الأمم المتحدة: أكثر من 30 ألف متطرف أجنبي يحارب في سوريا والعراق

الأمم المتحدة: أكثر من 30 ألف متطرف أجنبي يحارب في سوريا والعراق

تحذيرات من مخاطر ارتكاب هجمات أوسع في بلدانهم الأصلية
الثلاثاء - 30 شهر رمضان 1437 هـ - 05 يوليو 2016 مـ رقم العدد [ 13734]

أكد مدير لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب جان بول لابورد، أنّ قرابة 30 ألف «مقاتل إرهابي أجنبي» ينتشرون في العراق وسوريا، محذرًا من مخاطر ارتكاب هجمات أوسع في بلدانهم الأصلية.

وقال لابورد نائب الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي في جنيف، إنّ «عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب كبير جدًا» في العراق وسوريا، «وهم قرابة 30 ألفا والآن مع تراجع المجال الحيوي لتنظيم داعش في العراق نراهم يعودون نحونا ليس فقط إلى أوروبا وإنما إلى بلدانهم الأصلية مثل تونس والمغرب». وأضاف: «يمكن أن يرتكبوا هجمات إرهابية أقوى بكثير في دولهم الأصلية ردًا على الضغوط التي يعانون منها».

ودعا الدول المعنية إلى اعتماد نظام يمكنها من التمييز بين المقاتلين الأجانب غير الخطرين والمقاتلين الخطرين.

وقال لابورد القاضي الفرنسي السابق، إنّ المجتمع الدولي لديه أدوات قانونية لمحاربة الإرهاب؛ لكن «مرونة وقدرة المنظمات الإرهابية على التكيف أسرع بكثير من قدرتنا».

وللتعويض عن النقص في المرونة دعا المجتمع الدولي إلى العمل مع الشركات الخاصة مثل «غوغل» و«تويتر» و«مايكروسوفت» من أجل تحسين مراقبة «الإرهابيين على الإنترنت من دون انتهاك حرية التعبير».

ودعا كذلك الدول إلى تقاسم المعلومات بسرعة أكبر قائلاً «إذا لم نفعل ذلك سنشهد زيادة في الاعتداءات الإرهابية».

أنشئت لجنة مكافحة الإرهاب التي تضم أعضاء مجلس الأمن في نيويورك بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة