«سي آي إيه» تحصل على وثائق «ذات أهمية كبيرة» لـ«داعش»

10 آلاف وثيقة و4 تريليونات «بايت» عثر عليها مقاتلون سوريون

أحد عناصر «داعش» عقب اعتقاله في منبج الشهر الماضي (غيتي)
أحد عناصر «داعش» عقب اعتقاله في منبج الشهر الماضي (غيتي)
TT

«سي آي إيه» تحصل على وثائق «ذات أهمية كبيرة» لـ«داعش»

أحد عناصر «داعش» عقب اعتقاله في منبج الشهر الماضي (غيتي)
أحد عناصر «داعش» عقب اعتقاله في منبج الشهر الماضي (غيتي)

قال مسؤولون أمنيون أميركيون، إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) حصلت على «وثائق ذات أهمية كبيرة» من تنظيم داعش، وإنها تدرسها في الوقت الحاضر، ويمكن أن تساعد، ليس فقط في المعركة التي تجري حاليا للسيطرة على منبج في شمال سوريا، قرب الحدود مع تركيا، ولكن، أيضا، في تقفي آثار المقاتلين الذين انتقلوا، بسبب استمرار هزائم «داعش»، إلى دول أخرى، وخاصة الدول الأوروبية.
أمس، قال المسؤولون، لصحيفة «نيويورك تايمز»، بعد أن طلبوا عدم نشر أسمائهم أو وظائفهم، أن الوثائق تشمل أكثر من 10.000 وثيقة، وأربعة «تيرابايت» ونصف (تساوي كل «تيرابايت» مليار «بايت»). وأن الوثائق وقعت في يدي «سي آي إيه» بعد أن عثر عليها مقاتلون سوريون عرب وأكراد خلال القتال حول منبج.
ونقلت وكالة «اسوشيتيد برس» قول المتحدث باسم القوات العسكرية الأميركية في العراق، الكولونيل كريستوفر غارفر: «لم يتضح بعد كيف سيؤثر هذا الكنز من المعلومات في الحرب؟.. لكنه كنز له قيمة كبيرة. نحن نعتقد أنها خبطة كبيرة».
وأضاف: «بدأنا، فعلا، دراسة واستغلال المعلومات الاستخباراتية التي تساعدنا في رسم خريطة للمقاتلين مع تنظيم داعش». وقال: إنه لا يقدر على أن يؤكد أو ينفي أن هذه المعلومات «ستؤدي إلى الكشف عن علاقات المتورطين في الهجمات العنيفة الأخيرة في الغرب مع تنظيم داعش». وأضاف: «هذه معلومات كثيرة، وسيستغرق فحصها وقتا طويلا. ثم، بعد ذلك، سنبدأ في ربطها بالنشاطات الإرهابية خارج المنطقة». وبالنسبة للحرب الدائرة حاليا للسيطرة على منبج، قال غارنر، إن هذه المعلومات «يمكن أن تلقي بعض الضوء على الكيفية التي استخدم بها تنظيم داعش مدينة منبج بصفتها مركزا استراتيجيا، لاستقبال وتدريب وتلقين وإيفاد المقاتلين الأجانب».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» تصريحات أدلى بها بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس باراك أوباما للتحالف ضد «داعش»، قال فيها: «هذه معلومات ستفيدنا في متابعة ومواجهة المقاتلين الأجانب، وشبكاتهم، ومن أين جاءوا، وإلى أين ذهبوا، أو ربما سيذهبون». وأن المعلومات مفصلة، وفيها بيانات عن الأعمار، وأماكن الميلاد، وأماكن العمل، والسلوكيات الشخصية.
ظهر أول من أمس (الأربعاء)، تحدث آشتون كارتر، وزير الدفاع، في قاعدة فورت براغ العسكرية (ولاية نورث كارولينا) عن استراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لاستعادة الموصل. وقال كارتر: إن «قوات الأمن العراقية ستنطلق من الجنوب على طول نهر الفرات، وستنطلق قوات البشمركة الكردية من الشمال». وكان كارتر يتحدث أمام الفيلق الثامن عشر المحمول جوًا، الذي من المقرر أن يرسل إلى العراق قريبا للعمل في مقر القيادة العليا للتحالف الدولي، تحت قيادة اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، الذي يتوقع أن يتولى قيادة القوات الأميركية هناك خلفًا للفتنانت جنرال شون ماكفارلاند. وكان الرئيس أوباما قال: إن الولايات المتحدة ستبذل كل ما تستطيع، مع «التعاون مع حلفائنا»، لهزيمة «داعش». وأضاف، في مقابلة في تلفزيون «سي بي إس»، أن الولايات المتحدة والحلفاء «يستعدون لاستعادة الموصل من «داعش»». وأشار أوباما، إلى تصريحات كان أدلى بها كارتر عن زيادة عدد قوات الكوماندوز الخاصة في العراق، وعن دعم قوات البشمركة الكردية، لكن، قال أوباما أن استرداد الموصل «سيستغرق بعض الوقت». وأضاف: «حسب توقعاتي، بنهاية هذا العام، سنقدر على تأسيس الظروف التي بها يمكن أن تسقط الموصل في نهاية المطاف». وبدا أوباما غير متأكد من استعداد القوات العراقية في الوقت الحاضر لاسترداد الموصل. وقال: «بينما نرى العراقيين مستعدين للقتال، ولاسترداد مزيد من الأراضي، يجب أن نكون مستعدين لتقديم الدعم المناسب لهم».



الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف، والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».

في سياق متصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ​إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

وأضاف فولكر تورك: «أوامر الإخلاء الشاملة هذه تتعلق بمئات الآلاف من الأشخاص». وتابع قائلاً: «هذا الأمر يثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا ‌النقل القسري».

وشنت إسرائيل ‌ضربات جوية مكثفة ​على ‌الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت خلال ​الليل، ⁠بعد أن أصدرت إنذارات إخلاء للسكان، كما أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران إنذارات للإسرائيليين بإخلاء بلدات وقرى على جبهة المواجهة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، الخميس، لسكان الضاحية الجنوبية إن عليهم الانتقال إلى الشرق ⁠والشمال، ونشر خريطة تظهر أربعة أحياء كبرى ‌من العاصمة عليهم ‌مغادرتها بما شمل مناطق ​محاذية لمطار بيروت.

وانجر ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، ‌عندما فتح «حزب الله» النار وردت إسرائيل بتنفيذ هجمات، مع تركيز الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان.

وقال تورك في جنيف بعد ‌التراشق المتبادل للصواريخ بين الجانبين: «لبنان أصبح منطقة توتر رئيسية. أشعر بقلق ⁠عميق ⁠ومخاوف من التطورات الأحدث».

وحذّر «حزب الله» في رسالة نشرها باللغة العبرية على قناته على «تلغرام»، الجمعة، الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بأن عليهم المغادرة.

وخلال حرب 2024 بين الجانبين، أجلت إسرائيل عشرات الآلاف من بلدات في المنطقة الحدودية، لكن عاد الكثيرون منذ ذلك الحين. ونفى مسؤولون إسرائيليون من قبل وجود خطط لإجلائهم مجدداً حالياً.


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.


اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
TT

اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)

قال اتحاد رائد للبحارة ومجموعات في قطاع الشحن، الخميس، إن للبحارة الحق في رفض الإبحار على متن السفن التي تمر عبر الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، بعد ارتفاع التهديد في المنطقة إلى أعلى مستوى له.

ويوجد نحو 300 سفينة راسية على جانبَي المضيق في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. ومنذ 28 فبراير (شباط)، تعرضت تسع سفن لأضرار، ولقي بحار واحد على الأقل مصرعه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وكجزء من الترتيبات التي تم التوصل إليها، الخميس، بين البحارة وشركات الشحن التجاري، والمعروفة باسم «المنتدى الدولي للتفاوض»، يمكن للبحارة رفض الإبحار في المنطقة، مع إعادة ترحيلهم على نفقة الشركة وتعويضهم بمبلغ يعادل أجرهم الأساسي لمدة شهرين.

وذكر الاتحاد الدولي لعمال النقل في بيان أنه بالإضافة لما هو مقرر، سيحصل البحارة على أجر أعلى، وسيتم مضاعفة التعويض في حالة الوفاة أو العجز.

وقال ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: «يضمن التصنيف الحالي أن البحارة على السفن المشمولة باتفاقيات (المنتدى الدولي للتفاوض) يتمتعون بحماية أساسية إذا كانوا يعملون في هذه المنطقة الخطرة».

وأضاف: «اضطرارنا لاتخاذ هذه التدابير في حد ذاته دليل قاطع على الوضع الذي يواجهه البحارة اليوم. لا ينبغي أن يتعرض أي عامل لخطر القتل أو التشويه لمجرد قيامه بعمله...».