«النهضة» التونسية تؤجل مؤتمرها العاشر استعدادا للانتخابات المقبلة

وزيرة السياحة تظهر في إعلان إشهاري لدعوة الكنديين إلى زيارة بلادها

«النهضة» التونسية تؤجل مؤتمرها العاشر استعدادا للانتخابات المقبلة
TT

«النهضة» التونسية تؤجل مؤتمرها العاشر استعدادا للانتخابات المقبلة

«النهضة» التونسية تؤجل مؤتمرها العاشر استعدادا للانتخابات المقبلة

أعلن نور الدين البحيري، القيادي في حركة النهضة التونسية ورئيس اللجنة الوطنية للاستفتاء، عن تأجيل المؤتمر العاشر للحركة، الذي كان مقررا عقده في يوليو (تموز) المقبل.
وقال البحيري في مؤتمر صحافي عقد بمقر الحركة بالعاصمة أمس إن نسبة 70.31 في المائة من المشاركين في الاستفتاء الذي أجري نهاية الأسبوع الماضي، صوتت لصالح تأجيل المؤتمر الاستثنائي إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها قبل نهاية السنة الحالية.
وأضاف البحيري أن قواعد حركة النهضة أعطت الأولوية للإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة وأجلت الحسم في مسائل داخلية إلى فترة لاحقة.
وكان المؤتمر التاسع المنعقد في صيف 2012 قد أوصى بعقد مؤتمر استثنائي بعد سنتين للنظر في عدة نقاط خلافية من بينها الفصل بين الجانبين السياسي والدعوي في عمل الحركة، بالإضافة إلى تقييم المواجهة بين حركة النهضة والنظام السابق في عقد التسعينات من القرن الماضي، ومن ثم تحديد الطرف المسؤول عن خيار المواجهة مع نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وأشار البحيري إلى تمسك نسبة 28.91 في المائة فقط بمبدأ عقد المؤتمر العاشر لحركة النهضة في موعده، وأكد أن النتائج المعلنة قابلة للطعن فيها خلال يومين. وتوقع أن يجري الإعلان عن النتائج النهائية للاستفتاء بعد تلقي الاعتراضات والطعون، يوم السبت المقبل على أقصى تقدير.
وتعول حركة النهضة على هذا الاستفتاء للترويج للمناخ الديمقراطي الذي يسود بين مكوناتها بعد استقالة بعض قيادييها على غرار حمادي الجبالي الأمين العام للحركة، ورياض الشعيبي رئيس المؤتمر التاسع الذي أجري في يوليو 2012.
في غضون ذلك، أفادت كلثوم بدر الدين رئيسة لجنة التشريع بالمجلس التأسيسي (البرلمان) أن 472 مقترح تعديل على مشروع القانون الانتخابي ورد إلى اللجنة. وقالت في تصريح لوسائل الإعلام إن من بين المقترحات إضافة باب كامل يتعلق بالتحصين السياسي للثورة والاعتماد على قانون العزل السياسي، هذا بالإضافة إلى التنصيص الصريح على منع أعضاء حكومة المهدي جمعة من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتعد هذه المقترحات التعديلية على مشروع القانون الانتخابي المكون من 169 فصلا، استعدادا لبداية مناقشة هذا القانون من قبل أعضاء المجلس التأسيسي يوم الاثنين المقبل. ولا تزال عدة نقاط محل خلاف من بينها الفصل «15» المتعلق بالعزل السياسي لأعضاء «التجمع الدستوري الديمقراطي» المنحل، والتزكية خلال الانتخابات الرئاسية، والضمان المالي للترشح لمنصب الرئاسة، بالإضافة إلى إقرار مبدأ التناصف بين النساء والرجال، وتمثيل الشباب في اللوائح الانتخابية.
من ناحية أخرى، طالبت قيادات حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الذي كان يرأسه شكري بلعيد، بتشكيل لجنة مستقلة مهمتها النظر في ملف اغتيال بلعيد. وعبر زياد الأخضر، القيادي في حزب الوطنيين الديمقراطيين، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن عدم اقتناعه بالمبررات التي قدمها القضاء التونسي، وذلك بمناسبة عقد لقاء إعلامي أمس خصص للحديث عن قرار إنهاء التحقيق في قضية اغتيال بلعيد.
وعملت هيئة الدفاع في قضية اغتيال شكري بلعيد، على عرض الملف على اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في مسعى لتدويل القضية، وذلك بعد انتقادات للقضاء التونسي بشأن البطء في الكشف عن الجناة وتحديد الأطراف المسؤولة عن أول اغتيال سياسي بعد الثورة.
وأضاف الأخضر أن اللجنة المستقلة التي تمسك بها حزب بلعيد، لن تخضع في عملها لأي تدخل من السلطة التنفيذية (الداخلية) أو السلطة القضائية (وزارة العدل). وأشار إلى مجموعة من التحركات الاحتجاجية التي ستشهدها تونس خلال الفترة المقبلة من أجل فرض كشف حقيقة اغتيال بلعيد كاملة، على حد تعبيره.
وفي سياق منفصل، أثار إعلان إشهاري قدمته آمال كربول وزيرة السياحة التونسية جدلا واسعا في البلاد حول جدوى الاعتماد على الإشهار عن طريق وزيرة السياحة لترغيب السياح الكنديين في المجيء إلى تونس خلال الصيف المقبل. وساند بعض التونسيين عفوية الوزيرة وتوقها لخدمة السياحة التونسية بكل الطرق الممكنة، فيما دعت أطراف أخرى إلى ضرورة الاعتماد على شركات مختصة في الإشهار (الإعلان) ولها اطلاع جيد على عادات الشعوب وتقاليدها.
ودعت الوزيرة التونسية الكنديين بالاعتماد على اللغة الفرنسية، للاطلاع على حرارة الاستقبال في تونس وعلى حرارة الطقس مقارنة بكندا، وتحدثت لأكثر من ثلاث دقائق عن تاريخ تونس وآثارها العريقة وحضارتها المتوسطية، وعرجت على المطبخ التونسي، خصوصا مادة «الهريسة» (يجري الحصول عليها برحي الفلفل الأحمر) وهي تستعمل بكثرة لإعداد الأكلات التونسية، وقالت الوزيرة متوجهة للسياح الكنديين إن «من يتذوق (الهريسة)، لا بد له أن يعود إلى تونس».
وذكرت الوزيرة التونسية الكنديين بالخط الجوي المباشر الذي سيربط بين تونس ومونتريال، وقالت إنه سيفتح أبواب العلاقات بين البلدين على مصارعيها.
وظهرت الوزيرة كربول وهي جالسة، ثم وهي تتنقل داخل مطبخ مجهز تستعرض بعض الأكلات التونسية، وصاحبها العود الشرقي في حديثها وتنقلاتها. وقدمت آمال كربول هذا الإعلان الإشهاري لفائدة وزارة السياحة التونسية، وذلك من خلال ما ظهر من معطيات عند نهاية الومضة.
وصرحت مصادر مطلعة من وزارة السياحة التونسية لـ«الشرق الأوسط» أن الإشهار الذي قدمته الوزيرة «مجاني، وهي تؤكد إرادتها غير المحدودة لخدمة السياحة، ومن ورائها تونس».
يذكر أن الوزيرة كربول كانت تعيش في ألمانيا قبل انضمامها إلى حكومة جمعة، ويعد تقديمها فقرة إعلانية لفائدة السياحة التونسية أول سابقة من نوعها في تاريخ تونس المعاصر.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.