وزير خارجية بريطانيا يبحث مع نظيره الفرنسي مجالات الدفاع ومراقبة الحدود

في أول رحلة لبوريس جونسون إلى باريس

وزير خارجية بريطانيا يبحث مع نظيره الفرنسي مجالات الدفاع ومراقبة الحدود
TT

وزير خارجية بريطانيا يبحث مع نظيره الفرنسي مجالات الدفاع ومراقبة الحدود

وزير خارجية بريطانيا يبحث مع نظيره الفرنسي مجالات الدفاع ومراقبة الحدود

وصل وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إلى باريس أمس للاجتماع مع نظيره الفرنسي، جان مارك أيرو، الذي كان قد وصفه قبل أسبوعين بأنه كاذب، وذلك بسبب دوره في التصويت الذي أجري في بريطانيا الشهر الماضي حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال بيان من وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، إن هذه أول رحلة إلى فرنسا يقوم بها وزير الخارجية البريطاني، وستشكل فرصة لمناقشة القضايا الدولية الأكثر أهمية في عالم اليوم، التي نعمل بشكل وثيق مع المملكة المتحدة، فضلا عن علاقاتنا الثنائية، خصوصا في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب ومراقبة الحدود.
وبعد أن اختارت رئيسة الوزراء البريطانية جونسون لمنصب وزير الخارجية تحاشى أيرو المجاملات الدبلوماسية المعتادة ليتساءل كيف لرجل كان قد قال الأكاذيب لتشجيع البريطانيين على التصويت بمغادرة الاتحاد الأوروبي أن يكون محاورا ذا مصداقية.
وقال جونسون في وقت لاحق إنه تلقى «رسالة ساحرة» من أيرو يقول فيها إنه يتطلع للعمل معا، وإلى تعميق التعاون الأنجلو فرنسي.
وعندما جاء جونسون لحضور أول اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل في 18 من يوليو (تموز) الحالي، جلس أيرو متجهم الوجه في مقعده، في حين كان الوزير البريطاني يتحدث بحماس مع بعض نظرائه في مكان قريب.
من جهة ثانية، قالت المفوضية الأوروبية، أمس، إن المعنويات الاقتصادية لمنطقة اليورو تحسنت هذا الشهر، على عكس توقعات السوق بحدوث تدهور، لكن المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقا، والذي يضم 28 دولة أوروبية، تراجعت بسبب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد.
وصعد مؤشر المعنويات الاقتصادية للمفوضية في 19 دولة، (عضوا بمنطقة اليورو)، إلى 6.‏104 في يوليو الحالي من 4.‏104 في يونيو (حزيران) الماضي، على عكس توقعات السوق بانخفاضه إلى 7.‏103.
وسجل مؤشر مناخ الأعمال ارتفاعا حادا إلى 39.‏0 من 22.‏0 على عكس التوقعات بتراجعه إلى 17.‏0.
لكن المعنويات تراجعت في الاتحاد الأوروبي الذي يشمل دولا غير أعضاء في منطقة اليورو، مثل بريطانيا، مما يعكس الانحسار الشديد للتفاؤل في أعقاب استفتاء الثالث والعشرين من يونيو الماضي، الذي صوت البريطانيون فيه لصالح الانفصال عن الاتحاد.
وقالت المفوضية إن «انخفاض المؤشر الرئيسي للاتحاد الأوروبي يرجع إلى التدهور الملحوظ في المعنويات في أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، خارج منطقة اليورو، وهو المملكة المتحدة».
وفي منطقة اليورو تحسنت المعنويات في قطاعات الصناعة والخدمات والتجزئة والتجارة والبناء، أما في الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقا فقد شهدت جميع القطاعات تراجعا في المعنويات باستثناء قطاع البناء.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.