دراسة: احتياطي النفط العالمي يبلغ 2.1 تريليون برميل.. ويكفي 71 عامًا مقبلة

دراسة: احتياطي النفط العالمي يبلغ 2.1 تريليون برميل.. ويكفي 71 عامًا مقبلة
TT

دراسة: احتياطي النفط العالمي يبلغ 2.1 تريليون برميل.. ويكفي 71 عامًا مقبلة

دراسة: احتياطي النفط العالمي يبلغ 2.1 تريليون برميل.. ويكفي 71 عامًا مقبلة

أظهرت دراسة لمنظمة «رايستاد» لأبحاث النفط المستقلة - ومقرها أوسلو - أن الولايات المتحدة تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، متفوقا على الاحتياطي النفطي لدى كل من المملكة العربية السعودية وروسيا. وقدرت الدراسة التي صدرت مساء أول من أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة لديها 264 مليار برميل نفط احتياطي، مقارنة بـ256 مليار برميل لروسيا، و212 مليارا لدى المملكة العربية السعودية.
ولأول مرة تتقدم الولايات المتحدة في ترتيبها من حيث احتياطي النفط، حيث كانت تحتل عادة مرتبة متأخرة وراء كل من المملكة العربية السعودية وروسيا وكندا والعراق وفنزويلا والكويت، وقال ريتشارد مالينسون بشركة استشارات الطاقة بلندن، إن بروز دور الولايات المتحدة لا يقلل من دور المملكة العربية السعودية أو روسيا، اللتين تمتلكان أرخص نفط في العالم.
واعتمدت الدراسة على تحليل 60 ألف حقل نفطي في جميع أنحاء العالم، حيث استمرت الدراسة لفترة 3 سنوات، وتضمنت البيانات الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة والاكتشافات والحقول غير المكتشفة والتكنولوجيات الحالية.
وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من نصف الاحتياطيات النفطية لدى الولايات المتحدة تأتي من الصخر الزيتي، حيث تشير البيانات إلى أن ولاية تكساس وحدها تمتلك أكثر من 60 مليار برميل من النفط الصخري، وعلى الصعيد العالمي يمثل النفط الصخري نحو 30 في المائة من الاحتياطي القابل للاستخراج.
وتشير الدراسة إلى أن احتياطي النفط العالمي القابل للاستخراج يقدر بنحو 2.1 تريليون برميل، وهو تقدير أعلى بنسبة 25 في المائة من تقديرات وحدة أبحاث شركة «بريتش بتروليوم» التي قدرت الاحتياطي النفطي العالمي بنحو 1.7 تريليون برميل، وأشارت الشركة وقتها إلى أن المملكة العربية السعودية تملك احتياطيات مؤكدة بنحو 260 مليار برميل.
ويبلغ الإنتاج العالمي حاليا من النفط نحو 30 مليار برميل من النفط الخام سنويا، وبناء على هذا المعدل فإن تقديرات منظمة «رايستاد» تشير إلى أن 2.1 تريليون برميل تعني استمرار استخراج النفط مدة 71 عاما أخرى.
وأوضح الباحثون أنه منذ بدأ إنتاج واستخدام النفط، استهلك العالم نحو 1.3 تريليون برميل حتى نهاية 2015.
وأثارت الدراسة كثيرا من الجدل حول وضع الولايات المتحدة في أعلى مرتبة في التصنيف العالمي للاحتياطيات النفطية، والذي يرجع بالأساس إلى ازدهار إنتاج النفط من الصخر الزيتي. وقد أدى ازدهار إنتاج النفط الصخري الأميركي إلى انخفاض تكلفة إنتاجه على مدى العامين الماضيين إلى ما دون 40 دولارا. وكان ازدهار استخراج النفط من الصخر الزيتي أحد العوامل وراء تراجع أسعار النفط في الآونة الأخيرة من 115 دولارا للبرميل في منتصف 2014 إلى أقل من 30 دولارا هذا العام.
وأشارت وكالة «بلومبرج» الاقتصادية إلى أن «الزيت الصخري هو الورقة الرابحة العام المقبل في يد الولايات المتحدة، لكن من السابق لأوانه القول بأن الولايات المتحدة ستستأنف النمو في هذا المجال».



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.