ما الذي يخطر على البال بعد قراءة هذا العنوان الغريب؟ من المؤكد ان بعض هذه التساؤلات ستراود أذهان القراء: "ما الذي قد تقوله عن هذا الموضوع؟"، و"هل بإمكانها حتى تحديد موقع سوريا على الخريطة؟"، و"هل ظنت أن كسب ماركة عالمية جديدة؟".
هذا ما كتبته صحيفة "الاندبندت" البريطانية على موقعها يوم أمس (الثلاثاء) بعدما غردت كيم كارداشيان النجمة الشهيرة لتلفزيون الواقع على موقع "تويتر" تدوينات عن سوريا. فكتبت ثلاث تغريدات متتالية تسأل سكان مدينة كسب السورية التي تشهد تصاعدا في العنف أن لا يسمحوا للتاريخ أن يكرر نفسه، وأن لا تتكرر حادثة الإبادة الجماعية للأرمن.
ويذكر أن مدينة كسب كانت تحت سيطرة نظام الأسد قبل احتدام المناوشات فيها.
وتأتي هذه النقلة لكارداشيان من نشر صور "سيلفي" لها بأجمل وأغلى الأزياء إلى تدوينات سياسية، لأن هذا الموضوع بالتحديد قريب لقلبها، ولأنها من أصول أرمنية ومن كاراكاله في شرق تركيا على الحدود الأرمنية بالتحديد. فنوهت بتغريداتها مدى تأثرها قائلة: "ان لم تعرفوا ما يحدث في كسب، فالرجاء "غوغلة" الحدث، لإنه يفطر قلبي. وأنا كأرمنية ترعرعت على هذه القصص المؤلمة المماثلة".
وأجبر أقرباء كيم على إخلاء موطنهم بعد الحرب العالمية الأولى، ولذلك ذكرت أحداث سوريا الأرمن بمأساتهم في بداية القرن العشرين.
وتشهد مدينة كسب اشتباكات بين المعارضة وموالي الأسد، ما ألزم العديد من الأرمن المسيحيين بإخلاء المنطقة.
وتدعم كيم سلام المدينة من خلال تشجيع مستخدمي "تويتر" على استخدام "هاشتاغ" "أنقذوا كساب".
بدوره، رحب الائتلاف السوري المعارض بدعم النجمة.
وأوردت صحيفة "الدايلي بيست"، عن المتحدث باسم الائتلاف قوله: " نحن مسرورون أن كيم كارداشيان مهتمة بهذة القصة، ونحن أيضا تقلقنا أوضاع الأقليات تحت حكم المتطرفين".
وبذلك نجحت كيم مع أناس آخرين على نشر هذا "الهشتاغ" "انقذوا كساب".
9:41 دقيقه
كيم كارداشيان تغرد من أجل سوريا
https://aawsat.com/home/article/69116
كيم كارداشيان تغرد من أجل سوريا
نجمة تلفزيون الواقع تأخذ استراحة من «سيلفي» وتدون في «هاشتاغ» «أنقذوا كسب»
كيم كارداشيان تغرد من أجل سوريا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






