قوات الطوارئ الخاصة السعودية.. عقود من التضحيات في مواجهة الإرهاب

ساهمت في كسر شوكة المتطرفين وحازت على أعلى التقديرات العالمية

جانب من التدريبات القتالية لقوات الطوارئ الخاصة (واس)
جانب من التدريبات القتالية لقوات الطوارئ الخاصة (واس)
TT

قوات الطوارئ الخاصة السعودية.. عقود من التضحيات في مواجهة الإرهاب

جانب من التدريبات القتالية لقوات الطوارئ الخاصة (واس)
جانب من التدريبات القتالية لقوات الطوارئ الخاصة (واس)

تعكس صورهم ويبرز حضورهم كل عام في مواسم الحج والعمرة، بمشاعر الفخر لدى السعوديين، وعموم قاصدي الأماكن المقدسة، وتبرز معهم التضحيات التي تعكس جانبا مهما من صميم عملهم، القائم على القوة والردع والرعاية والتنظيم.
قوات الطوارئ الخاصة السعودية، إحدى أذرع القوة في منظومة العمل الأمني في قطاعات وزارة الداخلية، وكان لها الدور الكبير في إحباط الكثير من المخططات الإرهابية، وأخذت على عاتقها أن تكون حد السيف في المواجهة مع أرباب الفكر الضال وكانت ذات دوي في القوة والملاحقة، حيث قدم أفرادها أرواحهم في كل عملية وكل مهمة تحفظ نسيج الوطن وأمنه.
خمسون عاما هو عمرها، وتزداد صلابة قوة في كل عام ضد الأعداء، وتحافظ على رعاية السكينة منذ توليها مسؤوليات التنظيم في المشاعر المقدسة خلال المواسم الدينية، بشاشة على الآمنين، وحزما مع المعتدين والمتطاولين على أمن البلاد، حتى أصبحت هذه القوات بانية لأسوار الحماية الأمنية ضد التنظيمات المتطرفة، مع أعداد من شهدائها الواثبين نحو التضحية.
في العام الماضي، حازت قوات الطوارئ الخاصة السعودية، على تصنيف ضمن أفضل عشر قوات في مكافحة الإرهاب على مستوى العالم، وفقًا لإعلان منظمة (اس. بي. اف) لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسري، كونها تعتمد على التأهيل الدائم والتدريب الجاد والمستمر ووضع سيناريوهات افتراضية للتصدي للإرهاب أفرادا وجماعات، متناغمة في تطويرها مع ما تشهده الجرائم الإرهابية من تطور، مع استعداد وتأهب دائمين لردع التنظيمات وأعمالها.
قوات الطوارئ الخاصة، أيقونة استثنائية في منظومة القطاعات الأمنية في السعودية، وإنجازاتها تعد قوة بحد ذاتها، فهي إحدى جبهات القوة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب، يدعمها العنصر البشري المتميز لياقة وحضورا، وكانت الأساس في مرحلة مواجهة تنظيم القاعدة الإرهابي الذي خسر موقعه وحضوره في البلاد خلال أقل من ثلاثة أعوام، نتيجة العمل الأمني الكبير، فقدت العشرات من أفرادها «شهداء» للدفاع عن وطنهم، ومهدت التطور والنجاح للحاضر اليوم والمستقبل، فكانت الإنجازات كبرى وتعطي دلالات ذات مستوى أخاذ.
رسائل (صولة الحق) التي تستعرض فيها القوات كل عام جاهزيتها المعتادة في مواجهة المخاطر من ناحية، وبعث رسائل قوية للمتربصين باستقرار المملكة من ناحية ثانية، في استعداد تام لمواجهة كل المخاطر الأمنية والاستعداد على مدار العام رغم طبيعة التدريب الصارمة التي يتلقاها أفراد القوات الخاصة.
تركيز كبير من قوات الطوارئ الخاصة على أساليب متطورة، وفق فلسفة أمنية تجعلها في موقع القيام بالعمليات الخاصة والسريعة وربما أحيانا تقل نسبة نجاحها، لكنها تحقق النجاح الكامل دون خسائر في الأرواح، مؤكدة استعدادها لأيّ تهديد يمكن أن تتعرّض له أيّ من المنشآت والمراكز الحيوية بالبلاد.
وتثبت الخبرة الأمنية السعودية المقدرة على نقل التجارب في مكافحة الإرهاب، والوقاية المجتمعية وفقا لنتاج مسبق أثبتته بدحر التنظيمات والاستعداد الدائم لها، فأضحى غالب عناصر تلك التنظيمات في قبضات الأمن أو تحت أنظار المحكمة أو في هلاك نظير عملهم، وآخرون استجابوا للدعوات الملكية بتسليم أنفسهم.
قوات الطوارئ تحقق الإعجاب العالمي نظير القوة في تجفيف بؤر الإرهاب في عمليات متلاحقة ومستمرة، وفي استخدام التطبيقات المتنوعة في مجال الحماية ومكافحة الإرهاب، وتحقيق إنجازات عالية في القضاء على كافة أشكال محاولات تهديد الاستقرار، مهما علت موجاته أو تجددت، وتظل الأجهزة الأمنية بقطاعات الأمن العام، والمباحث العامة، وحرس الحدود، والدفاع المدني، وقوات الأمن الخاصة، ومديرية السجون؛ ذات وجود مميز في تحقيق الأمن والسلم.
وفي سبيل تحقيق الطمأنينة لحجاج بيت الله، تسند كل عام خلال مواسم الحج إلى قوات الطوارئ الخاصة إدارة الحشود والتنظيم على جسر الجمرات، إضافة إلى المهام الوقائية الأخرى، في جانب الرعاية المرافق للقوة، مشاركة الأجهزة الحكومية السعودية، في خدمة الحجاج، مشاركة بفاعلية في كافة المواقع المقدسة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، كإدارة وتنظيم الحشود البشرية بالتجمعات، جنبا إلى جنب مع قوة الحج والعمرة الخاصة ومع بقية القوات الأمنية الأخرى للعمل على تأمين أعلى درجات الأمن والطمأنينة لخدمة الحجاج.



«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض خمسة صواريخ باليستية كانت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

كان المتحدث الرسمي قد أعلن، في وقت سابق، رصد وتدمير صاروخ طواف كان متجهاً أيضاً نحو المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.


إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر اليوم (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».


إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)

تتحسب إيران لاحتمال عمليات برية مع تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تمتد لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها. وأضاف: «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل ‌أبداً بالهوان».

بدوره، قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية. وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.

وأفادت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

وبقيت طهران تحت قصف عنيف، أمس، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها. وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.

وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم ‌صاروخي أو شظايا صاروخية، ‌في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان ‌بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».