10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

أنغام وصور وشحن هاتفي تحت الماء وشمسيات مبردة ومرطبات منعشة

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
TT

10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»

التكنولوجيا لا تعني دوما أنك ستلجأ إلى شراء أدواتها خلال فصل الصيف، لأن أغلب الأدوات الرقمية التي نستخدمها في العمل، لم تصمم لكي تعمل أصلا في الهواء الطلق، فمثلا سيكون عليك أن تمعن التحديق بعينيك لكي تقرأ رسالة في بريدك الإلكتروني على جهازك الجديد إن كنت تقف تحت وهج أشعة الشمس، وقد يحدث أن يتوقف الجهاز لدى تعرضه لرشة واحدة من ماء حوض السباحة القريب.

* أدوات الصيف

ومع ذلك فليس كل الأجهزة قد صممت بهدف زيادة الإنتاجية. وأدوات الصيف لم تصمم كي تأخذك بعيدا عن وقت المرح، لكنها صممت كي تخرج بأكبر فائدة منها أثناء هذا الفصل. وسواء كنت تحاول أن تستمر على هدوئك بعد الظهيرة في يوم عطلة نهاية الأسبوع لتستمع بالشواء أو لتلتقط بعض الصور لرحلاتك خلال العطلة، فسوف تجد هناك أداة ما في انتظارك لتساعدك.
واليك 10 أدوات تساعدك في التغلب على الحر والاستمتاع بوقتك وفقا لمجلة «إنفورميشن ويك».

* أنغام تحت الماء

* أنغام تحت الماء. يشبه طاقم «آيبود شافل سويم كيت Waterproofed iPod Shuffle Swim Kit» طاقم النظارة نفسه تحت الماء الذي نستخدمه جميعا، غير أنه مضاد للماء بواسطة شركة «ووترفاي». طاقم النظارة يعمل بسعة تخزين 2 غيغابايت ومضاد للماء حتى عمق 210 أقدام تحت سطح الماء. وتكفي سعة التخزين للاحتفاظ بالأغاني والموسيقي والكتب المسموعة، وله بطارية تدوم لمدة 15 ساعة، والطاقم يشمل سماعات الأذن المضادة للماء من إنتاج «ووترفاي». ويباع بسعر 155 دولارا أميركيا.
* شحن طوال اليوم. توفر حافظة الهاتف الجوال «جوس باك إتش 2 برو The Juice Pack H2PRO» من إنتاج شركة «مورفي»، حماية ضد الماء وبطارية إضافية لجهاز «آي فون 6» أو «آي فون 6 إس». الجهاز سهل الحمل في راحة اليد لأيام كثيرة على الشاطئ وعلى حوض السباحة، أو في أي مكان آخر قريب من الماء وبعيد عن مصدر للطاقة كي تشحن هاتفك الجوال.
والحافظة مقاومة للماء حتى 30 دقيقة لعمق يتعدى مترا واحدا تحت الماء. البطارية تعمل بقدرة 2.759 ملي أمبير/ ساعة، وتوفر طاقة بطارية إضافية أخرى كاملة بنسبة مائة في المائة لمدة 20 ساعة إضافية تستخدم فيها الإنترنت، أو 28 ساعة إضافية تتحدث فيها عبر الهاتف.
تباع حافظة الهاتف بسعر 130 دولارا، ويمكنك إضافة مشبك للتعليق في الحزام مقابل 30 دولارا أخرى، وشاحن سيارة «يو إس بى» مزدوج مقابل 20 دولارا.
* مكبر صوت مضاد للماء. كيف تستمتع بيوم على الشاطئ من دون بعض النغمات؟ يعطي مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث The Mighty Waterproof Bluetooth Speaker» المضاد للماء من إنتاج شركة «موريسون إنوفيشنس»، الصوت للموسيقي والمقاطع المصورة والألعاب.
الجهاز صغير الحجم ومصمم للاستخدام في الهواء الطلق، ومكبر الصوت مضاد للماء والغبار، ويمكنه أن يطفو فوق الماء، وعن طريق ممصات قوية مثبتة أسفل المكبر، يمكن لصقه بالطاولة أو أي سطح أملس.
ويزود مكبر الصوت ببطارية تعمل 6 ساعات كاملة، وفي حال احتجت إلى إجراء مكالمة هاتفية أثناء رحلتك، فالجهاز مزود بميكروفون ذاتي بمقدورك استخدامه لاستقبال المكالمات الهاتفية. الجهاز يباع بسعر 35 دولارا.
* كاميرات العمق. لكن ليس بعمق كبير، ليس أكثر من 33 قدما تحت الماء على وجه التحديد. هذا هو العمق الذي يمكن أن تعمل من خلاله «سبلاش كاميرا هاوسينغ Splash Camera Housing» مع جهاز «آيفون 6/ 6 إس». للكاميرا حافظة بلاستيكية بحجم راحة اليد لمحبي الماء كي يحافظوا على هواتفهم رغم استخدام الكاميرا في الماء ليوم كامل.
تسمح حافظة «سبلاش هاوسينغ» بتشغيل خاصية اللمس فوق الماء والتحكم في درجة الصوت تحت الماء لكي تستطيع التحكم في المصراع عند التصوير تحت الماء. هناك نوعان من العدسات المسطحة والعريضة، وجهاز «آيفون» سيكون محميا داخل الحافظة من الضغط الخارجي أو الصدمات أو الكشط. تباع حافظة «سبلاش كاميرا هاوسينغ» بمبلغ 130 دولارا.

* شمسية ومشروبات مثلجة

* شمسية مبردة. تغلب على حرارة الجو في أيام الصيف الخانقة باستخدام مظلة «كول ميست أمبريلا Cool Mist Umbrella» من إنتاج شركة «هامشتر شليمر». تعمل المظلة على ضخ رذاذ للتبريد من خلال فتحاتها، حيث يمر أنبوب مرن من خلال الفتحات أسفل عمود الألمنيوم وينتهي عند الخرطوم الرئيسي للمظلة. كل ما عليك هو أن توصل خرطوم الحديقة لكي يستمر الرذاذ في الانتشار. وتباع المظلة بسعر 140 دولارا.
* مرطبات مثلجة للانتعاش السريع. جهاز «سبين تشيل بورتابل درنك تشيلرThe SpinChill Portable Drink Chiller»، لكل من يحتاج مرطبات باردة كالثلج في يوم قائظ. هذا الجهاز الذي يحمل باليد، ويمكنه أن يبرد علب وزجاجات المرطبات خلال دقيقة واحدة.
كيف؟ عن طريق التدوير. يعمل الجهاز على تدوير المشروبات بسرعة فوق الثلج الذي يعمل على تسريع نقل الحرارة بين السائل الساخن والثلج البارد. لا تقلق، فلأن المشروب يجرى تدويره برفق، فلن يحدث فوران عند فتح العبوة. يعمل جهاز «سبين تشيل» مع علب المشروبات، وهو مضاد للماء، ويمكنه تبريد 300 علبة مرطبات باستخدام أربع بطاريات «إيه إيه». ويباع الجهاز بسعر 25 دولارا.
* مكعب ثلج إلكتروني. مكعبات الثلج هي أعظم شيء في يوم قائظ، لكنها في النهاية لا تمنعك من العرق. جهاز «أمبي Ambi» من إنتاج شركة «بلو تيك» ما هو إلا مكعب ثلج إلكتروني مصمم لتوفير الراحة على مدار اليوم من دون الفوضى التي تسببها المكعبات العادية. يعتمد الجهاز على تكنولوجيا تيار كهربائي يوفر العلاج بضغطة زر. فلأنه من الرائع أن تحصل على خدمة فورية في يوم حار، فإن الجهاز مصمم لمنح الراحة من الصداع النصفي والكلي والجروح ولدغات الحشرات. ويباع الجهاز بسعر 50 دولارا.

* لياقة وصحة

* لياقة بدنية. السير في الغابة أو على الشاطئ أو في المتنزه أو في أي مكان يأخذك الطقس إليه، فالصيف هو الوقت الملائم له ولنشاطات الهواء الطلق، وتستطيع قياس ذلك باستخدام جهاز «سباير ماينفولنيس أكتيفتي تراكر Spire Mindfulness Activity Tracker».
الجهاز صغير الحجم ولا يتعدى طوله بوصتين ويعمل على قياس اللياقة البدنية، ويعمل الجهاز على عد الخطوات التي تسيرها والسعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، ويسجل البيانات الصحية على تطبيق «آي أو إس» المتوافق مع مختلف الكومبيوترات.
وكما يوحي الاسم، يؤدي جهاز «سباير» ما هو أكثر من عدّ الخطوات، حيث يقوم أيضا بعدّ مرات التنفس ليساعدك على الاسترخاء والاستمتاع بيوم هادئ ومثالي أثناء العطلة. وعندما يشير معدل تنفسك إلى وصولك لمرحلة التعب، فسوف يطلب منك الجهاز التوقف كي تلتقط أنفاسك. يعطي التطبيق أيضا إرشادات لعمل التمارين القصيرة وبعض تمارين التأمل، ويعطيك إشارة عندما تحتاج إلى الراحة كي تستعيد نشاطك. ويباع الجهاز بسعر 150 دولارا أميركيا.
* «صابون الهاتف». غالبا ما يكون جهاز الهاتف الذكي (سمارت فون) الذي تستخدمه في أغلب الأحيان، مغطى بالجراثيم. وقد كشف بعض الدراسات أن عددا من الهواتف يكون مغطى بكمية من البكتريا تفوق تلك الموجودة على قاعدة المرحاض. ويتضاعف عدد البكتيريا في فصل الصيف، خصوصا عندما تقضي وقتا طويلا في الهواء الطلق وفي القطارات والطائرات والسيارات.
«فون سوب PhoneSoap»، أو «صابون الهاتف»، هو أداة التنظيف من الجراثيم، وتقول الشركة المنتجة إنه «آمن طريقة» للتنظيف من دون استخدام للحرارة أو السوائل أو الكيميائيات. «فون سوب» يحتوي علي مصباحين يولدان موجات ضوئية معينة يمكنها قتل البكتيريا والفيروسات. ما عليك إلا أن تضع هاتفك بداخلة وتنتظر لبضع دقائق حتى تتم عملية التنظيف، كذلك يمكنك شحن الهاتف بينما يخضع للتنظيف بالداخل. ويباع الجهاز بسعر 60 دولارا أميركيا.



أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام مهتمة بالتكنولوجيا أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«إنستغرام» تخطط لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام.

وأضاف موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا أن الشركة أعادت إحياء مشروع ساعتها الذكية (ماليبو 2) وأن الساعة المقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام ستتميز بخصائص لمتابعة الحالة الصحية ومساعد «ميتا إيه.آي» مدمج.

ووفقاً لـ«ذي إنفورميشن»، فقد استكشفت «ميتا» إطلاق ساعة ذكية قبل نحو خمس سنوات، بما في ذلك خطط في وقت ما لإصدار نسخ مزودة بثلاث كاميرات، لكنها أوقفت المشروع عام 2022 في إطار تخفيضات أوسع في الإنفاق في وحدة رياليتي لابس التابعة لها.

وأحجمت «ميتا» عن التعليق على التقرير.

وتعني هذه الأنباء العودة القوية للأجهزة القابلة للارتداء، بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تُقبل الشركات على إطلاق أجهزة مزودة بتقنيات حديثة مع التركيز بشكل خاص على الصحة واللياقة البدنية.


«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
TT

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

أعلنت شركة «سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات» (Snapchat)، إطلاق ميزة جديدة تحت اسم «اشتراكات صناع المحتوى» (Creator Subscriptions)، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإعلانات بوصفها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وبحسب بيان الشركة، تتيح الميزة لصناع المحتوى تقديم اشتراك شهري مدفوع لمتابعيهم مقابل مزايا حصرية، تشمل قصصاً ومحتوى مخصصاً للمشتركين فقط، وأولوية في الردود، إضافة إلى تجارب مشاهدة محسّنة عند متابعة محتوى الصانع. وتبدأ المرحلة التجريبية في الولايات المتحدة مع مجموعة محدودة من المبدعين، على أن يتوسع الإطلاق تدريجياً إلى أسواق أخرى.

وتمنح الميزة صانع المحتوى حرية تحديد سعر الاشتراك الشهري ضمن نطاق تسعيري متوقع يتراوح بين نحو 4.99 و19.99 دولار، مع حصوله على نحو 60 في المائة من عائدات الاشتراكات بعد خصم رسوم المنصة ومتاجر التطبيقات. ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز «الدخل المتكرر» للمبدعين، بما يحد من تقلبات عائدات الإعلانات ويوفر مصدراً أكثر استقراراً للدخل.

يحصل المشتركون على محتوى حصري وردود أولوية ومزايا إضافية (سناب)

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافسي متسارع بين منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز أدوات تحقيق الدخل المباشر للمبدعين، في ظل تنامي «اقتصاد المبدعين» عالمياً، وسعي الشركات إلى ترسيخ نماذج إيرادات أكثر استدامة وأقل اعتماداً على تقلبات سوق الإعلانات الرقمية.

وتعكس «اشتراكات صناع المحتوى» تحولاً تدريجياً في استراتيجية شركة سناب، التي كثّفت خلال السنوات الأخيرة من استثماراتها في نماذج الاشتراك والخدمات المدفوعة، في مقابل تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية في بعض الأسواق. كما تمثل الميزة امتداداً لجهود المنصة في استقطاب المبدعين والحفاظ عليهم عبر أدوات تحفيزية جديدة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تشكيل العلاقة بين صانع المحتوى وجمهوره، عبر نموذج يقوم على الاشتراك المباشر والدعم المالي المستمر، بما يعزز استقلالية المبدع ويمنحه مرونة أكبر في إنتاج محتوى متخصص أو حصري.

وفي حال نجاح المرحلة التجريبية، من المتوقع أن تتوسع الميزة إلى أسواق إضافية، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من نماذج الأعمال داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصبح الاشتراك الشهري جزءاً أساسياً من معادلة النمو وتعزيز الإيرادات.