اتجاهات الغذاء.. بين الحبوب والفواكه والخضراوات الصحية

اتجاهات الغذاء.. بين الحبوب والفواكه والخضراوات الصحية

الثلاثاء - 30 شهر رمضان 1437 هـ - 05 يوليو 2016 مـ

لا يوجد شك أن الفواكه والخضراوات صحية، غير أن اتجاهات الطعام تختلف فيما يتعلق بالمنتجات القائمة على اللبن وعلى الحبوب، وفي حين أن حركة الغذاء الصحي تؤكد على فوائد النظام الغذائي المتوازن، هناك كثير من المفاهيم المختلفة عما قد تكون عليه مثل هذه الأنظمة، ومنها الأكل النظيف ويركز دعاة هذه النظرية على الأغذية غير المعالجة الطازجة والمطهية في المنزل. ويقول موقع «كلين إيتينج»: «نحاول الحياة دون الحبوب قدر المستطاع وفي حال تطلب الأمر نستخدم كبدائل تنوعات الحبوب الكاملة وحبوب كينوا».
وفي ظل نظام «باليو» الغذائي لا يتم تناول سوى الأشياء التي كانت متوفرة في العصر الحجري، فبالتالي لا يسمح بالسكر ومعجنات المعكرونة والأرز والبطاطس والخبز، حتى أن هناك مطاعم تتبع حمية باليو في الكثير من المدن، غير أن خبراء التغذية يحذرون من أن احتياجات أجسامنا لم تعد كما كانت عليه قبل مليوني عام.
وهناك الآن أيضًا مساحيق الأغذية، التي يمكن إذابتها في المياه لتحل مكان الأغذية الصلبة، وتصدر مهندس برامج في وقت سابق عناوين الأخبار في الولايات المتحدة بابتكاره بديلاً غذائيًا يسمى «سويلنت»، ويقول العالم الغذائي جيدو ريتر وهو من جامعة العلوم التطبيقية في مونستر: «يمكنك التأكد من أن البدائل الغذائية تحتوي على أهم المغذيات».
غير أنه يحذر أن هذا لا يمكن أن يكون بديلاً طويل الأمد للطعام الفعلي.
وعلى الجانب الآخر، سواء لحوم أو أسماك، أو عسل أبيض أو حليب، لا يتناول النباتيون أي منتجات حيوانية أو منتجات مشتقة. ففي ألمانيا على سبيل المثال هناك نحو 1.1 في المائة من التعداد السكاني نباتيون، بحسب الرابطة الألمانية للنباتيين. وتقول إنيتا جال من الجمعية الألمانية للتغذية: «يمكن للبالغين الأصحاء اتباع حمية نباتية كاملة».
غير أنه لا بد من إضافة فيتامين بي 12 الذي يأتي في الأساس من المنتجات الحيوانية، في صورة مكمل ويتفرع من ذلك على سبيل المثال ما يطلق عليه «نباتيو البيض»، حيث من المسموح استهلاك البيض ولكن ليس منتجات الألبان.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة