بيان رسمي للحرس الثوري يعلن تجدد معاركه في كردستان

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: اعتقالات تعسفية في صفوف المدنيين الكرد

بيان رسمي للحرس الثوري يعلن تجدد معاركه في كردستان
TT

بيان رسمي للحرس الثوري يعلن تجدد معاركه في كردستان

بيان رسمي للحرس الثوري يعلن تجدد معاركه في كردستان

أعلن بيان للحرس الثوري الإيراني تجدد المعارك بين قواته ومقاتلين من المعارضة الكردية، في إقليم كردستان، غرب البلاد.
وأضيفت سرو آباد إلى قائمة المدن الكردية التي شهدت معارك خلال الأسبوعين الأخيرين في الحرس الثوري وعناصر مسلحة تابعة لأحزاب كردية معارضة.
وقال قائد الحرس الثوري في كردستان، محمد حسين رجبي، إن قواته قتلت اثنين من المسلحين الكرد، واصفا إياهم بـ«أشرار الأحزاب المعادية للثورة»، وبذلك ارتفع عدد المقاتلين الأكراد الذين قتلوا إلى 13، وفق بيانات الحرس الثوري الإيراني. في المقابل، قال الحزب الديمقراطي الكردستاني إنه قتل 10 من الحرس الثوري في وقت لم تعترف طهران إلا بسقوط ثلاثة في صفوف قواتها.
وتأتي معارك كردستان في غرب إيران غداة اشتباكات دارت في بلوشستان شرق البلاد، قتل فيها أربعة من الحرس الثوري، وفق بيان رسمي في طهران، في حين قالت مصادر بلوشية إن قتلى الحرس الثوري بلغ سبعة.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر كردية أن قوات الحرس الثوري قامت بحملة اعتقالات واسعة في مدينتي مهاباد وسردشت في صفوف المدنيين الكرد بتهمة التعاون والانتماء للأحزاب الكردية المعارضة.
في هذا الصدد، ذكر تقرير وكالة منظمة حقوق الإنسان الإيرانية «هرانا» أن مخابرات الحرس الثوري اعتقلت عددا كبيرا من الأكراد في مدن إشنويه ومهاباد وسردشت ونقلتهم إلى جهات مجهولة.
وأشار التقرير إلى أن المعتقلين يواجهون تهما أمنية من بينها التعاون مع أطراف كردية تبادلت النار مع الحرس الثوري خلال المعارك التي شهدتها كردستان مؤخرا. وكانت الأحزاب الكردية وجهت تهما للحرس الثوري بقصف القرى واستهداف المدنيين ثأرا لقتلاه في الاشتباكات الأخيرة.
وترفض السلطات تقديم معلومات حول مكان الاعتقال أو أسبابه، لكن مواقع محلية ذكرت أن السلطات شنت حملة الاعتقالات بعد مواجهات بينها وبين قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وتوتر المنطقة.
ونقلت «هرانا» عن مصدر كردي مطلع أن الحرس الثوري قام بحملة اعتقالات تعسفية ووجه للمعتقلين تهما بالعضوية في الحزب الديمقراطي. ووفق المعلومات المتوفرة فإن الاعتقالات جرت من دون تقديم حكم قضائي.
خلال الأيام الماضية، قالت مصادر كردية إن الحرس الثوري أرسل تعزيزات إلى المدن الكردية، استعدادا لهجوم محتمل على أماكن تستقر فيها الأحزاب الكردية في المناطق الجبلية الحدودية بين إيران وكردستان. وقالت مصادر كردية إن الحرس الثوري قام بقصف عنيف لمناطق مهاباد الجبلية.
بدوره، كان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد نفى أي هجوم من قواته، مؤكدا تمسك قواته بحق الدفاع عن النفس في حال تعرضها لهجوم من الحرس الثوري، في حين أكد أمين عام الحزب، مصطفى هجري، أن المعارك ستشمل المناطق الكردية كافة في حال واصل الحرس الثوري استهداف الأحزاب الكردية.
وفق بيان الحرس الثوري، أمس، فإن قوات الحرس الثوري حاصرت ما لا يقل عن خمس قرى في سرو آباد بحثا عن مقاتلين أكراد. ويأتي الإعلان بعد أيام من تهديد مساعد قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، بشن هجمات على مناطق كردستان العراق إن لم يوقف الإقليم نشاط الأحزاب المعارضة في أراضيه.



الأمم المتحدة: نزوح نحو 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب

تصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
تصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: نزوح نحو 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب

تصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)
تصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)

قالت «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، الخميس، إن نحو 3.2 مليون شخص في إيران نزحوا من منازلهم بسبب الحرب.

وتوقع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمس، أن تقترب الحرب مع إيران من نهايتها، في وقت واصلت فيه طهران تصعيد هجماتها الصاروخية وتحذيراتها العسكرية، مع استمرار الضربات الأميركية الإسرائيلية في اليوم الـ12 من الصراع.

ورفضت طهران الرواية الأميركية التي تقول إن الضربات الجوية دمرت قدراتها العسكرية، مؤكدة أن الهجمات الصاروخية الإيرانية لا تزال قادرة على ضرب أهداف متعددة في المنطقة.

وبدأ الصراع قبل نحو أسبوعين عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة ضربات جوية على مواقع عسكرية داخل إيران بهدف تفكيك قدراتها العسكرية وبرنامجها النووي.

وتعهّد ترمب توفير «مستوى كبير من الأمان» لناقلات النفط العابرة مضيق هرمز، في حين تُحكم إيران قبضتها على الممر المائي الحيوي في خضم الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها. وقال ترمب: «أعتقد أنكم ستشهدون مستوى كبيراً من الأمان، وسيحدث ذلك سريعاً جداً»، وذلك في تصريح لصحافيين في البيت الأبيض رداً على سؤال بشأن ما إذا كان سيضمن سلامة الملاحة في المضيق الذي يمرّ عبره نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية للنفط المنقول بحراً.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إنه غير قلق بشأن احتمال وقوع هجمات تدعمها إيران داخل الولايات المتحدة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الأميركية مستعدة للتعامل مع أي تهديد محتمل.


كاتس يهدِّد بالسيطرة على «أراضٍ» في حال لم تتوقف صواريخ «حزب الله»

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
TT

كاتس يهدِّد بالسيطرة على «أراضٍ» في حال لم تتوقف صواريخ «حزب الله»

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، إنه أوعز للجيش الاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، مهدداً بالسيطرة على «أراض» في حال لم تتوقف صواريخ «حزب الله».

وقال كاتس في بيان: «لقد أوعزت أنا ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) للجيش الإسرائيلي للاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان ولإعادة الهدوء والأمن إلى المجتمعات الشمالية».

وأضاف كاتس: «حذَّرت رئيس لبنان (جوزيف عون) من أنه إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع (حزب الله) من تهديد المجتمعات الشمالية وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإننا سنقوم بذلك بأنفسنا وسنسيطر على أراضٍ».

أعلن «حزب الله» اللبناني، مساء أمس، إطلاق عملية أطلق عليها اسم «العصف المأكول» ضد إسرائيل، في تصعيد جديد هو الأكبر منذ تبادل القصف بين الجانبين، بينما شنت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.

وقال «حزب الله»، في بيان، إنه أطلق «عشرات الصواريخ» باتجاه شمال إسرائيل ضمن عملية عسكرية جديدة، وأضاف أن عملياته تأتي «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة، وضمن سلسلة عمليّات العصف المأكول».

ويأتي هذا الإعلان وسط موجة غارات إسرائيلية مكثفة على مواقع في بيروت وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، في الضاحية الجنوبية، بينما سجَّلت مناطق الجليل شمال إسرائيل سقوط صواريخ اعتراضية.


إسرائيل تستهدف موقعاً في إيران استخدم لتطوير سلاح نووي

رجال الإطفاء يعملون في مبنى سكني تضرر خلال الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية في طهران (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون في مبنى سكني تضرر خلال الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية في طهران (أ.ب)
TT

إسرائيل تستهدف موقعاً في إيران استخدم لتطوير سلاح نووي

رجال الإطفاء يعملون في مبنى سكني تضرر خلال الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية في طهران (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون في مبنى سكني تضرر خلال الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية في طهران (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، أن قواته استهدفت موقعاً لتطوير الأسلحة النووية في إيران، في اليوم الثالث عشر من الهجوم الذي تشنه الدولة العبرية والولايات المتحدة على طهران.

وقال الجيش في بيان على منصة «إكس»: «هاجم سلاح الجو موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني، وهو موقع طلقان (في طهران) الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي».

من جهتها، أطلقت إيران موجة أخرى من الصواريخ باتجاه إسرائيل اليوم، عقب ليلة من الغارات الإسرائيلية على طهران التي وصفها السكان بأنها الأشدّ خلال الحرب حتى الآن.

وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أن فيلق «الحرس الثوري» الإيراني أطلق صواريخ باليستية على إسرائيل. وجرى تفعيل صافرات الغارات الجوية في أجزاء من إسرائيل.

وأفادت الإذاعة الحكومية الإيرانية بأن القوات المسلحة النظامية الإيرانية أطلقت مسيّرات قتالية على أهداف عسكرية إسرائيلية، بينها القاعدتان الجويتان بالماخيم وعفودا .