نائب وزير الخارجية السويدي: المجتمع الدولي مطالب بإيجاد حل عاجل للأزمة السورية

فرانك بلفراج يقول لـ («الشرق الأوسط») إن بلاده تسعى مع السعودية لبلورة رؤية مشتركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية

نائب وزير الخارجية السويدي
نائب وزير الخارجية السويدي
TT

نائب وزير الخارجية السويدي: المجتمع الدولي مطالب بإيجاد حل عاجل للأزمة السورية

نائب وزير الخارجية السويدي
نائب وزير الخارجية السويدي

كشف نائب وزير الخارجية السويدي، أن رؤية بلاده تجاه التطورات المأساوية الناجمة عن الأزمة السورية على أرض الواقع حاليا، تنسجم تماما مع الرؤية السعودية، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود بغية الوصول إلى مساعدات للاجئين السوريين، بالتوازي مع البحث عن إيجاد حل عاجل لهذه الأزمة.
وقال فرانك بلفراج نائب وزير الخارجية السويدي لـ«الشرق الأوسط»: «بحثت مع الأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية السعودي، سبل دعم وتعزيز جهود الأمم المتحدة والجامعة العربية والوساطة التي يقودها الأخضر الإبراهيمي، بين الأطراف المختلفة في الأزمة السورية».
ونفى بلفراج تقاعس المجتمع الدولي وأوروبا بشكل خاص، عن الدور المنشود لإيجاد حل سريع وعاجل للأزمة السورية، مؤكدا التزام بلاده لتقديم الكثير من الأموال والدعم السياسي في هذا المسار.
من جهة أخرى، أكد نائب الوزير السويدي، دعم بلاده لأي مسعى يفضي إلى حل للأزمة، مشددا على ضرورة رسم خريطة طريق تمكن من قيام دولتين جارتين لكل من فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، شريطة توفير الأمان لكلا الشعبين، مشددا على دعم بلاده للمبادرة العربية التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله في هذا الصدد.
وعلى صعيد آخر، أوضح نائب وزير الخارجية السويدي في زيارته الأخيرة في الرياض، أن بلاده تسعى لخلق شراكات مع كتلتي مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، من خلال تنفيذ اتفاقيات معنية بالتجارة الحرة بين الطرفين.
وأضاف: «ونحن نسعى حاليا لتكوين غرفة تجارة مشتركة بين السويد والسعودية، يضطلع فيها رجال الأعمال من الجانبين بالدور الرئيس لتعزيز التعاون المنشود، ومن جانبنا سنقدم لهم الدعم والمشورة المطلوبين من الجانب الحكومي».
فإلى تفاصيل الحوار:
* ما سبب زيارتك للرياض في هذا التوقيت تحديدا؟
- إجمالا إن الهدف الرئيس من هذه الزيارة، بحث تعزيز العلاقات القوية بين السعودية والسويد، وفتح آفاق جديدة لهذه العلاقات وتوسيع مساراتها في أكثر من اتجاه، والاستمرار في الحوار مع المسؤولين السعوديين لاستكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك، حيث بحثت أوجها سياسية واقتصادية عدة، بغية تعميق أواصر هذه العلاقات والدفع بها تجاه بلورة رؤية مشتركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، فضلا عن الثنائية منها، خاصة أن السعودية تمثل ثقلا سياسيا واقتصاديا، وهي لاعب رئيس في المنطقة.
* ليتك تسلط الضوء أكثر على المباحثات التي أجريتها في الرياض؟ وما المواضيع التي تناولتها مع الجانب السعودي؟
- التقيت في المقام الأول بنظيري في السعودية وهو الأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية بمقر الوزارة بالرياض، وبحثنا معا العلاقات الثنائية والتطورات التي تنتظم الإقليم والمنطقة بشكل عام، ومن المواضيع التي تطرقنا لها القضية السورية، حيث إن الرؤية السويدية تولي اهتماما كبيرا بالتطورات المأساوية الناجمة عن الأزمة السورية على أرض الواقع حاليا، ونحن نسعى دوما لدعم وتعزيز جهود الأمم المتحدة والجامعة العربية والوساطة التي يقودها الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي، بين الأطراف المختلفة في هذه الأزمة، ونتابع باهتمام كيفية وصول المعونات الإنسانية والمساعدات الملحة إلى اللاجئين والنازحين السوريين، فالجانب الإنساني في هذه الأزمة يحظى بكل اهتمامنا.
ونحن نؤكد ما دعا إليه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، والأخضر الإبراهيمي بضرورة أن تسعى الأطراف كافة من أجل الوصول إلى مساعدات للاجئين السوريين، بالتوازي مع البحث عن إيجاد حل عاجل لهذه الأزمة.
كذلك التقيت نائب هيئة حقوق الإنسان ورئيس الجمعية السعودية لحقوق الإنسان، وكانت المناقشات جيدة للغاية، لأننا تناولنا الآراء والخبرات تجاه قضايا حقوق الإنسان، وهي من القضايا التي تهتم بها السويد اهتماما خاصا، حيث اطلعنا على التطورات في هذا المجال في المملكة، وجرت بيننا المشاورات في هذا الصدد، كما أنني التقيت أيضا الدكتور محمد الجفري نائب رئيس مجلس الشورى السعودي، وكان اللقاء مثمرا، حيث تناولنا آخر التطورات على صعيد التشريع في السعودية وطريقة عمل مجلس الشورى، وناقشنا القوانين والآلية التي تتم بها عملية التشريع، وتحدثنا عن خبرتنا في هذا المجال وعلى استعداد لتبادل الخبرات حوله.
* على ذكر سوريا.. يعتقد بعض المراقبين أن المجتمع الدولي غير جاد في إيجاد حل للأزمة السورية بل ذهب البعض إلى انعدام الرغبة كلية في ذلك.. فما تعليقك؟
- أرى أن المجتمع الدولي ملتزم بشكل قوي من أجل إيجاد حل مُرضٍ للأزمة السورية من خلال آليات لفرض السلام في سوريا، وعليه فنحن نقف في أوروبا خلف جهود الأمم المتحدة والجامعة العربية، بجانب دعمنا للوساطة التي يقودها الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي في هذا الاتجاه، ونحن نؤكد دعم الجهود المبذولة كافة من أي طرف في العالم، التي من شأنها الإسهام بشكل أو بآخر في حل هذه الأزمة وتحسين الوضع الإنساني، سواء للنازحين في داخل سوريا أو اللاجئين إلى الدول المحيطة بها، وبطبيعة الحال فأوروبا تدعم الكثير من المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه لتحسين أوضاعهم، فيما قدمت السويد الكثير من الأموال والدعم السياسي في هذا المسار، واستقبلت أعدادا ضخمة منهم.
* في ظل الأزمة السورية التي اتخذت أشكالا مأساوية فظيعة انشغل العالم عن تعقيد عملية السلام في فلسطين..
- مقاطعا.. أيضا طرحت في لقائي مع الأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية السعودي، قضية الشرق الأوسط، وأوضحت له أننا في السويد بشكل خاص وفي أوروبا بشكل عام، ندعم أي حل عادل يقوم على أساس دولتين، ونحن نرى أنه ينبغي الانتهاء إلى حل يفضي في نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطين ودولة إسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، وأن تتوافر شروط الأمان لكلتا الدولتين لتحقيق هذا الهدف، ولذا نحن نرى أن ذلك هو أساس حل مشكلة الشرق الأوسط، ونحن ندعم هذا الحل ونقف خلفه وهذا هو نفس الموقف الذي تبنته المبادرة العربية التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حينما كان وليا للعهد.
* فيما يتعلق بإيران.. كيف تنظر إلى مآلات الاتفاقية الدولية بشأن برنامجها الدولي في ظل طمأنة الرئيس الأميركي أوباما الرياض بأن بلاده لن تقبل اتفاقا نوويا «سيئا»؟
- نحن نقف ضمن المجتمع الأوروبي خلف الجهود الدولية التي تبذل من أجل ضمان عدم وجود أسلحة نووية لدى إيران، وندعم جميع الجهود التي تبذلها الوساطة الدولية ومجموعة «3+3»، بغية الوصول إلى تحقيق هذا الهدف، وكان قد جرى التوقيع على اتفاق تمهيدي يتضمن آليات من شأنها ضمان عدم وصول إيران إلى امتلاك السلاح النووي، ومن ثم فنحن نأمل في أن يؤدي ذلك إلى اتفاق نهائي، يضع في الاعتبار ضرورة الحيلولة دون امتلاك إيران السلاح النووي أو الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وهذا هو الموقف الأوروبي الذي نقف خلفه ونؤيده.
* شغلت في وزارة الخارجية بجانب الشؤون السياسية النواحي الاقتصادية والتجارية والتنموية.. ما تقييمك للوضع الاقتصادي الراهن في أوروبا عموما والسويد خصوصا؟ وهل لا تزال آثار الأزمة المالية متبقية لفترة مقبلة؟
- صحيح أن الأزمة المالية العالمية ضربت أعماق الاقتصاد الأوروبي، ولكن الآن معظم الدول الأوروبية تجاوزت هذه الأزمة، وتحاول التخلص من آثارها السالبة، غير أن السويد لم تتأثر بهذه الأزمة لأنها كانت قد وضعت الاحتياطات اللازمة، وبالتالي كل المؤسسات السويدية الاقتصادية كانت تعمل وفق منظومة أعمال جيدة، ونحن حريصون على وجود تنافسية وآليات عمل مؤسساتية جيدة، الأمر الذي جعل السويد غير متأثرة بهذه الأزمة، وتعتبر تجربتها تجربة يحتذى بها في هذا الإطار.
* هل اقتصرت المباحثات على الصعيد السياسي فقط أم أن هناك جوانب أخرى؟
- لا ليس كذلك، وبهذه المناسبة كنت قد التقيت الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم السعودي، وكان لقاء مهما للغاية لأننا بحثنا مسيرة التعليم في المملكة والتطورات التي انتظمت مجال التربية والتعليم فيها حاليا، وهي تطورات جديرة بالاهتمام، وبطبيعة الحال فالسويد تتطلع إلى القيام بدور في مسألة تطوير التعليم في المملكة، عبر مؤسسات وشركات سويدية تساهم في هذا العمل، حيث كانت مناقشاتي مع الأمير خالد الفيصل جيدة جدا في هذا الشأن، لأننا استطعنا أن نتبادل الآراء والخبرات حولها.
وعلى صعيد آخر، تباحثت مع الأطراف المعنية بالشؤون الاقتصادية وكيفية تعزيز علاقات البلدين في هذا الإطار، وهناك جانب مهم جدا في التحاور بين السويد والسعودية في إطار العلاقات الاقتصادية والتجارة، حيث إن هناك تعاونا جيدا في هذا المجال، ونحن نسعى - حاليا - لتكوين غرفة تجارة مشتركة بين البلدين يضطلع فيها رجال الأعمال من الجانبين بالدور الرئيس لتعزيز التعاون المنشود، ومن جانبنا سنقدم لهم الدعم والمشورة من الجانب الحكومي، كذلك قابلت الأمير عبد العزيز بن سلمان نائب وزير البترول والثروة المعدنية، وتناقشنا حول قضية الطاقة في العالم والتطورات الخاصة بالطاقة المتجددة واستخدامها بشكل أكثر فعالية وبكفاءة عالية للاعتماد أكثر عليها، وكانت هذه النقاشات في إطار مباحثات البيئة والقضايا المهمة لدى المجتمع الدولي، فكانت النقاشات مثمرة للغاية في هذا المجال، عموما أعتقد أن هذه الزيارة كانت ناجحة للغاية وتبادلنا فيها الآراء والمشورة في أهم المواضيع والقضايا بشكل حر وصادق وبكل شفافية، وكانت مثمرة سواء مع المسؤولين السعوديين أو ممثلي الهيئات الأخرى.
* يلاحظ اهتمام السويد بكتلتي مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الخليجي.. هل كان لهما نصيب من المباحثات؟
- بالتأكيد كانت لدي مباحثات مع هذين الكيانين المهمين بالنسبة للسويد، حيث كان لي لقاء مع الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكنت قد التقيت به من قبل في السويد، وبالتالي جاء لقائي به هنا استكمالا واستئنافا لما بدأناه من حوار سابق في بلدي، إذ ناقشنا فيه جوانب وقضايا إقليمية عدة مهمة للغاية، بجانب الدعوة لتسريع فكرة التجارة الحرة بين السويد والخليج، وتبادلنا وجهات النظر في كيفية الدفع بعجلة المفاوضات بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي في أوجه عدة تتعلق بالعلاقات الثنائية والإقليمية والدولية، كذلك تمثل كتلة منظمة التعاون الإسلامي بعدا سياسيا واقتصاديا مهما، ولذلك التقيت إياد مدني الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، وبحثنا إمكانية التعاون مستقبلا بين السويد والمنظمة في مجالات عدة، ربما تثمر في المستقبل عن نتائج طيبة لصالح الطرفين، ذلك لأنه كان هناك تفهم لوجهات نظر بعضنا البعض، وكان هناك مصارحة، ولذلك أستطيع أن أقيم نتائج هذه الزيارة بشكل إيجابي لأبعد حد، وخرجت منها بانطباعات جيدة جدا عن المملكة وعن الذين التقيت بهم في البلاد، وبرهنت أكثر على عمق العلاقات بين البلدين.
* كنت سفيرا للسويد في السعودية قبل ثلاثين عاما وعدت لها الآن نائبا لوزير الخارجية.. هل لاحظت تغيرات في الرياض على أي من الأصعدة؟
- نعم.. لاحظت تغييرات كبيرة انتظمت البلاد، ففي البناء المعماري وصلت الرياض إلى مستوى التطور الأنموذج المتقدم، حيث تغير شكلها كليا، وأشعر أن السعودية تسير على طريق التحديث والازدهار بسرعة كبيرة جدا، ومن أجمل الأشياء الجديدة التي رأيتها، المتحف الوطني في العاصمة، وقد شاهدت فيه تاريخ المنطقة والمملكة، فاستمتعت بذلك جدا، خاصة أنه من الأشياء التي لم تكن موجودة من قبل، وهناك سبب آخر لسعادتي بهذه الزيارة، حيث إنني كنت سفيرا للسويد هنا، بين عامي 1984 و1987، وكانت هذه الأعوام الثلاثة من أسعد لحظات وأيام حياتي، إذ إنني أحمل فيها ذكريات طيبة عن المملكة، وكانت عودتي هذه بمثابة فرصة لتجديد هذه الذكريات، ولذلك أشعر بسعادة غامرة جدا.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.