الكونغرس يقر قوانين جديدة ضد إيران لدعمها الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان

ظريف ينتقد «رخاوة» الإدارة الأميركية في تنفيذ الاتفاق النووي

الكونغرس يقر قوانين جديدة ضد إيران لدعمها الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان
TT

الكونغرس يقر قوانين جديدة ضد إيران لدعمها الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان

الكونغرس يقر قوانين جديدة ضد إيران لدعمها الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان

غداة الذكرى الأولى للاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى، واصل الكونغرس إصدار تشريعات تشدد العقوبات الأميركية على طهران - على الرغم من تهديد الرئيس الأميركي باراك أوباما - استخدام الفيتو، في حين انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «رخاوة» الإدارة الأميركية في تنفيذ الاتفاق النووي.
وأقر الكونغرس خلال الأيام الثلاثة الماضية تشريعات ثلاثة حول «مساءلة إيران إزاء دعم الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان» و«منع شراء المياه الثقيلة» و«قيود على وصول إيران في استخدام الدولار والوصول إلى الخدمات المصرفية الأميركية».
وصوت مجلس النواب الأميركي على قانون مساءلة إيران إزاء دعم الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان وأنشطة مريبة تهدد السلام العالمي ووافق 264 مقابل معارضة 179. كما وافق 246 من أعضاء مجلس النواب مقابل 181 معارضا، على قانون منع إيران من التعامل بالدولار والمنظومة المالية الأميركية. ويعتقد اقتصاديون إيرانيون أن أهم تحد يواجه إيران الخروج من العقوبات وإقامة علاقات تجارية مع البنوك والمؤسسات الاقتصادية الأوروبية العقوبات التي تمنع إيران من التعامل بالدولار.
في مايو (أيار) الماضي، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأوروبيين إلى إقامة العلاقات التجارية، لكن الشركات والبنوك الأوروبية لا تحمل ذكريات جيدة، بسبب تعرضها لعقوبات أميركية كبيرة بعد فرض العقوبات على إيران، وكانت الإدارة الأميركية أقرت عقوبة منع إيران من التعامل بالدولار في 2011 لقطع الطريق على انتهاك العقوبات ضد طهران.
الأربعاء، وافق الكونغرس على قانون منع شراء المياه الثقيلة من إيران. وتعتبر المياه الثقيلة من الأجزاء الأساسية في المنشآت النووية التي قد تستخدم لإنتاج قنبلة نووية.
قبل ذلك بأيام أقر مجلس الكونغرس قانونا يعرقل صفقة إيران شراء طائرات بوينغ الأميركية. من جانبه، نفى وزير الخزانة الأميركي جيكوب لو، الخميس، أي سوء نية من قبل بلاده، وأكد أنها «تحترم» التزاماتها، لكنه ذكر أن العقوبات المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعم إيران لنشاطات «إرهابية» لا تزال سارية.
وأكد جيكوب لو أن الاقتصاد الإيراني يستفيد من قرار رفع العقوبات الناتج عن الاتفاق النووي، في حين تندد طهران بعراقيل ما زالت تؤخر عودتها إلى النظام المالي الدولي.
واعتبر وزير الخزانة الأميركي جيكوب لو، في بيان، أن «إيران استفادت اقتصاديا من الاتفاق عبر زيادة مبيعاتها النفطية بشكل كبير وفتح أكثر من 300 حساب جديد في مصارف أجنبية والتفاوض على خطوط اعتماد جديدة بمليارات الدولارات».
فبموجب اتفاق يوليو (تموز) 2015 بين إيران والدول الكبرى على برنامجها النووي، تم رفع جزء من العقوبات الاقتصادية عنها اعتبارا من يناير (كانون الثاني)، ما أجاز لطهران خصوصا استئناف تصدير النفط وتسريع تبادلاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي.
لكن طهران اشتكت مرارا من التردد الذي ما زالت تبديه كبرى المصارف الدولية في العودة إلى البلاد متهمة الولايات المتحدة بعرقلتها.
في مايو، اتهم نائب وزير الخارجية عباس عراقجي «اللوبيات المتطرفة الأميركية» بمنع طهران من «قطف ثمار الاتفاق النووي». لكن وزير الخزانة نفى أي سوء نية في الجهة الأميركية مؤكدا أن بلاده «تحترم» التزاماتها وأنها وجهت تعليمات «واضحة» للقطاع الخاص حول آليات العودة إلى إيران.
بدوره، حذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف الولايات المتحدة من التطبيق المثبط لالتزاماتها في الاتفاق النووي.
وكتب ظريف في تغريدة على «تويتر»، الخميس، أن الاتفاق الموقع بين طهران ومجموعة «5+1» في 14 يوليو 2015 «شكل انتصارا للدبلوماسية على الإكراه». وأضاف ظريف «للتذكير: الوسائل القديمة تؤدي دائما إلى الفشل القديم نفسه» وأنه «سيظل من الصعب تحقيق تقدم طالما يسود التفاخر الذي ينم عن قصر نظر ويتم تطبيق الاتفاق دون حماسة والاكتفاء بالشعارات».
وتابع ظريف أن «الاحترام المتبادل للالتزامات الناجمة عن الاتفاق النووي (خطة التعاون المشتركة والشاملة) سيفتحان آفاقا جديدة»، مستخدما التسمية الكاملة للاتفاق باللغة الإنجليزية. وسمح الاتفاق الموقع في فيينا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من جهة أخرى، في رفع جزء من العقوبات الدولية المفروضة على طهران لقاء أن تكرس برنامجها النووي للاستخدام المدني.
ومنذ رفع قسم من العقوبات في منتصف يناير نجحت إيران في زيادة صادراتها النفطية «نسبيا» والإفادة من استثمارات أجنبية، لكنها لم تتمكن بعد من إبرام صفقات كبرى، خصوصا في قطاع الطيران مع مجموعتي «بوينغ» و«إيرباص» لتجديد أسطول طائراتها.



منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.