بقذيفة إيدر.. البرتغال تتوج بطلة لكأس أوروبا لأول مرة

بقذيفة إيدر.. البرتغال تتوج بطلة لكأس أوروبا لأول مرة

رونالدو خرج يبكي مصابًا في الشوط الأول.. لكنه حصد الذهب بدموع الفرح
الاثنين - 6 شوال 1437 هـ - 11 يوليو 2016 مـ
المنتخب البرتغالي على منصة التتويج يحتفل بالكأس الأوروبية - فرحة لاعبي البرتغال بعد تسجيل الهدف اليتيم .. فيما لم يستسلم كريستيانو رونالدو بعد خروجه مصابا من الشوط الأول فتحول إلى مدرب يوجه اللاعبين (رويترز)
باريس: «الشرق الأوسط»
بقذيفة مباغتة من اللاعب البديل إيدر لوبيز في الوقت القاتل من الشوط الإضافي الثاني، توج المنتخب البرتغالي لكرة القدم بلقبه الأول في البطولات الكبيرة ودوّن الفريق اسمه في السجل الذهبي لبطولات كأس الأمم الأوروبية بإحراز كأس النسخة الخامسة عشرة «يورو 2016» إثر فوزه الثمين 1 - صفر على نظيره الفرنسي أمس في المباراة النهائية على ملعب سان دوني في باريس.

وحرم المنتخب البرتغالي المنتخب الفرنسي من الفوز بلقبه الأوروبي الثالث، كما أصبح المنتخب البرتغالي عاشر فريق يتوج بلقب البطولة على مدار تاريخها.

ويدين المنتخب البرتغالي بالفضل الكبير في هذا الفوز الثمين إلى حارس مرماه روي باتريسيو، الذي تصدى للكثير من المحاولات الفرنسية الخطيرة قبل أن ينجح زميله البديل إيدر لوبيز في تسجيل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة الـ109.

وكان الوقت الأصلي للمباراة انتهى بالتعادل السلبي؛ ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي لمدة نصف ساعة، مقسمة بالتساوي على شوطين، حيث شهد الشوط الإضافي الثاني هدف الفوز الثمين للبرتغال.

وكان الفريق البرتغالي قد تعرض لضربة موجعة عندما اضطر كريستيانو رونالدو مهاجم الفريق الأبرز إلى ترك الملعب في الشوط الأول؛ لإصابته في الركبة.

وتعرض رونالدو للإصابة إثر اصطدامه بديمتري باييه لاعب المنتخب الفرنسي في عرقلة مرت دون أن يتم احتساب أي خطأ.

وحاول رونالدو التعامل مع الإصابة، لكن وبعد محاولات كثيرة، أشار أفضل لاعب في العالم سابقا إلى دكة البدلاء وهو يبكي؛ ليتم إخراجه من الملعب على حمالة.

وكانت الإصابة بمثابة ضربة موجعة لرونالدو (31عاما)، الذي كان يسعى لاستكمال اللقاء والمشاركة في تتويج منتخب بلاده بأول لقب كبير. وبخروج رونالدو من المباراة، يكون قد فشل في الانفراد بلقب الهداف التاريخي لبطولات كأس الأمم الأوروبية ليظل رصيده عند تسعة أهداف، متساويا مع الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني الذي احتفظ بلقب الهداف التاريخي للبطولة منذ 1984 قبل أن يقتسم رونالدو اللقب معه بعد تسجيل ثلاثة أهداف في النسخة الحالية، رافعا رصيده إلى تسعة أهداف.

ونشر غاريث بيل، زميله بفريق ريال مدريد، تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على الإنترنت جاء فيها: «من المحزن أن ترى كريستيانو رونالدو يغادر بهذه الطريقة. أتمنى ألا يكون الأمر سيئا».

وكانت آخر مباراة نهائية لرونالدو في اليورو انتهت بحزن شخصي بعدما فشل المنتخب البرتغالي في التتويج بلقب «يورو 2004»، وهي البطولة التي استضافتها البرتغال، إثر الخسارة من المنتخب اليوناني صفر – 1، لكن زملاء رونالدو لم يخذلوه وحصدوا اللقب التاريخي.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة