البرلمان الأوروبي: الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران لم تتمتع بالمعايير الديمقراطية بأوروبا

مسودة قرار بروكسل أشارت إلى استمرار طهران في انتهاك حقوق المواطنين

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله في طهران كاثرين أشتون منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله في طهران كاثرين أشتون منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي: الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران لم تتمتع بالمعايير الديمقراطية بأوروبا

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله في طهران كاثرين أشتون منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله في طهران كاثرين أشتون منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)

قامت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، أول من أمس، بتمرير مسودة قرار تفيد بأن الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران في يونيو (حزيران) 2013 لم تتمتع بـ«معايير الديمقراطية للاتحاد الأوروبي».
وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن الاتحاد الأوروبي سيناقش في جلسة عمومية له اليوم مسودة القرار التي تضم سبع صفحات بشأن إيران، وسيجري التصويت على القرار. وتضم هذه المسودة قضايا كثيرة منها الملف النووي، والعلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، والقضايا الإقليمية، وحقوق الإنسان.
وتضمنت مسودة القرار كافة قرارات البرلمان الأوروبي السابقة ضد إيران التي شملت مواضيع مختلفة منها قضية حقوق الإنسان، وذكرت أن «الانتخابات الرئاسية في إيران لم تتمتع بالمعايير الديمقراطية للاتحاد الأوروبي»، وأنه «ينبغي على إيران والاتحاد الأوروبي القيام بمفاوضات حول قضايا كثيرة مثل حقوق الإنسان، والاستقرار الإقليمي إلى جانب الاتفاق النووي».
ولم يواجه القرار الأوروبي هذا ردا من المسؤولين في إيران حتى الآن غير أنه من المتوقع أن تصدر ردود جادة من قبل المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا مرارا على تمتع الانتخابات الرئاسية في إيران بالشفافية.
كما أشارت مسودة القرار الأوروبي إلى أن «إيران ما زالت تمارس انتهاك حقوق المواطنين الرئيسة بشكل منهجي ومستمر».
وتعد الفقرة الأخيرة من مسودة القرار أحد الأجزاء اللافتة للنظر حيث ترحب بالمبادرة التي قدمها الرئيس الإيراني حسن روحاني لصياغة ميثاق لحقوق المواطنة، كما تعرب هذه الفقرة عن قلقها الشديد بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران بما فيها تنفيذ أحكام الإعدام بحق المواطنين، والحريات الدينية، ووضعية البهائيين في البلاد.
وقال الأستاذ الجامعي الإيراني ومحلل الشؤون السياسية والدولية الدكتور فياض زاهد بشأن مسودة القرار الأوروبي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أول من أمس الثلاثاء إن «مسودة القرار الأوروبي تعاني من قلة الذوق، وما كان ينبغي إصدار مثل هذا القرار في الظروف الراهنة، والذي يساعد المتشددين في إيران على توتير الأجواء الملائمة التي توفرت بعد انتخابات الرئاسة. واضاف إن غياب الشروط الديمقراطية عن الانتخابات الرئاسية الإيرانية وفقا لمعايير الاتحاد الأوروبي أمر صائب، ولكن يجب تقييم الانتخابات الإيرانية وفقا لمتطلباتها. لا تتمتع دول جوار إيران باستثناء تركيا بانتخابات ديمقراطية، ولهذا لا ينبغي مقارنة إيران مع دول أوروبية مثل سويسرا، وفرنسا».
وأضاف زاهد «كان اختيار السيد روحاني أو حتى السيد عارف الحد الأدنى من المطالب الشعبية بتحقيق الديمقراطية، غير أن إصدار مثل هذه القرارات سيهدد الديمقراطية الهزيلة في إيران. لا ينبغي على الاتحاد الأوروبي وبضغوط من اللوبي الصهيوني والمتشدد إصدار مثل هذه القرارات التي تمنح الذريعة للمتشددين في إيران مثل مسؤولي صحيفة كيهان الذين سيقولون لقد قلنا لكم (في إشارة إلى روحاني وحكومته) بأن الغرب والولايات المتحدة لا يساعدونكم (روحاني وحكومته) بتاتا، لأنهم غير مستعدين لتقديم تنازلات لصالح إيران. يمثل إصدار القرار الأوروبي تعبيرا واضحا عن قلة ذوق الاتحاد الأوروبي الذي حقق تقدما في مسيرته خلال الأشهر الأخيرة».
وصرح أستاذ مركز الدراسات السياسية والدولية في جنيف محمد رضا جليلي لـ«الشرق الأوسط» أول من أمس الثلاثاء بأن «الاتحاد الأوروبي ليس الجهة الوحيدة التي تدين انتهاك حقوق الإنسان في إيران بل إن منظمة الأمم المتحدة ومفوض حقوق الإنسان أدانوا أخيرا استمرار انتهاك إيران لحقوق الإنسان».
وأضاف «لم يف الرئيس الإيراني حسن روحاني بالوعود التي أطلقها حول حقوق الإنسان خلال حملته الرئاسية فحسب، بل إن الإحصائيات تشير إلى تفاقم الأوضاع. إن تزايد الاعتقالات، وارتفاع نسبة الإعدامات لا يساعدان في تحسين مكانة إيران في المجتمع الدولي».
وتابع جليلي «قد تؤثر الإدانة الأوروبية للانتخابات الرئاسية الإيرانية على العلاقات الثنائية، ولكن يجب الانتباه أن سياسة الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن هي موقف ثابت يشمل كافة الدول بما فيها إيران. تأخذ قضية حقوق الإنسان أهمية كبيرة لدى الاتحاد الأوروبي، رغم أن إصدار هذا القرار لا يساعد في تحسين العلاقات الثنائية، تعودت إيران على توجيه مثل هذه الانتقادات».
وتطالب مسودة قرار الاتحاد الأوروبي قسم الخدمات الأجنبية في الاتحاد الأوروبي بالتحضير لافتتاح ممثلية الاتحاد الأوروبية في طهران حتى نهاية 2014. وشهدت العلاقات الإيرانية -الأوروبية صعودا وهبوطا بعد قيام الثورة في إيران في 1979، حيث إن عناصر مثل الإرهاب، وقضايا حقوق الإنسان، والصراع العربي الإسرائيلي، والولايات المتحدة، والملف النووي الإيراني منعت تعزيز العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي.
ويعدالاتحاد الأوروبي (EU) إيران على أنها لاعب إقليمي رئيس وشريك مهم في قطاع التجارة، والطاقة، والأبحاث، والثقافة، ومجالات أخرى.
وشهدت العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي توترا خلال الأعوام التي تلت قيام الثورة الإسلامية في إيران في 1979، وعادت إيران لتعزز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبية في نهاية التسعينات من القرن الماضي . وقرر الاتحاد الأوروبي تعزيز العلاقات الثنائية مع إيران في2001 بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) وإثر فوز الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية في إيران. ووضع مجلس الاتحاد الأوروبي قرارات عدة لإبرام اتفاقية سياسية، وأخرى للتعاون التجاري الشامل مع إيران.
وشهدت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران توترا في 2002 - 2003 وذلك بسبب الكشف عن البرنامج النووي الإيراني. وقام الاتحاد الأوروبي بتعليق علاقاته مع طهران. واعتبر الاتحاد الأوروبي أن تطوير العلاقات مع إيران مرهون بإحراز التقدم في مجال منع انتشار الأسلحة النووية. وتم تعليق المفاوضات الخاصة بالاتفاقيات التجارية والتعاون الثنائي بسبب البرنامج النووي الذي هيمن على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران.
وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارات عدة ضد البرنامج النووي الإيراني تفيد بتشديد العقوبات ضد إيران وذلك بسبب شكوك المجتمع الدولي بشأن النشاطات النووية الإيرانية، وطابعها السلمي. وقام الاتحاد الأوروبي بتطبيق هذه العقوبات ضد إيران وفرض عقوبات أخرى على البلاد.



الريال الإيراني عند قاع تاريخي مع اتساع الحصار البحري

لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
TT

الريال الإيراني عند قاع تاريخي مع اتساع الحصار البحري

لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)

سجل الريال الإيراني، الأربعاء، أدنى مستوى له على الإطلاق عند 1.8 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، في ظل استمرار الهدنة الهشة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتزايد الضغوط على اقتصاد أنهكته الحرب والحصار والعقوبات.

وذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن سعر صرف الريال تراجع إلى مستوى قياسي بلغ مليوناً و810 آلاف ريال للدولار، مسجلاً انخفاضاً بنحو 15 في المائة خلال اليومين الماضيين. وأظهرت مواقع تتبع أسعار الصرف الإيرانية أسعاراً متفاوتة تراوحت بين مليون و760 ألفاً ومليون و810 آلاف ريال للدولار.

وكان الريال قد ظل مستقراً في الأسابيع الأولى من الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ويرجع ذلك جزئياً إلى قلة التداول والواردات إلى البلاد. لكن العملة بدأت في الانخفاض قبل يومين، وسط زيادة الطلب على العملات الأجنبية، بما في ذلك اليورو والدرهم الإماراتي.

ويحذر خبراء من أن انخفاض الريال من المرجح أن يزيد التضخم في بلد تتأثر فيه كثير من السلع المستوردة، من الأغذية والأدوية إلى الإلكترونيات والمواد الخام، بسعر الدولار.

وتخضع الحرب حالياً لوقف إطلاق النار، لكن الحصار الأميركي واصل زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك بالفعل؛ ما أدى إلى قطع مصدر رئيسي لإيرادات الحكومة والعملة الصعبة عبر وقف شحنات النفط أو اعتراضها.

وأعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، فرض عقوبات على 35 كياناً وفرداً لدورهم في النظام المصرفي الموازي في إيران، متهمة إياهم بتسهيل تحويل عشرات المليارات من الدولارات المرتبطة بالتهرب من العقوبات وما وصفته برعاية إيران للإرهاب.

وأطلقت وزارة الخزانة مبادرة «الغضب الاقتصادي» لمكافحة إيران، مستهدفة شبكة عالمية قالت إنها تساعد في الحفاظ على تجارة النفط الإيرانية، كما أرسلت رسائل إلى بنوك صينية، مهدّدة بعقوبات ثانوية إذا واصلت المساعدة في معاملات النفط الإيرانية.

وحذَّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية من أن أي شركة تدفع «رسوماً» للحكومة الإيرانية أو «الحرس الثوري» مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستواجه عقوبات كبيرة.

إيراني يتسوق في محيط البازار الكبير وسط طهران (أ.ب)

ويأتي التراجع الأخير بعد أشهر من صدمة سابقة في سعر العملة ساعدت في تأجيج احتجاجات على مستوى البلاد في يناير (كانون الثاني). في ذلك الوقت، انخفض الريال من نحو 1.4 مليون إلى 1.6 مليون مقابل الدولار في أقل من أسبوع؛ ما فاقم غضب الشارع من ارتفاع الأسعار والمخاوف بشأن المستقبل الاقتصادي للبلاد.

وقد واجه الاقتصاد الإيراني عقوداً من العقوبات والتضخم المزمن والفجوة المتزايدة بين أسعار الصرف الرسمية وأسعار السوق المفتوحة. وأضافت الحرب، التي استمرت أسابيع، ضغوطاً جديدة على الشركات والأسر ومالية الدولة.

وكانت أسعار السلع المنزلية الأساسية قد بدأت في الارتفاع بالفعل قبل الانخفاض الأخير في قيمة الريال؛ ما زاد الضغط على الأسر الإيرانية حتى قبل أن تصل العملة إلى أدنى مستوى قياسي جديد لها. وخلال الأسبوعين الماضيين، واجه من يشترون الضروريات اليومية ارتفاعاً في أسعار الحليب، واللبن، وزيت الطهي، والخبز، والأرز، والجبن والمنظفات.

وتشير هذه الزيادات إلى ضغوط تضخمية أوسع في الاقتصاد، مدفوعة بعدم اليقين الذي أعقب الحرب، واضطراب الإمدادات، وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، والتأثير المستمر للحصار البحري الأميركي. ومن المرجح أن يضيف الانخفاض الأخير للريال مزيداً من الضغط في الأيام المقبلة، لا سيما على السلع المرتبطة بالواردات والتعبئة والتغليف والمواد الخام.

وامتدت الضغوط الاقتصادية أيضاً إلى سوق العمل. فقد أفادت صحيفة «شرق» الإصلاحية، الاثنين، بأن 500 عامل في شركة «بيناك» في رشت، و700 عامل في مصنع «بروجرد» للنسيج، سُرّحوا منذ بداية السنة الإيرانية الجديدة في أواخر مارس (آذار) بعد انتهاء عقودهم.

وتزيد حالات التسريح المعلنة من المخاوف من أن ارتفاع التكاليف، وضعف الطلب، وحالة عدم اليقين بعد الحرب والحصار، تجبر بعض الشركات على خفض الوظائف أو تجنب تجديد العقود المؤقتة.

وتواجه إيران، إلى جانب الحصار البحري وتداعيات الحرب، ضغوطاً اقتصادية واجتماعية متزايدة. وذكرت شبكة «سي إن إن»، الثلاثاء، أن ملايين عدة من الإيرانيين فقدوا وظائفهم أو دُفعوا نحو الفقر وسط الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وأن قطاعات عدة تضررت، من بينها المصافي، والمنسوجات، والنقل الجوي، وسائقو الشاحنات والصحافة.

وكان الاقتصاد الإيراني في وضع صعب قبل الحرب؛ إذ انخفض الدخل القومي للفرد من نحو ثمانية آلاف دولار عام 2012 إلى خمسة آلاف دولار عام 2024، متأثراً بالتضخم والفساد والعقوبات.

وتوقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن يصل عدد الأشخاص الذين قد يقعون في الفقر بسبب الصراع إلى 4.1 مليون شخص. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن أكثر من 23 ألف مصنع وشركة تضررت.

وقال نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي الإيراني غلام حسين محمدي إن الأضرار طالت مليون وظيفة بشكل مباشر. وقدّرت منصة «اعتماد أونلاين» أن الآثار غير المباشرة دفعت مليون شخص آخر إلى البطالة.

وتُظهر البيانات الرسمية زيادة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة؛ إذ بلغ عدد المتقدمين 147 ألفاً خلال الشهرين الماضيين، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الرقم المسجل العام الماضي.


رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)
TT

رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي حديثه خلال اجتماع لمجلس الوزراء في إسلام آباد، قال شريف إن «جلسة ماراثونية» عقدت في العاصمة، خلال جولة أولية من المحادثات المباشرة بين الجانبين في 11 أبريل (نيسان)، مما أدى إلى إحراز تقدم في وقف لإطلاق النار، لا يزال قائماً.

الرئيس الباكستاني شهباز شريف مع نائب الرئيس الأميركي فانس (أ.ب)

وتابع شريف أن وزير خارجية إيران عباس عراقجي زار باكستان في عطلة نهاية الأسبوع، وسط وقف إطلاق النار؛ حيث جرت جولة مطولة أخرى من المحادثات بين إيران وباكستان. وأضاف أن عراقجي سافر لاحقاً إلى سلطنة عمان، ثم عاد لفترة قصيرة قبل أن يغادر إلى روسيا.

وقال شريف إن عراقجي تحدث إليه هاتفياً قبل مغادرته إلى موسكو؛ حيث «أكد لي أنه بعد مشاورات مع قيادته، سيرد في أقرب وقت ممكن»، ولم يحدد شريف طبيعة رد عراقجي، لكن باكستان ذكرت أنها تسعى لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.


الأمم المتحدة: إعدام 21 شخصاً واعتقال 4000 في إيران منذ بداية الحرب

رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)
رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: إعدام 21 شخصاً واعتقال 4000 في إيران منذ بداية الحرب

رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)
رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)

أُعدم 21 شخصاً واعتُقل أكثر من 4 آلاف في إيران، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، حسب ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأربعاء.

وقالت الوكالة الأممية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنّه منذ اندلاع الحرب مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، «أُعدم تسعة أشخاص على الأقل على صلة بالاحتجاجات التي جرت في يناير (كانون الثاني) 2026، وأُعدم عشرة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات معارضة واثنان بتهمة التجسس».

وأوضحت المفوضية السامية أنّه خلال هذه الفترة، اعتُقل أكثر من أربعة آلاف شخص «لاتهامات مرتبطة بالأمن القومي».