رئيس هيئة الاستثمار المجرية: لدينا استراتيجية اقتصادية ثلاثية للانفتاح على السوق العربية

بيريني يقول لـ {الشرق الأوسط} إن بلاده تسعى لجذب أكبر استثمار سعودي

ياتوس بيريني رئيس هيئة التجارة والاستثمار المجرية («الشرق الأوسط»)
ياتوس بيريني رئيس هيئة التجارة والاستثمار المجرية («الشرق الأوسط»)
TT

رئيس هيئة الاستثمار المجرية: لدينا استراتيجية اقتصادية ثلاثية للانفتاح على السوق العربية

ياتوس بيريني رئيس هيئة التجارة والاستثمار المجرية («الشرق الأوسط»)
ياتوس بيريني رئيس هيئة التجارة والاستثمار المجرية («الشرق الأوسط»)

كشف رئيس الهيئة العامة للاستثمار المجرية عن الاستراتيجية التي تتبعها بلاده لجذب الاستثمار الأجنبي، معتمدة مبدأ الانفتاح بشكل واسع على آسيا وأفريقيا بشكل عام، والمنطقة العربية والسعودية بشكل أخص.
وقال ياتوس بيريني، رئيس هيئة التجارة والاستثمار المجرية لـ«الشرق الأوسط»: «عزمنا على خلق شراكات في المنطقة العربية وعيننا على السعودية بشكل أكثر لما تزخر به من إمكانات ضخمة محفزة، ولذلك فنحن مستعدون لفتح أبواب الاستثمار في كل المجالات بلا تحفظ».
وزاد أن بلاده تتبع استراتيجية اقتصادية ترسو بها إلى بر الأمان، حيث حقق اقتصادها نموا تراوح بين 1.2 في المائة و1.3 في المائة في العام الماضي، متوقعا ارتفاعه إلى ما بين 1.5 و1.7 مع توقعات وصوله إلى اثنين في المائة نهاية العام.
وتوقع بيريني بلوغ نمو اقتصاد بلاده في العام المقبل نسبة ثلاثة في المائة، ما سيؤدي إلى زيادة حركة الاستثمار وعدد الوظائف، مقرا في الوقت نفسه بتأثير الأزمة المالية العالمية على تجارة واقتصاد بلاده بعمق.
ويعتقد أن هناك خمسة قطاعات واضحة للمستثمر العربي وتحتاج لها بلاده في ظل النمو الاقتصادي الذي ينتظم عدد من البلاد العربية والسعودية في مقدمتها، ومن هذه المجالات، قطاعات الإنشاءات والغذاء والرعاية الطبية والصحية والطاقة المتجددة، تتراوح فيها الاستثمار من 30 مليار دولار إلى 60 مليار دولار.
وأضاف بيريني: «المجر بلد الفرص الواعدة في مختلف مجالات الاقتصاد، وواقع السوق يؤكد ذلك، والبيئة المجرية بيئة صديقة ومواتية، وهناك نحو 30 ألف شركة تعمل في المجالات المختلفة، تشكل نحو 80 في المائة من الناتج المحلي الكلي».
* ماذا تنتظر الهيئة العامة للاستثمار المجرية من المستثمر العربي والسعودي؟
- أولا، الهيئة العامة للاستثمار المجرية تتبع لرئيس الوزراء، وهي تعمل وفق خطط ورؤى ومشاريع استراتيجية راسخة، ولذلك أقمنا بالتعاون مع أصدقائنا في الاتحاد العام لأصحاب العمل والغرف العربية ومجلس الغرف السعودية، المنتدى المجري العربي الذي استضافته الرياض أخيرا، ويقيني أنه بمثابة منصة انطلاق لتحالف كبير من خلال التعاون فيها، ذات جدوى عالية، فهي لم تكن مجرد بيع لحزمة من الأحلام، لكن جئنا للقيام بالخطوة الأولى، وإننا نبحث عن شراكة دائمة مع العرب عموما والسعوديين خصوصا، ثانيا إننا قدمنا خلال هذا المنتدى أكثر من استثمار في أكثر من مجال بعشرات المليارات من الدولارات، ومهدنا طريق الكثير من المشاركات في المعرض المصاحب للمنتدى والذي عكس المنتجات المجرية، والتقنيات ذات الجودة العالية من بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وكان العدد كبير في ظل توقيع العشرات من الاتفاقيات التي وقعناها مع عدد من الشركات العربية لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية، وكان هناك مشاركة أكثر من 100 شخص وجهة من المجر وأكثر من 250 شخص وجهة من الدول العربية وعقدنا لقاءات ثنائية، ولذلك أتوقع ترجمة مخرجات هذا المنتدى في القريب العاجل بزيادة الاستثمارات المشتركة وخلق سوق اقتصادية وتجارية مشتركة كفيلة بتلبية طموحات الجانبين.
* ما مزايا الاستثمار التفضيلية في المجر؟
- هناك بعض الأسباب التي تجعل من المجر جاذبة للاستثمار، أولها أن لديها موقعا جغرافيا مناسبا في قلب أوروبا وفي بلاد متقدمة في مختلف مجالات التصنيع والخدمات وبحكم أنها عضو في الاتحاد الأوروبي فلديها القدرة على الوصول إلى أكثر من 250 مليون شخص في المنطقة العربية، وأيضا لديها القدرة للتغلغل في السوق الأوروبية التي تشكل 500 مليون شخص، ولدينا مواقع صناعية جاهزة وحدائق معرفة وقوى عاملة مدربة ومؤهلة ولدينا جودة وسياسات اقتصادية جاذبة وأنظمة ضرائبية محفزة، ولدينا استثمار أجنبي اجتذبناه عن طريق معرفتهم بالقوة العاملة الموجودة، فضلا عن الجوانب الفيزيائية والرياضية والقطاعات المهنية والمحترفة، ولدينا نمو متزايد كل عام ولهذا المزايا خلال الفترات السابقة فإنه مئات الشركات اختارت المجر كمحطة للاستثمار بقيمة تتجاوز الـ1.2 مليار دولار، وهذه الاستثمارات خلقت أكثر من 50 ألف فرصة عمل جديدة.
* على الصعيد التجاري.. ما الاستراتيجية التي تتبعها المجر؟
- المجر على الصعيد التجاري متقدمة جدا، حيث إنها خصصت أجسام معنية بإدارة حركة وتنظيم التجارة في البلاد، فهناك ما يسمى «وكالة التجارة» وهي إحدى الأذرع الاقتصادية التجارية والتي تأسست منذ ثلاثة أعوام مضت، ولديها مهمتان رئيستان، الأولى تعنى بحركة الصادرات المجرية، وهنا لدينا عدد كبير من الشركات التي تصنع وتنتج في البلاد، ومن بعد ذلك تصدر إلى الخارج، ونحن ننظم بشكل سنوي 104 شراكات في مختلف المجالات والبرامج الأهم والأكثر جاذبية، ونحن في السعودية بحثنا شراكات مع 134 جهة جديدة، وأما المهمة الثانية للوكالة فهي تنظيم حركة الاستثمار في الخارج، فنحن ننادي بجذب الاستثمارات العالمية للاستثمار في الاقتصاد المجري الذي طالما خلق مستوى من النمو الأفضل على المستوى الأوروبي، بجانب قدرته على خلق فرص جديدة، وإن كانت قد ولدت تحت ضغوط الأزمة المالية العالمية، لخلق فرص عمل جديدة خلاقة بالنسبة للمجريين، ولذلك فالحكومة تعمل على خلق فرص للقوى العاملة، ولا بد من الحصول على أكبر قدر من التسهيلات للاستثمار، ولذلك جلبنا للسعودية 41 فرصة استثمارية معنا في المنتدى المجري العربي، ومعها كل التسهيلات للمستثمرين السعودية ولنعرفهم بأن المجر من أفضل بلاد العالم من حيث الموقع الجغرافي والمناخ الاستثماري الأمن في ظل البيئة المحفزة.
* إلى أي حد تأثرت تجارة المجر واقتصادها بالأزمة المالية العالمية؟ وما شكل معالجتكم من آثارها؟
- بالتأكيد، فإن الأزمة المالية العالمية أثرت تجارتنا واقتصادنا بعمق، وذلك لأن المجر التي قوام سكانها عشرة ملايين نسمة، دولة مفتوحة على اقتصادات وأسواق العالم، فالمصدرون المجريون يمثلون نسبة 80 في المائة من حجم التجارة، وبالتالي كانوا أكثر عرضة للآثار السالبة للأزمة، وأعتقد أن الحلول الممكنة للتخلص من آثارها، تتمحور في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للبلاد، واستغلال الفرص الشبيهة في بلاد أخرى كما علينا العمل لخلق فرص عمل جديدة خلاقة حتى في بلاد أخرى من آسيا كالهند مثلا ودول أخرى في أفريقيا، لأننا نبحث عن فرص جديدة لتسويق منتجاتنا.
* برأيك ما التحديات التي تحول دون جذب المستثمر العربي عامة والسعودي تحديدا؟
- أعتقد أن جذب الاستثمار العربي يحتاج لبعض الوقت، وذلك لأنه في حاجة لزرع ثقة وبناء أرضية ثابتة وتطمينات، ونحن نسعى لتحقيق ذلك منذ عامين من الآن. وبالطبع، هناك تحديات أخرى ناتج عن اختلاف في الثقافات، ولكن لا أعتقد أنها تمثل جدارا منيعا للتعاون سويا، ومن الممكن أن يكون هناك تواصل بشكل مباشر وتنشيط وسائل التنقل والمواصلات، أما على مستوى السعودية، فهناك أكثر من 2300 طالب يدرسون في المجر، فضلا عن بعض الزيارات المتبادلة، وهذا كفيل بخلق أرضية علاقات معرفية ومعلوماتية مهمة على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتعليمي وهؤلاء اليوم أو غدا سيكونون دعامة أساسية لتمتين هذه العلاقات على مختلف المستويات، ومن شأن ذلك المساهمة في زرع الثقة لدى أي مستثمر قادم من هذه المنطقة.
* ما التسهيلات التي تقدمونها للمستثمر في هذه الحالة؟
- كما ذكرت لك سابق، فإن المجر عضو الاتحاد الأوروبي، ولذلك فهي تتقيد بتشريعاته وإجراءاته المعنية بالتسهيلات المعنية بالاستثمار، وبالتالي تتسق تسهيلاتنا تماما مع يقدمه الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد، وبالتالي توجد مساواة في التعامل مع المستثمر، سواء كان في المجر أو أي دولة عضو في الاتحاد كميزة عامة، فضلا عن الميزات المجرية الداخلية، أضف إلى ذلك فإن هذا المنتدى المجري العربي أقيم خصيصا لعرض التسهيلات المحفزة للاستثمار في بلادنا، حيث جئنا هنا لنقدم أنفسنا في المنطقة العربية والمستثمرين العرب بمن فيهم الخليجيون في الرياض للتعرف علينا عن كثب في مختلف المجالات، ونود نوعا من التعاون للتجويد وزيادة الاستثمار فيه، فمثلا الخضر والفاكهة من السلع المهمة لدى المنطقة العربية، ولدينا في دبي مثال حي على ذلك، وعموما نسعى لتعزيز العلاقات العربية المجرية، استنادا على الميزات النسبية في الجانبين وهي ثلاثة محاور وهي الاستثمارات المشتركة والتجارة البينية والبحوث والابتكارات ونقل التقانة.
* ما موقف الاقتصاد المجري من حيث النمو والتراجع؟ وكيف خرج من عنق الأزمة المالية العالمية؟
- من المؤكد أن الأزمة المالية العالمية ضربت عمق الاقتصاد الأوروبي، وبطبيعة الحال فالمجر عضو فيه، ولذلك تأثر اقتصادها كثيرا في الأعوام الماضية غير أنها استطاعت أن تتبع استراتيجية اقتصادية حكيمة رست بها إلى بر الأمان، ففي العام الماضي حقق اقتصادها نموا تراوح ما بين 1.2 في المائة و1.3 في المائة، وهذا العام ارتفع النمو إلى نسبة تتراوح ما بين 1.5 و1.7 ونتوقع وصوله إلى اثنين في المائة نهاية العام، وهذه النسبة من النمو في المتوسط هي الأعلى من بين نظيراتها في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، باعتبار أن هناك عددا منها لم ينمُ اقتصادها منذ سنين، حيث نشط الاقتصاد والتجارة، وبالتالي زادت حركة الاستثمار، وزاد عدد الوظائف كما أتوقع أن يبلغ نمو نسبة تقترب من الثلاثة في المائة في عام 2015، وذلك بسبب نمو قطاعات صناعة السيارات والتكنولوجيا الحيوية وتقنية المعلومات والإلكترونيات والطاقة المتجددة بالإضافة إلى قطاع الخدمات المشتركة، حيث يشكل القطاع الخاص أكثر من 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تنتشر الاستثمارات والملكية الأجنبية للشركات المجرية بقيمة تراكمية للاستثمار الأجنبي المباشر بلغت أكثر من 100 مليار دولار بنهاية 2012، وأسهمت سياسة التقشف التي فرضتها الحكومة منذ عام 2006 بتقليل عجز الميزانية إلى 1.9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في 2012 مقارنة بأكثر من تسعة في المائة في 2006.
* هل بالإمكان القول إن المجر تسعى لتنشيط تجارتها خارج الدائرة الأوروبية بسبب الأزمة المالية؟
- كما ذكرت لك، فإن هناك عددا من الأجسام المعنية بإدارة التجارة المجرية ومنها ما يسمى «بيت التجارة»، وهي مؤسسة تابعة لحكومة المجر، وتحديدا لمجلس الوزراء، وهي تضم منشآت صغيرة ومتوسطة، وبالطبع فإن الأسواق الأوروبية هي مستهدفنا الأساسي، ولكن الاقتصاد ينمو خارج القارة الأوروبية، ولذلك نستهدف ثلاثة أقاليم خارجها هي المنطقة العربية وأجزاء من آسيا وأفريقيا، وهي منطقة نعدها سوقا جديدة بالنسبة لنا والقطاعات فيها نشيطة جدا، وبالتالي يمكن خلق شراكات معها في مختلف حقول النشاط الاقتصادي والتجاري والاستثماري، سواء أكان ذلك في الغذاء والتقنية والهندسة والتطوير والتنمية والطاقة والتعليم والبحوث وغيرها.
* ما استراتيجية المجر في جذب الاستثمار؟ وما أبرز القطاعات التي تقدمها المجر للمستثمر العربي؟
- بالفعل، لدينا خطة استراتيجية لجذب الاستثمار، وهناك خطة ثلاثية كشفت عنها الحكومة، وهي الانفتاح على الشرق بشكل واسع وفتح المجال واسعا لخلق شراكات في المنطقة العربية، فضلا عن الانفتاح على أفريقيا أيضا، والعرب مهمون جدا في هذه الخطة وعيننا على السعودية بشكل أكثر لما تزخر به من إمكانات ضخمة محفزة، ولذلك فنحن مستعدون لفتح أبواب الاستثمار في كل المجالات بلا تحفظ وكلها مهمة، ولكن أعتقد أن هنا خمسة قطاعات واضحة للمستثمر العربي وتحتاج لها بلاده في ظل النمو الاقتصادي الذي ينتظم عدد من البلاد العربية والسعودية في مقدمتها، ومن هذه المجالات، قطاعات الإنشاءات والغذاء والرعاية الطبية والصحية والطاقة المتجددة، تتراوح فيها الاستثمار من 30 مليار دولار إلى 60 مليار دولار.
* ولكن ما جدوى الاستثمار في المجر في ظل ترسبات الأزمة المالية وبالتالي ارتفاع المخاطر؟
- نحن نقر بأن الأزمة المالية ضربت في عمق الاقتصاد الأوروبي، والمجر ضمن دول الاتحاد الأوروبي، ولكن بالمقابل وكما ذكرت لك سابقا، فإن الاقتصاد المجري هو الأفضل نموا على مستوى القارة الأوروبية، وكنت ذكرت لك أنه حقق نسبة نمو في العام الماضي 1.2 في المائة وتراوح إلى 1.3 وأتوقع أن يتراوح نموه هذا العام من 1.5 إلى اثنين في المائة، وتشير الدلائل إلى أنه من المتوقع سيحقق نسبة نمو تناهز الثلاثة في المائة في العام 2015، وبالتالي فإن الوضع الاقتصادي جيد وكذلك الوضع الاستثماري والتجاري، ومع ذلك نحن نقول بعدم وجود مخاطر، إذ إن كل استثمار تصاحبه مخاطر في بقعة من العالم، ولكن أؤكد لك أنه بالمقابل ستكون العائدات أفضل وبصورة عالية أيضا في المجر، فارتفاع المخاطر يقابله ارتفاع في العائدات، فمثلا الاستثمار في مطار بودابست والاستثمار في فندق المطار المزمع إنشاؤه كلاهما يمثل استثمار كبير، ولا يمكن أن تكون هناك فرصة مماثلة لهذه الفرصة، ويمكن تصنيف المنافسة الاستفادة منها على أعلى مستوى، إذ إنها تمثل أفضل مجال للاستثمارات الرأسمالية خلال العقود المقبلة وهي أخبار محفزة للاستثمار في المجر، وعموما لدينا استراتيجية لمعالجة المخاطر المحتملة، وهناك ضمانات تحد منها.
* برأيك ما محفزات الاستثمار العربي عامة والسعودي خاصة في المجر؟ وما مساهمة الاستثمار الخاص في الاقتصاد المجري؟
- تعد المجر بلد الفرص الواعدة في مجالات الاقتصاد في مختلف المجالات، وواقع السوق هناك يؤكد ذلك، والبيئة المجرية بيئة صديقة ومواتية وهناك نحو 30 ألف شركة تعمل في المجالات المختلفة وتشكل نحو 80 في المائة من الناتج المحلي الكلي، ولدينا عدد كبير من الشركات المتوسطة والصغيرة، وفضلا عن ذلك، فإن المجر بلد زراعي صناعي، حيث تسهم الزراعة فيه بـ19 في المائة من الدخل القومي، وتستخدم 13 في المائة من القوة العاملة، والأراضي الزراعية تمثل نحو 60 في المائة من مساحة البلاد، وتحتل المراعي 19 في المائة من جملة المساحة، وتنتج القمح والذرة والشعير والأرز والبنجر السكري والكثير من الحاصلات الأخرى التي تزرع كخامات صناعية، وتتمتع بثروة حيوانية هائلة تتألف من الأبقار والأغنام، أما الصناعة فهي تسهم بنحو 40 في المائة من الدخل، ومن أهم الصناعات عربات السكك الحديدية، والآلات الميكانيكية، وآلات الزراعة، والصناعات الكيماوية، وصناعة الغزل والنسيج، والصناعات البتروكيماوية والكهربائية.
* كيف تنظر إلى أهمية انعقاد المنتدى المجري العربي في الرياض تحديد؟
- هي الزيارة الأولى بالنسبة لي للسعودية، ضمن وفد مجري رفيع المستوى برئاسة رئيس وزراء المجر، وكان شرف كبير لي أن أقابل مقامات سامية في السعودية، وكان لقاء في قمة الروعة مع أناس رائعين جدا في بلد رائع كذلك، من أجل مساعدة الشركات وفتح الأبواب للدول والهيئات والمؤسسات العربية في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، من أجل العمل على زيادة تعزيز العلاقات والتحرك في اتجاهها بين البلدين، وعلى الصعيد المجري فهناك أكثر من 140 شركة وأكثر من 250 شركة عربية، وكان ذلك رقما كبيرا جدا من الشركات والمشاركين الذين أسهموا في عقد الكثير من اللقاءات التي تخدم التوجه العام لتعزيز العلاقات بين كل هذه الأطراف، ولذلك تحق نجاح كبير خلال هذين الأيام، حيث جرى توقيع 16 اتفاقية ونأمل المضي قدما في الاستمرار في هذا الاتجاه ونتطلع إلى لقاء حكومي واقتصادي ضخم في بودابست في 21 إلى 22 مايو (أيار) وبطبيعة الحال دعونا أناسا كثيرين من هنا من الذين يرغبون الاستثمار في المجر.
* هل كانت هناك مباحثات أو اتفاقيات خاصة بين الهيئة العامة للاستثمار السعودية ونظيرتها المجرية على هامش هذا المنتدى؟
- نتوقع من جانبنا كهيئة عامة للاستثمار في المجر، توقيع اتفاق خاص في القريب العاجل مع الهيئة العامة للاستثمار السعودية (ساقيا) ولكن نأمل أن يكون ذلك في اللقاء المزمع انعقاده في بودابست في مايو المقبل، وهو يصب في خطوطه العريضة في تعزيز العمل الاستثماري المشترك واستكشاف الفرص الجديدة والعمل سويا لحمايتها ما أمكن من المخاطر.
* كيف تنظر إلى مستقبل مخرجات هذا المنتدى؟
- كما ذكرت لك أنها الزيارة الأولى للسعودية، وكانت بالنسبة لي حلما بأن كنت ذات مرة في هذا البلد الرائع، وهو في الحقيقة قطر كبير جدا وأحببت الناس هنا لأنهم طيبون جدا ومنفتحون ونشطون، وهذا مؤشر وأساس جيد للاستمرار في تعزيز العلاقات بيننا، ونحن عقدنا هذا المنتدى بهدف مضاعفة حجمه ثلاثة أضعاف، وهذا يتطلب بذل المزيد لتعزيز العلاقات الثنائية لزيادته وزيادة التبادل التجاري، وهذا سبب أن يكون الوفد المجري في هذا المنتدى على مستوى رفيع وعلى رأسه رئيس وزراء المجر، وأيضا هذا ما يحفزنا على تنفيذ المنتدى الثالث بشكل أكبر، فضلا عما نتوقعه خلال الشهور القليلة المقبلة من زيارات متبادلة وعقد لقاءات ثنائية ومباحثات مستمرة، ولكن الناس في المجر كلهم جاءوا وقدموا ما يمكن تقديمه من فرص حية ومجدية ومهمة.



«منحة رمضان» تُسعد المصريين... ولا تبدد مخاوفهم من الغلاء

إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
TT

«منحة رمضان» تُسعد المصريين... ولا تبدد مخاوفهم من الغلاء

إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)

استقبلت ملايين الأسر المصرية بارتياح وسعادة الإعلان الحكومي عن منحة نقدية لمعاونتها على المعيشة خلال شهر رمضان، وهي منحة خُصصت لـ15 مليون أسرة من الأكثر احتياجاً، لكن هذا الإعلان لم يبدد المخاوف من الغلاء.

وتتجاوز المنحة الحكومية الأخيرة 40 مليار جنيه (نحو 854 مليون دولار)، وتتضمن صرف 400 جنيه لخمسة ملايين أسرة من الأسر المستفيدة من برنامج الدعم «تكافل وكرامة»، و400 جنيه لعشرة ملايين أسرة من الأقل دخلاً تصرف لها على البطاقات التموينية الخاصة بالسلع المُدعمة، بالإضافة إلى 300 جنيه لمبادرة حكومية أخرى تستهدف الرائدات الريفيات ومعاش الطفل، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة مصطفى مدبولي في مؤتمر صحافي الأحد.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجَّه مدبولي ووزير المالية أحمد كجوك بالإعلان عن حزمة حماية اجتماعية قبل شهر رمضان، خلال اجتماعه بهما السبت.

ورحب مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المنحة، واعتبروها خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن كاهلهم قبل رمضان. وقالت آية محسن إن المنحة «تعزز الحماية الاجتماعية»، في حين رأت ياسمين فادي أنها «تخفف التحديات اليومية» عن هذه الأسر.

وزير التموين المصري شريف فاروق خلال افتتاح أحد معارض «أهلاً رمضان» (وزارة التموين المصرية)

وثمنت دعاء إسماعيل، التي تعمل بشركة خاصة، هذه المنحة التي ستستفيد منها عبر بطاقتها التموينية؛ وقالت لـ«الشرق الأوسط» إنه قد لا تكون الـ400 جنيه مبلغاً كبيراً يحقق هامش رفاهية لأسرتها، لكنها على أقل تقدير ستعوض فارق الأسعار في ظل الزيادات التي تشهدها الأسواق قبل رمضان.

ويرى الخبير الاقتصادي علي الإدريسي أن المنحة الأخيرة التي تتضمن أوجه إنفاق متعددة ولأغراض متنوعة «لفتة جيدة من الحكومة»، لكنها لا تقضي على التحديات التي تواجه المصريين مع قدوم رمضان، وما تصاحبه عادة من زيادات غير مبررة في الأسعار «تعكس نفوذاً وقوة للمحتكرين والمسيطرين على قطاعات بعينها تتجاوز الأجهزة الرقابية».

وضرب الإدريسي مثلاً بسوق الدواجن التي تشهد زيادات كبيرة حتى وصل سعر الكيلوغرام من الدواجن الحية إلى 150 جنيهاً، بعدما كان متوسطه 100 جنيه قبل أيام، رغم وعود الحكومة بطرح دواجن مجمدة لضبط السوق.

وتتنوع الحزمة الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة لتشمل تخصيص 3.3 مليار جنيه لتبكير دخول محافظة المنيا، جنوب العاصمة، ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل اعتباراً من أبريل (نيسان) المقبل، وزيادة مخصصات العلاج على نفقة الدولة بقيمة 3 مليارات جنيه، وتقديم دعم إضافي بقيمة مماثلة لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار في العمليات الجراحية.

وتعهد رئيس الحكومة خلال المؤتمر الصحافي، الأحد، بعدم رفع الأسعار مجدداً خلال العام الحالي 2026، مع «زيادة الرقابة الحكومية على الأسواق»، كما بشَّر موظفي الدولة بزيادة مرتقبة «غير اعتيادية» في المرتبات، موضحاً أنهم سيعرضون هذه الزيادة على الرئيس خلال شهر رمضان، بحيث تُطبق بداية من العام المالي الجديد 2026 – 2027، في يوليو (تموز) المقبل.

ونقل الخبير الاقتصادي علي الإدريسي قلق الشارع المصري من زيادات الرواتب التي تصحبها عادة موجات من زيادات الأسعار، قائلاً: «خفض الأسعار أو ثباتها بالنسبة للمواطنين أفضل من زيادات الرواتب، التي تُبتلع مع زيادة الأسعار وخفض قوتهم الشرائية»، لافتاً إلى أن الحكومة سبق وقدمت وعوداً مماثلة بضبط الأسواق «ولم يشعر بها المواطن».

إحدى الأسواق المصرية في السيدة زينب تتزين لاستقبال شهر رمضان (الشرق الأوسط)

وكانت الزيادة السابقة للرواتب بمصر في يوليو الماضي، وفيها ارتفع الحد الأدنى للأجور إلى 7 آلاف جنيه.

وارتفع معدل التضخم على أساس شهري في يناير (كانون الثاني) إلى 1.2 في المائة، مقارنة مع 0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما انخفض معدل التضخم على أساس سنوي في يناير الماضي، مسجلاً 11.2 في المائة، مقارنة مع 11.8 في ديسمبر (كانون الأول).

من جانبه، ثمن الخبير الاقتصادي خالد الشافعي المنحة الرمضانية الحكومية الأخيرة وتوقيتها، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «رمضان عادة ما يأتي مُحملاً بالمزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر التي تنفق على تغذيتها في هذا الشهر أكثر من أي شهر آخر، لذا فصرف هذه المنحة يعكس رعاية والتفاتاً رسمياً للفئات الأكثر احتياجاً».

وهو يرى أن ذلك جزء من تحقيق الوعد الحكومي السابق بأن يكون عام 2026 أفضل على المواطنين من سابقيه، لافتاً أيضاً إلى زيادة أعداد الشوادر الحكومية ومنافذ البيع التي تطرح السلع بأسعار مخضة، ما يزيد التنافسية في السوق.

وتطرح الحكومة بالتعاون مع اتحاد الغرف الصناعية وكبار التجار السلع الغذائية والرمضانية بأسعار أقل من سعر السوق بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة.


إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)

كشف وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد الحقيل، عن إطلاق المؤشرات العقارية خلال الربع الأول من العام الحالي، معلناً في الوقت ذاته عن التوجه الحالي لتفعيل برنامج «التوازن العقاري» في مناطق المملكة كافة، بعد تطبيق البرنامج في العاصمة الرياض.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الحكومي، الاثنين، في الرياض بحضور وزير الإعلام سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عبد الله الغامدي، وعدد من المسؤولين.

وبيّن الحقيل أن المنظومة تضم أكثر من 313 منظمة غير ربحية، يعمل فيها ما يزيد على 345 ألف متطوع بروح الفريق الواحد، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص.

وقد تحقق أثر ملموس، شمل استفادة 106 آلاف مستفيد من الدعم السكني من الأسر الضمانية، وحماية 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم.

مبادرات تنموية

وشرح الحقيل أن القطاع غير الربحي يقود الأثر من خلال تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية، وتقديم ما يزيد على ألف خدمة، بالإضافة إلى تمكين مائة جهة غير ربحية، وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة.

وتطرق إلى إنشاء برنامج دعم الإيجار الذي دعم أكثر من 6600 أسرة في العام الماضي، مما أسهم في اتساع دائرة النفع لتصل إلى مزيد من الأسر.

وتحدث عن بداية قصة «جود الإسكان» بخدمة 100 أسرة، ثم تحولت إلى مسار وطني يخدم اليوم أكثر من 50 ألف أسرة في مختلف مناطق المملكة تسلّموا مساكنهم.

وقد تجاوز عدد المتبرعين منذ بداية إطلاق البرنامج أكثر من 4.5 مليون متبرع، بإجمالي مساهمات قد تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) منذ عام 2021.

كما تم إطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني التي سرعت رحلة التملك من 14 يوماً إلى يومين فقط. وفي عام 2025، تم تنفيذ أكثر من 150 ألف عملية رقمية، ودراسة احتياج أكثر من 400 ألف أسرة مستفيدة عبر تكامل قواعد البيانات الوطنية، ويجري حالياً تطبيق «جود الإسكان» على الأجهزة الذكية ليوفر تجربة رقمية أكثر سلاسة؛ حسب الحقيل.

الدعم الدولي

من جهته، أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد أطلق 28 مشروعاً ومبادرة تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال (506.6 مليون دولار)، شملت منحة للمنتجات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، ودعماً لقطاعات الصحة والطاقة والتعليم والنقل في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الاستقرار والتنمية في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وزير الإعلام خلال كلمته للحضور في بداية المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أفاد بأن المنظومة خلقت أكثر من 406 آلاف وظيفة بنهاية 2025، مقارنة بـ250 ألف في 2018، في مؤشر يعكس نجاح بناء رأس مال بشري تقني متنوع ومستدام. وبنمو تراكمي بنسبة 80 في المائة.

وأفصح عن ارتفاع حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى قرابة 190 مليار ريال (50.6 مليار دولار) في 2025، في مؤشر يعكس التحول الجوهري والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية.

الصناعة الوطنية

وفي قطاع الصناعة، كشف الدوسري عن استثمارات تجاوزت 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار)، وعن توقيع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية 5 مشروعات جديدة للطاقة المتجددة ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، في خطوة تعزز تنويع مزيج الطاقة الوطني.

وأكمل أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، وقعت استثمارات صناعية ولوجيستية تتجاوز 8.8 مليار ريال (2.34 مليار دولار) على مساحة تفوق 3.3 مليون متر مربع.

وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية القائمة قرابة 30 ألف منشأة بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، في مؤشر يعكس نضج البيئة الصناعية بالمملكة.

ووصلت قيمة التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه إلى 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار) حتى نهاية العام الماضي، وفق وزير الإعلام.

توطين المهن النوعية

وأبان أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مكنت قرابة 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عبر برامج شملت التوظيف والدعم الاقتصادي والمشاريع الإنتاجية والتدريب وورش العمل، في تحول يعكس تعزيز جودة الحياة للأسر المستحقة.

وبنسب تصل إلى 70 في المائة، رفعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نسب التوطين في عدد من المهن النوعية، في خطوة تعزز تنويع فرص العمل، وترفع مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، طبقاً للوزير الدوسري.

وتطرّق أيضاً إلى وصول عدد الممارسين الصحيين المسجلين بنهاية العام الماضي أكثر من 800 ألف ممارس صحي بنمو سنوي تجاوز 8 في المائة، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.

منصة «إحسان»

بدوره، ذكر رئيس «سدايا»، عبد الله الغامدي، أنه منذ إطلاق منصة «إحسان»، بلغ إجمالي التبرعات 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)، تم جمعها عبر 330 مليون عملية تبرع.

أما بالنسبة لإنجازات عام 2025 بشكل خاص، فقد سجلت المنصة أكثر من 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار) إجمالي تبرعات، بما يزيد على 135 مليون عملية تبرع، وبمعدل سرعة يصل إلى 4 عمليات في الثانية (بمعدل 144 ريالاً في الثانية).

رئيس «سدايا» يتحدث عن آخر تطورات منصة «إحسان» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وأضاف أن معدل إجمالي التبرعات اليومية للمنصة لكل عام يظهر نمواً تصاعدياً ملحوظاً من 2.84 مليون ريال في عام 2021 وصولاً إلى 12.45 مليون ريال (3.3 مليون دولار) في 2025.


ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت «شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)»؛ ثاني أكبر مزوّدي خدمات الهاتف الجوال في السعودية، صافي ربح بلغ 3.466 مليار ريال (نحو 926 مليون دولار) في 2025، بارتفاع 11.6 في المائة مقارنة مع 3.107 مليار ريال (829 مليون دولار) في 2024؛ بفضل زيادة قاعدة العملاء ونمو إيرادات جميع القطاعات.

وقالت الشركة في بيان إلى «السوق المالية السعودية (تداول)» إن إيراداتها بلغت 19.642 مليار ريال (5.243 مليار دولار)، مقابل 18.206 مليار ريال (4.849 مليار دولار) في العام السابق، مدفوعة بتوسع خدمات الشركة وتحسن أدائها التشغيلي.

وقرر مجلس إدارة الشركة، الاثنين، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 16 في المائة من رأس المال، بما يعادل 1.60 ريال للسهم عن النصف الثاني للسنة المالية 2025.