حزب المحافظين يطلق آلية اختيار زعيمه

قد تتمخض عن تنصيب امرأة جديدة أخرى بعد تاتشر

تريزا ماي بعد حضورها جلسة للحكومة في 10 داونينغ ستريت (إ.ب.أ).... المرشحة أندريا ليدسام النجمة الصاعدة في حزب المحافظين التي بدأت أسهمها ترتفع في المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
تريزا ماي بعد حضورها جلسة للحكومة في 10 داونينغ ستريت (إ.ب.أ).... المرشحة أندريا ليدسام النجمة الصاعدة في حزب المحافظين التي بدأت أسهمها ترتفع في المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
TT

حزب المحافظين يطلق آلية اختيار زعيمه

تريزا ماي بعد حضورها جلسة للحكومة في 10 داونينغ ستريت (إ.ب.أ).... المرشحة أندريا ليدسام النجمة الصاعدة في حزب المحافظين التي بدأت أسهمها ترتفع في المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)
تريزا ماي بعد حضورها جلسة للحكومة في 10 داونينغ ستريت (إ.ب.أ).... المرشحة أندريا ليدسام النجمة الصاعدة في حزب المحافظين التي بدأت أسهمها ترتفع في المنافسة على زعامة الحزب (أ.ف.ب)

بدأ أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم البريطاني، والبالغ عددهم 331، أمس، التصويت لاختيار خليفة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من بين خمسة مرشحين، لكن نتيجة التصويت للجولة الأولى ستعلن متأخرا في المساء، وسيجري إقصاء المرشح الذي يحصل على أقل عدد من الأصوات.
تستمر عملية التصويت والإقصاء في جولات متتالية، إلى أن يبقى مرشحان اثنان فقط، يتم اختيار أحدهما لمنصب الزعامة من قبل قواعد الحزب، التي يقدر عددها بـ150 ألف عضو. أما الجولة الثانية فتبدأ يوم غد الخميس، والثالثة يوم الثلاثاء المقبل. استطلاعات الرأي والمؤشرات الأولية أظهرت تقدم وزيرة الداخلية تيريزا ماي في السباق، واعتبرت الأوفر حظا، وتأتي بعدها المرشحة الأخرى وزيرة الدولة أندريا ليدسام في المركز الثاني. الأقل حظا هو ليام فوكس، الذي شغل منصب وزير الدفاع سابقا، فسيتم إقصاؤه في الجولة الأولى، وهذا يعني أن الأصوات التي حصل عليها ستتوزع على المرشحين الآخرين.
ووفقا لآخر إحصاء أجراه موقع «كونزورفاتيف هوم» تأتي أندريا في المركز الثاني، بدعم من 39 نائبا، لكنها بعيدة عن تيريزا ماي (120 نائبا) التي تستفيد خصوصا من دعم جو جونسن شقيق بوريس.
غير أن أندريا تسبق مايكل غوف (26 نائبا) ووزير الدولة لشؤون التقاعد ستيفن كراب (22)، ووزير الدفاع السابق ليام فوكس (7)، الذي يمكن أن يكون أول شخص يتم استبعاده من السباق. وإذا استمر هذا الاتجاه، فمن المؤكد أنه سيكون للمملكة المتحدة في سبتمبر (أيلول)، ثاني رئيسة للوزراء بعد مارغريت تاتشر، أي امرأة حديدية أخرى، كما وصفتها وسائل الإعلام.
واعتمدت ماي خطا حازما جدا في وزارة الداخلية، سواء في ملفات الجانحين أو المهاجرين غير القانونيين أو الدعاة الإسلاميين، وهذا يزيد من شعبيتها، داخل الحزب.
استطلاع آخر أجراه الموقع نفسه وضع أندريا ليدسام في المقدمة بفارق طفيف عن تيريزا ماي، بحسب تصويت الناشطين. وأظهر استطلاع آخر للرأي أجراه موقع «يوغوف» فوزا ساحقا لوزيرة الداخلية إذا ما تواجهت مع ليدسام في الجولة النهائية.
ديفيد كاميرون أعلن استقالته بعد أن جاءت نتيجة الاستفتاء الذي أجرته بريطانيا في 23 يونيو (حزيران) لصالح خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، رغم النصائح التي وجهت له بالبقاء. ومن المقرر أن ينتقل خليفته إلى مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت في أوائل سبتمبر (أيلول) المقبل، ومن ثم ستبدأ بريطانيا المفاوضات رسميا مع الاتحاد الأوروبي من الاتفاق على شكل الخروج والعلاقة المستقبلية بينهما.
تريزا ماي، 59 عاما، هي أبرز المرشحين، إلا أنها كانت تساند حملة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ويقول كثير من المحافظين إن رئيس الوزراء الجديد في البلاد الذي سيتفاوض على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عضوية دامت 43 عاما يجب أن يكون شخصا كان يؤيد حملة الخروج من التكتل.
وتلقت ليدسام، 53 عاما، التي كانت تؤيد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دعما أول من أمس الاثنين من رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسن الذي كان مؤيدا بارزا لحملة خروج بريطانيا من التكتل، الذي قيل عنه سابقا إنه الأوفر حظا في أن يخلف كاميرون، إلا أنه وبسبب خلافات داخلية مع زميله مايكل غوف، قرر هو الآخر الانسحاب من السباق.
تريزا ماي قالت أمس الثلاثاء إن بريطانيا يجب عليها أن تعطي أولوية لاستبدال قوتها للردع النووي في أعقاب الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي بطرحه في تصويت برلماني هذا الشهر.
وقالت صحيفة «ديلي تلغراف» أمس الثلاثاء، إن ماي تريد استبدال جميع الغواصات الأربع المجهزة بصواريخ «ترايدنت» النووية، وتتوقع أن يستخدم كاميرون ووزير الدفاع مايكل فالون قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في بولندا في وقت لاحق هذا الأسبوع لإبلاغ حلفاء بريطانيا بأن الحكومة البريطانية ملتزمة بتطوير صواريخ «ترايدنت». وقالت: «يجب على مجلس العموم أن يصوت قبل العطلة الصيفية على الجيل القادم للقوة الرادعة النووية لبريطانيا، ويجب أن نشرع في العمل على بنائه».
وقال فالون الشهر الماضي إن التزام بريطانيا بتجديد «ترايدنت» لن يتأثر بالاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ماي التي بقيت بعيدة عن الحرب الداخلية في حزب المحافظين في حملة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وصفت بأنها مرشحة توافقية. ماي ابتعدت عن الأضواء في أثناء الحملة، مما يتيح لها كسب تأييد أوسع في أوساط الحزب المحافظ. ويرى تيم أوليفر من معهد «لندن سكول أوف إيكونوميكس» أن رئيس الوزراء المقبل «لا يجب بالضرورة أن يكون شخصية انخرطت في حملة البريكست»، كما قال لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، مع أن كثيرا من المراقبين يعتقدون أنه من الأفضل أن يقود المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي شخص من معسكر البريكست.
وكانت قد فاجأت الجميع بالدفاع عن حملة البقاء في الاتحاد، في بادرة إخلاص لرئيس الوزراء، رغم أنها من المشككين في فكرة أوروبا. لكنها أدت واجبها بالحد الأدنى، مدافعة حتى عن ضرورة الحد من الهجرة، إحدى النقاط الرئيسية لدى مؤيدي الخروج.
وحدا هذا الموقف التوافقي بصحيفة «صنداي تايمز» إلى تقديمها على أنها «الشخصية الوحيدة القادرة على توحيد التيارات المتخاصمة في الحزب» المحافظ. وأشارت صحيفة «ديلي تلغراف» التي تعتبرها أقوى سيدات الساحة السياسية في البلاد إلى أنها «بلغت القمة بفضل تصميم شرس».
أما وزير العدل مايكل غوف الذي كان أحد رموز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيبدو أنه يعاني من نقص في ثقة النواب له، وذلك بعد أن قدم ترشيحه بشكل مفاجئ اعتبر بمثابة خيانة لبوريس جونسن.
ووصف جونسن أندريا ليدسام بأنها «حكيمة ولطيفة وصادقة»، وهي كلمات لم يكن ليستخدمها في وصف غوف الذي كان داعما له في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأندريا التي كانت حتى وقت قريب غير معروفة والتي عملت في قطاع الأعمال، برزت خلال حملة الاستفتاء بفضل مداخلاتها الهادئة والحازمة خلال المناظرات التلفزيونية.
ودافع المرشحون الخمسة عن ترشيحهم ليل أول من أمس الاثنين أمام أعضاء الحزب. وكررت تيريزا ماي أنها عازمة في حال فوزها، على أن تركز خلال المفاوضات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي، على مصير ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يقيمون في المملكة المتحدة. وفي حين يقول جميع منافسوها إن للأوروبيين الحق بالبقاء في بريطانيا مهما حدث، يبدو أن وزيرة الداخلية تريد اعتماد نهج متشدد للتعويض عن عدم دعمها حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتفعيلا للمادة «50» التي تطلق عدا تنازليا يفترض أن يؤدي بعد عامين إلى الخروج النهائي من الاتحاد الأوروبي، يتفق كل من تيريزا ماي ومايكل غوف على أن تأخذ هذه العملية الوقت الكافي رغم انزعاج الأوروبيين. وتأمل أندريا ليدسام بأن تكون المفاوضات «قصيرة قدر الإمكان».
لا يزال الوضع غير واضح بالنسبة لحزب العمال، مع تمسك رئيسه جيريمي كوربن بمنصبه في وجه حركة تمرد امتدت إلى 80 في المائة من نوابه. وقاد توم واتسون، نائب رئيس الحزب، محادثات طارئة أمس الثلاثاء مع قادة النقابات في محاولة لحل الأزمة.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.