إردوغان يستقبل رؤساء أحزاب المعارضة ويستثني {الكردي}

مقتل 3 أفراد من الشرطة التركية في هجوم لـ{العمال الكردستاني}

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله أمس زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشدار أوغلو (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله أمس زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشدار أوغلو (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يستقبل رؤساء أحزاب المعارضة ويستثني {الكردي}

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله أمس زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشدار أوغلو (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله أمس زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشدار أوغلو (إ.ب.أ)

قتل 3 من أفراد الشرطة التركية في انفجار عبوة ناسفة زرعت من قبل عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني في محافظة ماردين جنوب شرقي تركيا.
وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق في بلدة داريك بماردين من قبل مسلحي المنظمة الانفصالية انفجرت لدى مرور سيارة مدرعة تقل 3 من أفراد الشرطة ما أسفر عن مقتلهم.
وأطلقت قوات الأمن عملية تمشيط واسعة في المنطقة للقبض على الفاعلين.
في سياق مواز، تحاشى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان توجيه الدعوة إلى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي صلاح الدين دميرطاش للقائه ضمن لقاء عقده مع رؤساء الأحزاب الرئيسية في البلاد، العدالة والتنمية والشعب الجمهوري والحركة القومية بالقصر الجمهوري أمس الاثنين والذي استغرق نحو 3 ساعات.
ووجه إردوغان خلال الاجتماع الشكر إلى رؤساء الأحزاب الثلاثة العدالة والتنمية، رئيس الوزراء بن علي يلدريم، الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، والحركة القومية دولت بهشلي.
وتناول اللقاء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا والإجراءات إلى اتخذتها الحكومة فيما بعد لتأمين البلاد من الوقوع في الفوضى وحملات الاعتقالات والإقالات والوقف عن العمل التي كانت أثارت بعض الاعتراضات من جانب حزب الشعب الجمهوري.
وكان حزب الشعب الجمهوري نظم أول من أمس تجمعا حاشدا في ميدان تقسيم بوسط إسطنبول تحت شعار «الجمهورية والديمقراطية» لدعم الديمقراطية ومبادئ الجمهورية العلمانية ورفض الانقلابات ودعا جميع الأحزاب إلى التكاتف في مواجهة محاولات المساس باستقرار البلاد. وكان رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش أكد أكثر من مرة رفض حزبه للانقلاب وكذلك لفرض الديكتاتورية وحكم الفرد بالبلاد في إشارة إلى مساعي الرئيس رجب طيب إردوغان إلى إقرار النظام الرئاسي بدلا عن البرلماني.
وأكد ممثلو الأوساط الكردية أن الأكراد لا يدعمون طرفا ضد الآخر في أحداث تركيا الأخيرة، معتبرين أن محاولة الانقلاب ليست بمخرج لحل المشاكل في البلاد لكنهم يرون أيضا أن الحالة في تركيا الآن هي بمثابة اختيار بين «الطاعون» و«الكوليرا» بالنسبة للشعب التركي.
وأصدرت منظمة حزب العمال الكردستاني المحظورة في تركيا، السبت، بيانا أعلنت فيه أنها لا تدعم لا السلطات التركية الحالية ولا الانقلابيين، وأن محاولة الانقلاب بالذات تشير إلى أن تركيا ليست بلدا ديمقراطيا.
وجاء في البيان: «عندما يجري الصراع على السلطة عن طريق انقلابات، يعني ذلك أن البلد غير ديمقراطي. في مثل هذا البلد، قوة استبدادية تطيح بنظام استبدادي آخر بواسطة انقلاب». وطالب ممثلو الأكراد الرئيس رجب طيب إردوغان، وبغض النظر عن إفشال محاولة الانقلاب، بمراجعة سياسته المستقبلية لأن الوضع لا يمكن أن يستمر دون تغيير لافتين إلى أن المجتمع التركي منقسم على نفسه وهذه الأحداث ليست نهاية.
وكانت مديرية الأمن العامة في تركيا نشرت السبت تعميما إلى المديريات التابعة لها في جميع محافظات تركيا، 81 محافظة، من احتمالات أن تلجأ منظمة غولن (الكيان الموازي) إلى نشر الفوضى في البلاد مستغلة عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية والعلويين الأتراك.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».