء يتم اختطافهم من قبل (BDS)». كما تطرقت فاكنين غيل، بالتفصيل، إلى الأسس التي تستند عليها استراتيجية العمل، وقامت بالتفصيل في تعريف الانتصار من ناحية الوزارة «تغيير الرواية العالمية عن إسرائيل، وإظهار أن إسرائيل لا تعني أبارتهايد. إن إسرائيل اليوم هي مدينة مصابة بالصرع. هدفنا هو ألا يطرح أحد في العالم سؤالاً حول حق إسرائيل في الوجود».



«الأمم المتحدة» تحذر من وضع إنساني حرج في اليمن

المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
TT

«الأمم المتحدة» تحذر من وضع إنساني حرج في اليمن

المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)

تتجه الأزمة الإنسانية في اليمن نحو مزيد من التعقيد، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الاحتياجات وتراجع التمويل، حيث دعت «الأمم المتحدة» إلى توفير 2.6 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية، مؤكدة أن البلاد تقف عند مفترق طرق حرِج مع ازدياد أعداد المحتاجين إلى مستويات غير مسبوقة.

ووفق خطة الاستجابة الإنسانية، يحتاج نحو 22.3 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية، بزيادة تصل إلى 3 ملايين شخص، مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس عمق التدهور الذي تعيشه البلاد نتيجة الصراع الممتد منذ أكثر من عقد، وما رافقه من انهيار اقتصادي ونزوح واسع وتراجع الخدمات الأساسية.

وتشير التقديرات الأممية إلى أن نحو 18.3 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، في وقتٍ يواجه فيه أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة سوء تغذية حاداً، بينهم أكثر من نصف مليون في حالة حرجة تهدد حياتهم. وتؤكد هذه الأرقام أن الأزمة لم تعد مجرد تحدٍّ إنساني مؤقت، بل تحولت إلى حالة هيكلية مزمنة تتطلب استجابة طويلة الأمد.

الحوثيون يَحرمون ملايين اليمنيين من توزيع المساعدات الإغاثية (الأمم المتحدة)

وفي قطاع الخدمات، تبدو الصورة أكثر قتامة، إذ يعمل نحو 40 في المائة فقط من المرافق الصحية بشكل جزئي، في حين يواجه الباقي خطر التوقف الكامل، نتيجة نقص التمويل وشح الموارد. كما يحتاج نحو 14.4 مليون شخص إلى خدمات المياه والصرف الصحي، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة في بيئة هشة أصلاً.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الضغوط التي تتعرض لها البنية التحتية، والتي تقترب، في بعض المناطق، من نقطة الانهيار، في ظل محدودية التدخلات الدولية وتراجع الدعم الخارجي.

فجوة تمويلية

وعلى الرغم من الحاجة إلى 2.6 مليار دولار، تسعى «الأمم المتحدة» وشركاؤها للحصول على 2.16 مليار دولار فقط لتقديم المساعدات المُنقذة للحياة لنحو 12 مليون شخص، وهو ما يمثل أقل من نصف إجمالي المحتاجين، ما يكشف عن فجوة تمويلية كبيرة قد تَحرم ملايين اليمنيين من الدعم الأساسي.

وتُعطي الخطة الأولوية لنحو 9.4 مليون شخص في المناطق الأكثر تضرراً، إلا أن محدودية الموارد تفرض خيارات صعبة على الجهات الإنسانية التي تجد نفسها مضطرة لتقليص نطاق تدخلاتها والتركيز على الحالات الأكثر إلحاحاً.

إلى جانب ذلك، تبرز تحديات الوصول الإنساني كأحد أبرز العوائق، حيث تواجه المنظمات الإغاثية قيوداً متزايدة تعرقل قدرتها على إيصال المساعدات، سواء بسبب الظروف الأمنية أم القيود المفروضة على عملها، وخصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، ما يزيد تعقيد الاستجابة ويحدّ من فاعليتها.

3 ملايين يمني انضموا إلى قائمة المحتاجين للمساعدات (إعلام محلي)

وفي مناطق الجماعة الحوثية، تزداد التحديات تعقيداً مع استمرار التدخلات في عمل المنظمات الإنسانية وفي صدارتها الوكالات الأممية، بما في ذلك مداهمة مكاتبها واعتقال العاملين فيها، ما أدى إلى تعليق أو تقليص عدد من الأنشطة الإغاثية منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتسعى «الأمم المتحدة» إلى إيجاد بدائل لضمان استمرار تدفق المساعدات، من خلال الاعتماد على منظمات دولية لا تزال تعمل بتلك المناطق، إلا أن المخاطر الأمنية التي تهدد العاملين في المجال الإنساني تظل عائقاً رئيسياً أمام تنفيذ هذه الخطط.

وتُحذر مصادر إغاثية من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، وحرمان ملايين الأشخاص من المساعدات الضرورية، خصوصاً في المناطق التي تقترب فيها مستويات انعدام الأمن الغذائي من حافة المجاعة.

دعوات لتحرك دولي

في ظل هذه المعطيات، تؤكد «الأمم المتحدة» أن الاستجابة الفعالة تتطلب تمويلاً مستداماً ومرناً، إلى جانب ضمان وصول المساعدات دون عوائق، مشددة على أن أي تأخير في التحرك قد يؤدي إلى عواقب كارثية على ملايين اليمنيين.

كما دعت إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، بما في ذلك دعم الاقتصاد وتعزيز الاستقرار، إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، بما يضمن تقليل الاعتماد على الإغاثة مستقبلاً.

وتبقى الأزمة اليمنية واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والإنسانية، ما يجعل معالجتها تتطلب جهداً دولياً منسقاً يتجاوز الحلول المؤقتة نحو استراتيجيات شاملة ومستدامة.

The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


سوريا تكشف عن خطة للتخلص من أسلحة الأسد الكيماوية

 سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
TT

سوريا تكشف عن خطة للتخلص من أسلحة الأسد الكيماوية

 سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)

أطلقت سوريا، اليوم الأربعاء، ‌خطة تدعمها واشنطن لتخليص البلاد من مخزون الأسلحة الكيماوية القديمة التي استخدمتها قوات تابعة للرئيس السابق بشار الأسد ضد السوريين.

وأدار الأسد على مدى عقود ​برنامجاً واسع النطاق للأسلحة الكيماوية التي أدى استخدامها إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى خلال الحرب الأهلية الطويلة في سوريا.

وعلى الرغم من انضمام دمشق إلى اتفاق حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2013 وإعلانها امتلاك مخزون يبلغ 1300 طن، استمر استخدام الأسلحة المحظورة، بينما لا يزال حجم البرنامج غير واضح.

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي في مقابلة إن فريق عمل ‌دولياً تدعمه الولايات ‌المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا، من ​بين ‌دول ⁠أخرى، سيتعقب ​جميع ⁠العناصر المتبقية من البرنامج ويدمرها تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وقال خبراء المنظمة إن هناك حاجة إلى تفتيش ما يصل إلى 100 موقع في سوريا لتحديد الذخائر السامة المتبقية وكيفية تدميرها.

وستتطلب عملية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة تعج بالصراعات والاضطرابات السياسية وقتاً طويلاً وتكاليف باهظة. وقال مسؤولون إن اتساع الحرب ⁠الأميركية الإسرائيلية على إيران والمخاوف الأمنية الأوسع نطاقاً بالمنطقة ‌ستجعل تحديد توقيت للمهمة أمراً ‌صعباً لكنها ستصبح أكثر ضرورة لمنع استخدامها ​في المستقبل.

الحكومة تتعهد ‌بالسماح بتفتيش المواقع

أطيح بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، ‌وتعهدت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع بفتح صفحة جديدة والقضاء على الأسلحة الكيماوية المحظورة ومنح المفتشين حرية الوصول الكاملة إلى المواقع المراد دخولها.

وقال عُلبي إن هذه الخطوة تظهر أن سوريا تحولت من دولة ‌كانت تخفي استخدام الأسلحة الكيماوية في الماضي إلى دولة «تقود العزم» على التخلص منها.

وخلصت عدة تحقيقات دولية ⁠إلى أن ⁠نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين، وكذلك غاز الكلور وغاز الخردل، لكنها لم تكشف أبداً عن المدى الكامل لهذا البرنامج السري.

وقال عُلبي: «لا نعرف (تحديداً) ما الذي تبقى، فقد كان برنامجاً سرياً». وأضاف: «المهمة تقع على عاتق سوريا للبحث في هذه الأمور ثم إعلانها».

وقال مصدر دبلوماسي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لحساسية الأمر، إن المواقع المائة قد تشمل أماكن بدءاً من القواعد العسكرية ووصولاً إلى المختبرات أو المكاتب.

وأضاف المصدر: «من المحتمل أن يستغرق هذا الأمر شهوراً طويلة، إن لم يكن سنوات، لإنجازه. وقطعاً لا يساعد ​الوضع الحالي في الشرق الأوسط ​على المضي قدماً في عملية التدمير الفعلي لأي بقايا لبرنامج أسلحة الأسد الكيماوية».


مقتل 3 فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية

صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
TT

مقتل 3 فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية

صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاث نساء قتلن في هجوم صاروخي إيراني أصاب الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء، في أول هجوم إيراني مميت هناك، وأول هجوم يودي بحياة فلسطينيين، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن الصواريخ أصابت صالون حلاقة في بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل. وأصيب فلسطيني رابع بجروح خطيرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعتقد أن الهجوم ناجم عن ذخيرة عنقودية، وهي رأس حربية تنشطر إلى قنابل صغيرة تتناثر في مناطق متفرقة.

وبلغ عدد القتلى في إسرائيل 14 شخصاً على الأقل منذ شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في نهاية فبراير (شباط).