واشنطن تقلل من تصريحات أنقرة حول التقارب مع دمشق

المتحدث باسم الخارجية الأميركية: لن يتحقق السلام في سوريا مع بقاء الأسد في الحكم

واشنطن تقلل من تصريحات أنقرة حول التقارب مع دمشق
TT

واشنطن تقلل من تصريحات أنقرة حول التقارب مع دمشق

واشنطن تقلل من تصريحات أنقرة حول التقارب مع دمشق

لم تثر تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم حول نية تركيا إعادة العلاقات مع سوريا ردود فعل صارخة في الأوساط الأميركية، واكتفى المتحدث الصحافي باسم الخارجية الأميركية بالتأكيد على أن السياسة الأميركية لم تتغير حول ضرورة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقال المتحدث في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» حول رؤيته للتصريحات التركية بشأن التقارب مع سوريا: «سياستنا بشأن سوريا كما هي، ولدينا إيمان وكذلك لدى كل الدول الأعضاء في مجموعة دعم سوريا اقتناع بأنه لن يكون هناك سلام في سوريا إذا أصر الأسد على البقاء في الحكم وقيادة البلاد».
وكانت تلميحات رئيس الوزراء التركي تحدثت عن تحسين العلاقات مع سوريا في أعقاب تحسن في العلاقات مع كل من روسيا وإسرائيل ومحاولات لإصلاح العلاقات مع جميع الجيران في المنطقة. غير أن التصريحات الخاصة بالتقارب مع سوريا أثارت انتباه الخبراء باعتبارها تحولا كبيرا في سياسات تركيا تجاه سوريا، إذ إن أنقرة طالما دعت للإطاحة بالرئيس السوري بعد قتله أكثر من 400 ألف شخص سوري. في حين أشار خبراء إلى أن تركيا تتعرض لضغوط كبيرة مع ملايين من المهاجرين السوريين الذين يعبرون الحدود هربا من الهرب في سوريا كما تقاتل على جبهتين هما جبهة «داعش» وجبهة المقاتلين الأكراد
من جهة ثانية، قال مسؤول بالإدارة الأميركية لـ«الشرق الأوسط» - طلب التكتم على اسمه - إن تركيا «عدلت في تصريحاتها»، وأشارت إلى أن تحسن العلاقات يتوقف على الأسد وأن الأمور تتطلب في النهاية إحداث تغييرات من قبل النظام السوري. ثم لفت إلى قول رئيس الوزراء التركي بأنه ما دام الأسد في الحكم فإن المشكلة لن تحل. ولمح المسؤول الأميركي إلى أن الجانب التركي يمهد لعلاقات جيدة مستقبلية وليست حالية.
هذا، ونقلت وكالة رويترز، من جهتها، عن مسؤولين أتراك أنه لا يوجد حاليا تغيير في سياسة تركيا تجاه سوريا، مع أن تركيا لا تريد مشاكل مع أي دولة في الإقليم بل تسعى لمكافحة وإنهاء الإرهاب والدخول في علاقات تعاون مع كل الدول لتحقيق الاستقرار الإقليمي. ورأى خبراء في واشنطن أن تصريحات رئيس الوزراء التركي «تعكس فقط الحاجة لاحتواء الإرهاب وضمان الاستقرار الإقليمي من خلال تحسين التعاون مع الدول المجاورة.. وتسعى كذلك إلى تخفيف التوتر مع دمشق والبحث عن خيارات لإنهاء الصراع، لكنها لا تعني مطلقا إعادة العلاقات بشكل أكثر دفئًا».
ووفق مايكل ستيفنز، المحلل السياسي بمعهد دراسات الدفاع والأمن، فإن «من الصعب جدا تصور سيناريو تتحقق فيه علاقات دافئة بين تركيا ونظام الأسد، وأن تقوم تركيا بشكل مفاجئ في دعم النظام السوري سيضعها في وضع حرج مع الجماعات المسلحة في شمال سوريا وسيزيد من التوترات بما يهدد تركيا بشكل كبير، كما أنه يخلق الانطباع بأن أنقرة حليف متقلب».
أما المحلل السياسي ارون شتاين، من معهد رفيق الحريري في المركز الأطلسي، فيقول إن النهج التركي «محاولة لإعادة تقييم العلاقة مع النظام السوري من أجل منع الأكراد من المطالبة بالاستقلال أو المطالبة بالحكم الذاتي»، مشيرًا إلى القلق الذي يسود الأوساط التركية من تحركات حزب العمال الكردستاني في سوريا. في حين قال جون باس، السفير الأميركي لدى تركيا، للصحافيين إن واشنطن «تعمل بشكل وثيق مع الحكومة التركية وأعضاء التحالف للقضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم داعش، وإفساح المجال لجميع السوريين لاتخاذ قرار حول مستقبل سوريا».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.