{إف.بي.آي}: داعشي واشنطن حارب ضد القذافي

{إف.بي.آي}: داعشي واشنطن حارب ضد القذافي
TT

{إف.بي.آي}: داعشي واشنطن حارب ضد القذافي

{إف.بي.آي}: داعشي واشنطن حارب ضد القذافي

كشفت أمس وثائق حصلت عليها شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) أن نيكولاس يونغ، أول شرطي أميركي يعتقل بتهمة دعم تنظيم داعش، حارب في عام 2011 مع المعارضين لنظام الرئيس الليبي معمر القذافي، وأنه سافر إلى هناك عن طريق تونس، وكان جهز نفسه بمعدات عسكرية، منها أسلحة وقبعة ودرع واقٍ، وأنه حارب مع ما سماها «فصيلة أبي سالم شهادة».
وكانت شرطة «إف بي آي» اعتقلت، أول من أمس، يونغ (36 عاما)، وهو أميركي أبيض اعتنق الإسلام، وينتمي إلى عائلة مسيحية ظلت تعيش في فولز جيرج (ولاية فرجينيا)، من ضواحي واشنطن العاصمة. وكان والده متدينا، وكان مدرسا في مدرسة هناك.
كان يونغ يعمل شرطيا في قطارات المترو (تحت الأرض) في واشنطن، واعتقل بتهمة التخطيط لتقديم مساعدات مالية لـ«داعش»، وأنه تحدث، منذ قرابة 5 أعوام، بينما كانت شرطة «إف بي آي» تراقبه، مع عملاء سريين ومخبرين وجواسيس تابعين لشرطة «إف بي آي».
وقال بول ويدفيلد، مدير شبكة «مترو واشنطن»، أمس، إن يونغ فصل من عمله في الوقت نفسه الذي أعلنت فيه الشرطة اعتقاله. واعترف المدير بأن الشبكة كانت «تتعاون مع شركائنا الفيدراليين منذ بدء التحقيق في هذا الموضوع، وحتى إعلان الاعتقال». وأضاف المدير: «واضح أن الاتهامات في هذه القضية تقلق كثيرا. تقلق، بصورة خاصة، كل من يعمل شرطيا أو في جهاز أمني، لأن هؤلاء هم الذين يحمون المواطنين».
وقالت وثائق الاتهام التي قدمت، أول من أمس، إلى محكمة اتحادية في ألكساندريا (ولاية فرجينيا)، إن يونغ تحدث أكثر من 20 مرة، خلال الأعوام القليلة الماضية، مع مخبرين، وإن واحدا من المخبرين تخفى في زي ضابط عسكري، أصوله من الشرق الأوسط، ويفكر في الانضمام إلى «داعش»، وإن يونغ قدم للرجل نصائح حول السفر إلى سوريا للانضمام إلى «داعش»، مع تحاشي السفر المباشر، ومع تحاشي معرفة شرطة «إف بي آي» لما سيفعل. وحذره: «انتبه من المخبرين السريين الذين يعملون لصالح (إف بي آي».
حسب الوثائق، كان يونغ، في البداية، قليل الاهتمام بـ«داعش»، لكنه، مع مرور السنوات، وهو تحت الرقابة السرية، صار يهتم أكثر، وذلك بسبب إغراءات من عملاء سريين. وفي يونيو (حزيران) الماضي، أرسل رسالة إلكترونية إلى عملاء سريين في «إف بي آي»، وهو يظن أنهم معه، وطلب منهم نصيحة حول إرسال مساعدات مالية إلى «داعش».
وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، أرسل إلى واحد من «إخوانه»، ولم يكن يعرف أنه عميل سرى، بطاقة نقدية قيمتها 245 دولارا ليستعملها مقاتلو «داعش» في جوالاتهم، ولتجنيد مقاتلين جدد.
بالإضافة إلى العملاء السريين، وثقت اتهاماته اعتمادا على معلومات شخص آخر اسمه أمين الخليفي، قال إن يونغ تحدث معه عن خطة لتفجير انتحاري بمبنى الكونغرس في واشنطن.
وفي رسالة لهذا الشخص، أشاد يونغ بالهجوم على صحيفة «تشارلي إيبدو» في باريس في 2015، وكتب: «نأمل في الناس الذين يقولون إن هناك خطوطا حمراء يجب ألا يعبروها.. تخطى هؤلاء الخطوط الحمراء ليجعلوا الدول الغربية تتذوق ما يواجه المسلمين كل يوم».
وحسب صحيفة «واشنطن بوست»: «إذا أدين يونغ، فسيواجه حكما بالسحن 20 عاما».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.