الادعاء اليوناني يحقق مع زوجين من «الروما» على صلة بطفلة شقراء تمثل لغزا

السلطات تشتبه في تورط الزوجين في الاتجار بالبشر

الادعاء اليوناني يحقق مع زوجين من «الروما» على صلة بطفلة شقراء تمثل لغزا
TT

الادعاء اليوناني يحقق مع زوجين من «الروما» على صلة بطفلة شقراء تمثل لغزا

الادعاء اليوناني يحقق مع زوجين من «الروما» على صلة بطفلة شقراء تمثل لغزا

فتحت الشرطة اليونانية، اليوم (الاثنين)، تحقيقا فيما إذا كانت الطفلة، وعمرها أربع سنوات، التي عثر عليها على قيد الحياة في مخيم لغجر «الروما»، ضحية لعصابة تتاجر في الأعضاء البشرية، في الوقت الذي من المقرر أن يمثل فيه الزوجان المتهمان باختطافها أمام الادعاء العام.
وأطلقت السلطات مناشدة دولية وطلبت مساعدة الإنتربول في تحديد موقع والدي الطفلة «ماريا»، وهو الاسم الذي ينادونها به في المخيم.
وأكدت اختبارات الحمض النووي الأسبوع الماضي أن المرأة (وعمرها 40 سنة) والرجل (39 سنة) اللذين كانت الطفلة تعيش معهما، ليسا والديها الطبيعيين.
وكانت الشرطة قد داهمت المخيم في الـ16 من أكتوبر (تشرين الأول)، بحثا عن مخدرات وأسلحة، وعندما رأى المدعي العام الذي رافق الشرطة لدى مداهمة المخيم الفتاة، اعتقد أنه من الغريب أن لا تشبه والديها في أي شيء.
وترعى الفتاة الصغيرة حاليا مؤسسة خيرية يطلق عليها «سمايل أوف ذا تشايلد» (ابتسامة الطفل)، ويتوقع أن يفحص الفتاة عالم أنثروبولوجيا، اليوم (الاثنين)، لتحديد عمرها بدقة.
ومن المقرر أيضا أن يمثل الزوجان أمام الادعاء العام في وقت لاحق اليوم.
وقالت ماريتا بالافرا، محامية الزوجين، إن موكليها ببساطة احتضنا الفتاة الصغيرة الشقراء ذات العينين الصفراوين عندما وجداها وحيدة، مضيفة لتلفزيون «سكاي»، إن والدة الفتاة الطبيعية، مواطنة أجنبية، أرادت التخلص منها.
كما تشتبه السلطات في أن الزوجين متورطان في الاتجار بالبشر أو في الأعضاء البشرية. وتظهر سجلات أن للزوجين 14 طفلا مسجلين في ثلاث مناطق مختلفة من اليونان.
وردا على أسئلة عن السبب في أن الزوجين لديهما كثير من الأطفال المسجلين، قالت المحامية إن ذلك كان بغرض الاستفادة القصوى من المخصصات التي تمنحها الدولة لمن يعولون عددا كبيرا من الأطفال. وكان الزوجان يحصلان على 2800 يورو (3820 دولارا) شهريا، مخصصات تقدمها الدولة للأطفال.
ونالت هذه القضية اهتماما دوليا، عندما قال متحدث باسم والدي «مادلين ماكان»، الفتاة البريطانية التي فقدت في البرتغال عام 2007، إن اكتشاف الطفلة منحهم أملا في إمكانية العثور على ابنتهما على قيد الحياة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.