العراق يتعادل مع الدنمارك.. والجزائر تخسر أمام هندوراس في ريو 2016

نيمار ورفاقه يسقطون في فخ الأفارقة.. والبرتغال تطيح بالأرجنتين.. وفوز كاسح لكوريا الجنوبية

نيمار (وسط) فشل في فك شفرة دفاع جنوب أفريقيا  - فرحة برتغالية بالفوز على الأرجنتين (إ.ب.أ)
نيمار (وسط) فشل في فك شفرة دفاع جنوب أفريقيا - فرحة برتغالية بالفوز على الأرجنتين (إ.ب.أ)
TT

العراق يتعادل مع الدنمارك.. والجزائر تخسر أمام هندوراس في ريو 2016

نيمار (وسط) فشل في فك شفرة دفاع جنوب أفريقيا  - فرحة برتغالية بالفوز على الأرجنتين (إ.ب.أ)
نيمار (وسط) فشل في فك شفرة دفاع جنوب أفريقيا - فرحة برتغالية بالفوز على الأرجنتين (إ.ب.أ)

لم تكن بداية مشوار المنتخب البرازيلي المضيف نحو ذهبيته الأولمبية الأولى واعدة على الإطلاق إذ سقط نيمار ورفاقه في فخ منتخب جنوب أفريقيا الذي أجبرهم على التعادل صفر - صفر في برازيليا، ضمن الجولة الأولى لمسابقة كرة القدم عند الرجال في أولمبياد ريو 2016. وكان المنتخب العراقي افتتح منافسات المجموعة الأولى بالتعادل أيضًا مع الدنمارك صفر - صفر، فخرجت المنتخبات الأربعة من الجولة الأولى على المسافة ذاتها (نقطة لكل منها). وتقام الجولة الثانية غدا الأحد حيث تلعب البرازيل مع العراق، وجنوب أفريقيا مع الدنمارك في برازيليا أيضا. وإذا كان تعادل العراق مع الدنمارك مقبولا رغم أنه كان بإمكان الفريق العربي الخروج فائزا نظرا إلى الفرص التي حصل عليها، خصوصا في الدقائق الأخيرة، فإن نيمار الذي غاب عن كوبا أميركا من أجل أن يكون في قمة استعداده لأولمبياد بلاده، لم يتمكن مع رفاقه من فك «شفرة» دفاع جنوب أفريقيا رغم أن الأخيرة اضطرت إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين في نصف الساعة الأخير. وتحدث نيمار عن المباراة المقبلة المصيرية مع العراق قائلا: «جميع المباريات مصيرية. مباراة اليوم كانت كذلك أيضًا، لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تسجيل هدف. لم نلعب بالطريقة التي أردناها». ومن المؤكد أن هذه البداية غير مشجعة لمنتخب برازيلي يسعى على أرضه إلى فك النحس الأولمبي والظفر باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه. وتخوض البرازيل غمار العرس الأولمبي للمرة الثالثة عشرة وهي خسرت المباراة النهائية 3 مرات أعوام 1984 و1988 و2012، وحلت ثالثة مرتين عامي 1996 و2008، ورابعة عام 1976. من جهتها، تشارك جنوب أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2000 عندما خرجت من الدور الأول.
ولم يقدم رجال المدرب روجيرو ميكال شيئا يذكر في نصف الساعة الأول من اللقاء وانتظروا حتى الدقيقة 29 ليهددوا مرمى منافسهم بكرة صاروخية أطلقها نجم برشلونة الإسباني من خارج المنطقة، لكن الحارس ايتوميلينغ تألق وأنقذ فريقه. ثم حصل نيمار على فرصة أخرى بعد دقائق معدودة لكن الحارس تدخل مجددا بمساعدة الدفاع في الدقيقة 31، ورد قائد جنوب أفريقيا كيغان دولي بتسديدة من حدود المنطقة مرت بجانب القائم الأيسر في الدقيقة 33.
وفي الشوط الثاني تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة موجعة بحصول موتهوبي مفالا في الدقيقة 59 على إنذار ثان ليصبح أول لاعب في مسابقة الرجال يُطرد في ريو 2016 وفتح هذا الطرد الطريق أمام البرازيل من أجل السيطرة على المباراة بشكل أكبر، وكانت قريبة جدا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 69 عندما توغل البديل لوان فييرا في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية وصلت إلى غابرييل جيزوس الذي سددها لكن الحظ عانده لأنها ارتدت من القائم ثم اتبعها غابرييل باربوزا بتسديدة صدها الحارس في الدقيقة 74. وفي المباراة الثانية، قدم المنتخب العراقي أداء جيدا وكان بإمكانه أن يبدأ مشواره الأولمبي الخامس بانتصار ضد فريق يخوض غمار المسابقة للمرة التاسعة وأحرز فضيتها ثلاث مرات إضافة إلى برونزية، إلا أنه افتقد اللمسة الأخيرة واكتفى في نهاية المطاف بنقطة يدخل بها إلى مواجهته المرتقبة غدا الأحد ضد البرازيل المضيفة. وحظي المنتخب العراقي بمؤازرة جماهيرية لافتة، إن كان من مواطنيه أو البرازيليين وقد تحدث مدربه عبد الغني شهد قائلا: «هنا في البرازيل حظينا بتعاطف المحليين. إنهم شعب كريم وأكدوا ذلك اليوم. لم نحظ بمساندة الجالية العراقية وحسب بل ساندنا البرازيليون أيضا». وواصل: «مباراتنا التالية ضدهم وستكون مهمة جدا بالنسبة لنا»، متحدثا عن المشاركة العراقية في ريو 2016، قائلا: «الوجود هنا شرف لنا. لا أعتقد أننا خيبنا آمال شعبنا في مباراة اليوم. حصلنا على نقطة مهمة وكنا قريبين جدا من الفوز». ويتأهل إلى الدور ربع النهائي بطل ووصيف كل من المجموعات الأربع. ويحن العراق إلى استعادة أمجاده في المسابقة الأولمبية خصوصا عندما بلغ دور الثمانية في مشاركته الأولى عام 1996 ونصف النهائي عام 2004، عندما حل رابعا، علما بأنه خرج من الدور الأول في مشاركتيه الأخريين عامي 1984 و1988.
وبدأت المباراة بهجوم مبكر من جانب المنتخب الدنماركي، الذي تصدى القائم الأيمن لتسديدة من لاعبه لاس فيب في الدقيقة الثالثة، قبل أن يفرض المنتخب العراقي هيمنته على مجريات الأمور، ويحاصر منتخب الدنمارك في منتصف ملعبه، ولكن المنتخب الملقب بـ«أسود الرافدين» عجز عن ترجمة سيطرته الميدانية إلى أهداف، بسبب براعة ييبي هوبيرغ حارس مرمى منتخب الدنمارك، الذي تصدى لكثير من الفرص الخطرة للمنتخب العراقي، وكاد أن يخطف النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف. وتقاسمت المنتخبات الأربع بذلك صدارة المجموعة بعدما تساوت في رصيد نقطة واحدة، حيث فشلت جميعها في تسجيل أي هدف خلال الجولة الأولى.

المجموعة الثانية
تعادل المنتخب السويدي مع نظيره الكولومبي 2 - 2 في ماناوس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كرة القدم للرجال في أولمبياد ريو 2016. وسجل ميكايل إسحاق في الدقيقة 43 واستريت اسداريفيتش في الدقيقة 62 هدفي السويد، وتيوفيلو غوتييريز في الدقيقة 17 ودورلان بابون في الدقيقة 75 من ركلة جزاء هدفي كولومبيا. وفي المجموعة ذاتها، فازت نيجيريا على اليابان 5 - 4. وسجل عمر صادق في الدقيقة 6 واوغينيكارو إتيبو في الدقائق 10 و42 و51 و66 أهداف نيجيريا، وشينزو كوروكي في الدقيقة 9 وتاكومي مينامينو في الدقيقة 13 وتاكوما اسانو في الدقيقة 70 وموساشي سوزوكي في الدقيقة 95 أهداف اليابان. وتقام الجولة الثانية غدا فتلعب السويد مع نيجيريا، وكولومبيا مع اليابان.

المجموعة الثالثة
فرّط المنتخب المكسيكي بالفوز في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، وذلك بتعادله مع نظيره الألماني 2 - 2 في سلفادور دي باهيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن أولمبياد ريو. وكانت الفرصة قائمة أمام المكسيك التي توجت قبل أربعة أعوام بذهبيتها الأولى في مسابقة كرة القدم بتغلبها في النهائي على البرازيل 2 - 1، لكي تبدأ مشوارها بفوز على منتخب ألماني عائد إلى المسابقة للمرة الأولى منذ إحرازه برونزية سيول عام 1988، وذلك لأن ممثل الكونكاكاف تقدم مرتين لكن منافسه الأوروبي تمكن من العودة وأنقذ نقطة.
وسجلت الأهداف الأربعة في الشوط الثاني من اللقاء، وتقدمت المكسيك في الدقيقة 52 عبر أوريبي بيرالتا بكرة رأسية إثر ركنية نفذها مايكل بيريز. وردّ الألمان الذي توجوا قبل عامين في البرازيل بالذات بلقب أبطال العالم لفئة الكبار، في الدقيقة 58 عبر لاعب آرسنال الإنجليزي سيرج غنابري إثر تمريرة بينية من نيكلاس سوله لكن المكسيك تقدمت مجددا في الدقيقة 63 بتسديدة من مسافة قريبة. وعندما كانت المباراة في طريقها للدخول في الدقائق العشر الأخيرة تمكن مدافع بوروسيا دورتموند ماتياس غينتر من خطف التعادل بكرة رأسية بعد ركنية نفذها جوليان براندت في الدقيقة 78.
وعلى الملعب ذاته «اتايبافا ارينا فونتي نوفا»، حقق منتخب كوريا الجنوبية، صاحب برونزية لندن 2012، فوزا كاسحا على الوافدة الجديدة فيجي 8/ صفر. وأنهى وصيف بطل آسيا الشوط الأول متقدما بهدف وحيد فقط لكنه وجه الضربة القاضية لمنافسه المتواضع القادم من أوقيانوسيا بعد فوزه في دورة التصفيات الأولمبية القارية العام الماضي في بابوا غينيا الجديدة، وذلك بتسجيله ثلاثة أهداف في دقيقتين فقط 62 و63. وسجل ريو سيونغوو في الدقائق 32 و63 و93، وكوون شانغهوون في الدقيقتين 62 و63 وسون هيونغمين في الدقيقة 72 من ركلة جزاء وسوك هيونجون في الدقيقة 77 و90 أهداف المباراة. وتقام الجولة الثانية غدا فتلعب فيجي مع المكسيك، وألمانيا مع كوريا الجنوبية.

المجموعة الرابعة
صعق المنتخب الهندوراسي نظيره الجزائري عندما تغلب عليه 3 - 2 على ملعب جواو هافيلانج في ريو دي جانيرو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة في أولمبياد ريو. وسجل روميل كيوتو في الدقيقة 13، ومارسيلو بيريرا في الدقيقة 33 وأنطوني لوزانو في الدقيقة 79 أهداف هندوراس، وسفيان بن دبكة في الدقيقة 68 وبغداد بونجاح في الدقيقة 84 هدفي الجزائر. وفي المجموعة ذاتها، أطاحت البرتغال بالأرجنتين بطلة نسختي أثينا 2004 وبكين 2008 بالفوز عليها 2 - صفر على الملعب ذاته. وسجل غونسالو باسيينسيا في الدقيقة 66 وبيت في الدقيقة 84 الهدفين. وتصدرت البرتغال الترتيب برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف أمام هندوراس، فيما تتقاسم الجزائر والأرجنتين بطلة نسختي 2004 و2008 المركز الأخير من دون رصيد. وتقام الجولة الثانية غدا، فتلعب الجزائر مع الأرجنتين، والبرتغال مع هندوراس على الملعب ذاته أيضًا.
استغل المنتخب الهندوراسي خطأين فادحين لحارس المرمى الجزائري عبد القادر الصالحي ليقتنص فوزا غاليا موجها ضربة قاسية لآمال الجزائريين، ببداية جيدة لتمهيد الطريق نحو بلوغ الدور ربع النهائي في مشاركتهم الثانية على غرار الأولى قبل 36 عامًا، وتحديدًا في موسكو 1980. وكانت الجزائر صاحبة الأفضلية في الشوط الأول لكن مرماها استقبل هدفين، وانتفضت في الثاني وقلصت الفارق بيد أن خطأ الصالحي عمق جراحها، وأمّن فوز ممثلي أميركا الوسطى.
وفي مباراة ثانية بالمجموعة ذاتها، حققت البرتغال فوزا ثمينا على الأرجنتين وخطت خطوة كبيرة نحو بلوغ دور الثمانية. وانتظرت البرتغال بطلة أوروبا تحت 21 عامًا في 2015 الشوط الثاني لاستغلال المد الهجومي للأرجنتينيين وافتتحت التسجيل عبر مهاجم أكاديميكا كويمبرا باسيينسيا بتسديدة قوية من خارج المنطقة أسكنها على يمين حارس مرمى ريال سوسييداد الإسباني خيرومينو رويي في الدقيقة 66. واندفعت الأرجنتين بقوة بحثا عن التعادل لكنها دفعت الثمن غاليا كون شباكها استقبلت هدفا ثانيا من خطأ فادح للحارس رويي حيث فشل في التصدي لتسديدة قوية للبديل بيتي من خارج المنطقة فمرت بين ساقيه وعانقت الشباك في الدقيقة 84.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.