مورينهو: الدوري الإنجليزي يضم أكثر من خصم وليس غوارديولا وحده

مورينهو: الدوري الإنجليزي يضم أكثر من خصم وليس غوارديولا وحده

أكد أن بيلي يمتلك مقومات النجاح.. ويونايتد سيكون التحدي الأكبر لإبراهيموفيتش
الخميس - 2 شوال 1437 هـ - 07 يوليو 2016 مـ
مورينهو ومهمة جديدة في يونايتد (إ.ب.أ) - إيريك بيلي من فياريـال إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

قال البرتغالي جوزيه مورينهو، مدرب مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن المدافع الجديد إيريك بيلي لديه المقومات المطلوبة كافة، لتعزيز خط دفاع الفريق في الموسم المقبل، وسيحصل على كل العون الذي يحتاجه للتطور مع النادي. كما أكد أن زلاتان إبراهيموفيتش المنضم حديثا للفريق سيواجه التحدي الأكبر في مسيرته المتوهجة الموسم المقبل. واعتبر مورينهو أن الدوري الإنجليزي الممتاز مليء بالخصوم، وليس مانشستر سيتي وحده أو مدربه جوسيب غوارديولا فقط.
ولعب بيلي القادم من ساحل العاج - وهو أول صفقة يبرمها مورينهو بعدما تولى تدريب يونايتد - 47 مباراة مع فياريال فريقه السابق الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع بجدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني، ليحجز مقعدا في دوري أبطال أوروبا. ونقل موقع النادي على الإنترنت عن مدرب تشيلسي السابق - الذي خلف الهولندي لويس فان غال في قيادة يونايتد – قوله: «إنه لاعب نؤمن بقدراته. يتمتع بالقوة البدنية إضافة للسرعة الكبيرة». وقال مورينهو، الذي جرى تقديمه الثلاثاء: «ليس من السهل الجمع بين القوة البدنية والسرعة.. إنه لاعب ضخم وطويل وسريع حقا». وأضاف المدرب البالغ من العمر 53 عاما: «إنه قادم من ثقافة اللعب الإسبانية، حيث تكون المراحل الأولى (من اللعب) هامة، لذا فهو جيد جدا على الصعيد الخططي». وتابع: «لعب كظهير أيمن بعض الفترات.. ولأن اللعب في هذا المركز يتطلب مساهمة أكبر على مستوى الهجوم، فمن الجيد بالنسبة للاعب قلب الدفاع أن يلعب كظهير أيمن على فترات».
من جهة أخرى قال مورينهو إن زلاتان إبراهيموفيتش المنضم حديثا للفريق سيواجه التحدي الأكبر في مسيرته المتوهجة الموسم المقبل. وفاز إبراهيموفيتش الذي انتقل إلى أولد ترافورد الأسبوع الماضي بلقب الدوري في 4 دول مختلفة، منها الإيطالي مع إنترناسيونالي تحت قيادة مورينهو. وقال مورينهو لموقع النادي على الإنترنت: «زلاتان هو زلاتان. هو يفوز عاما بعد عام. معدله التهديفي مذهل بالتأكيد، وشغفه للعبة لا يصدق، وممكن فقط مع شغفه وطموحه وسيرته الذاتية أن يتخذ هذا القرار في هذه المرحلة من مسيرته ليصبح أكبر تحدٍ له».
ويشعر مورينهو أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيشكل اختبارات جديدة للاعب البالغ عمره 34 عاما، رغم تجربته مع برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي. وأضاف المدرب البرتغالي: «إنه أكبر ناد يلعب له على الإطلاق، والدوري الأكثر صعوبة الذي يشارك فيه. إنه لاعب رائع. من الجيد أن يملك المدرب لاعبا مثله». واعتزل إبراهيموفيتش الهداف التاريخي لمنتخب السويد برصيد 62 هدفا في 116 مباراة، اللعب الدولي عقب الخروج من الدور الأول لبطولة أوروبا الحالية في فرنسا.
وأكد مورينهو أنه مستعد تماما للضغوط والتحديات التي سيواجهها في منصب المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد. وفي أول حديث له منذ تعيينه مدربا لمانشستر في مايو (أيار) الماضي، تحدث مورينهو عن حجم التحدي المتمثل في تدريب واحد من أكبر الأندية في العالم. وقال مورينهو: «إنه منصب يتمناه الجميع لكن لا يناله كثيرون، وقد توليته.. هذا التحدي لا يصيبني بالتوتر، وإنما جاء في الوقت المناسب بمسيرتي». وحل مورينهو مكان فان غال الذي أقيل من تدريب مانشستر بعد قيادته للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.
وأنهى مانشستر يونايتد الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الممتاز، ليغيب عن دوري الأبطال في الموسم المقبل، وهو ما قال مورينهو إنه تسبب له في «إحباط»، وصرح قائلا: «مانشستر يونايتد من أندية دوري الأبطال». وقال: «في يوليو (تموز) من العام المقبل بدلا من الانتظار للعب في الدور الفاصل للدوري الأوروبي، علينا أن نتأكد أن هذا النادي سيكون في مكانه الذي يستحقه، وهذا هو دوري الأبطال».
والعودة للمشاركة بدوري الأبطال ليس هو الهدف الوحيد الذي وضعه مورينهو، الفائز بالدوري الإنجليزي 3 مرات، للموسم المقبل. وقال: «سيكون عمليا جدا أن أقول دعونا نعمل ونحاول الوصول لدوري الأبطال، والعودة من جديدة لفرق المقدمة الأربعة». وأضاف: «لست جيدا في هذا، ولا أريد أن أكون جيدا في هذا. أنا مكافح أكثر. أريد كل شيء. أريد الفوز بالمباريات، أريد اللعب بشكل جيد، لا أريد أن تستقبل شباكي أهدافا».
لن يكون مورينهو هو المدرب الجديد في مدينة مانشستر في الموسم المقبل، وخصوصا أن فريق مانشستر سيتي تعاقد مع جوسيب غوارديولا لتدريب الفريق. ولدى الثنائي منافسة شرسة منذ أن كانا في إسبانيا، ولكن مورينهو قلل من ذلك. وقال: «للحديث عن مدرب واحد، وعن ناد واحد، ولا أحب الكلمة، ولكن خصما واحدا ليس صحيحا». وتابع: «شيء واحد هو أنك تخوض منافسة مثلما كنت في إسبانيا. كان هناك فرسا رهان فقط. وفي إيطاليا كان هناك 3 فرق. ولكن في إنجلترا لا معنى له على الإطلاق». وتابع: «إذا ركزت على فريق واحد أو منافس واحد سيضحك الآخرون لذلك، لن أكون جزءا من هذا».
وأكد: «أنا مدرب مانشستر يونايتد مع احترامي لبقية الفرق في البلاد»، وهذا لا يعني أن الذي يطلق على نفسه «سبشيال وان» أمر يبعث البهجة.
عند سؤاله إذا كان لديه وجهة نظر سيثبتها بعد إقالته من تشيلسي، بدا مورينهو أنه ينتقد على نحو مستتر منافسه منذ وقت طويل أرسين فينغر، الذي قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري في موسم 2004، وقال: «بعض المدربين كان آخر لقب للدوري حصلوا عليه منذ 10 سنوات مضت، وبعضهم لم يحصل. آخر مرة فزت فيها باللقب كان منذ عام مضى. لذلك لدي كثير لأثبته، تخيل الباقين. الحقيقة أنه لم يكن ضروريا بالنسبة لي، أنا أواجه نفسي». وأضاف: «يجب أن أثبت قدراتي، هذه طبيعتي. لن أكون قادرا على العمل من دون نجاح».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة