«جبهة النصرة» تقضم الفصائل المعتدلة تدريجيًا لإقصائها من إدلب

قيادي معارض: خطتها ممنهجة.. ولن تستثني الفصائل الإسلامية

أعضاء من الدفاع المدني التابع للمعارضة يتناولون إفطارهم الرمضاني في معرة النعمان بريف إدلب (رويترز)
أعضاء من الدفاع المدني التابع للمعارضة يتناولون إفطارهم الرمضاني في معرة النعمان بريف إدلب (رويترز)
TT

«جبهة النصرة» تقضم الفصائل المعتدلة تدريجيًا لإقصائها من إدلب

أعضاء من الدفاع المدني التابع للمعارضة يتناولون إفطارهم الرمضاني في معرة النعمان بريف إدلب (رويترز)
أعضاء من الدفاع المدني التابع للمعارضة يتناولون إفطارهم الرمضاني في معرة النعمان بريف إدلب (رويترز)

رسم هجوم «جبهة النصرة» الأخير على «جيش التحرير» واعتقال قائده، ملامح العلاقة بين فرع تنظيم القاعدة في سوريا، والفصائل العسكرية المعتدلة التي يقضمها التنظيم تدريجيًا في ريف إدلب، مستغلة انشغال فصائل الجيش السوري الحر بالجبهات العسكرية ضد النظام في شمال البلاد. وتتبع «النصرة» سياسة «القضم البطيء والتدريجي» للفصائل المعتدلة، بحسب ما يقول مصدر سوري معارض لـ«الشرق الأوسط»، إذ أقصت الفصائل الكبيرة خلال هجمات واسعة أدت إلى القضاء على «حركة حزم» التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية ويقاتل في صفوفها نحو 15 ألف مقاتل، كما أقصت الفصيل المعتدل الأكبر «جبهة ثوار سوريا» التي كان يتزعمها جمال معروف، والمدعومة من دول إقليمية ودولية.
وبعد ذلك، بدأ «النصرة» بقضم الفصائل الصغيرة التي كانت تعد بالمئات، قبل إطلاق عملية قضم الفصائل المتوسطة التي تقاتل إلى جانبهم في بعض المعارك، ويتراوح عددها بين 1500 و5 آلاف مقاتل، وتصنف في خانة الفصائل المعتدلة، وكان آخرها «جيش التحرير» الذي يعتبر من أبرز الفصائل المعتدلة في الشمال، والمدعومة من غرفة عمليات الموك (تترأسها الولايات المتحدة مع مجموعة من دول أصدقاء الشعب السوري التي تتواصل فيها بشكل مباشر مع فصائل الجيش الحر)، وتقاتل الآن إلى جانب فصائل من جيش الفتح المتحالف مع النصرة، في معارك ريف اللاذقية الشمالي ضد قوات النظام السوري.
وتعزز تلك الوقائع الشكوك حول اتجاه «جبهة النصرة» لإنشاء كيانها في الشمال، وإقصاء كل المعتدلين والمنافسين لها. وقال المعارض السوري البارز عبد الرحمن الحاج لـ«الشرق الأوسط»، إن شكل العلاقة مع الفصائل المعتدلة في المستقبل تظهره من خلال سلوكها في إدلب، حيث تسعى لأن تكون إدلب ركيزة لما يشبه الإمارة لتنظيم القاعدة في سوريا، لذا «تتحرك لإخراج الفصائل المنافسة لها من المنطقة بغرض توسيع مناطق نفوذها».
وقال الحاج، وهو خبير في حركة الجماعات المتشددة، إن النصرة «تبدأ بقضم الفصائل الرخوة مثل فصائل الجيش السوري الحر التي لا تتمتع بقرار مركزي، وليس هناك من قوة تحميها ولا تحيط بها مظلة واسعة لمواجهة النصرة، كما أنه تسهل اتهامها بالذرائع التي توجهها النصرة لها عادة، مثل الكتائب العلمانية وغيرها، وذلك خلافًا للفصائل الإسلامية الكبيرة التي تتنافس معها النصرة، ويصعب اتهامها بالردة». وأشار إلى أن النصرة «تعمل وفق استراتيجية القضم البطيء والممنهج للجيش الحر، كونه يشكل للتنظيم منافسة في مناطق سيطرته». وأوضح الحاج أن منافسة الجيش الحر للنصرة في مناطق نفوذه، لا ينبثق عن القوة العسكرية، فحسب: «ففصائل الحر لها قاعدة شعبية كبيرة، وتعتبر الحاضنة الشعبية هي المنافس الأول للنصرة والمقلق لوجودها، وتمنع النصرة من التمدد وابتلاع الفصائل السورية، كما حصل في معرة النعمان حين حضن السكان الجيش الحر ومنعوا النصرة من إقصائهم»، في إشارة إلى هجوم النصرة على الناشطين المدنيين ومداهمة مقرات الفرقة 13 (جيش حر) في المدينة.
وكانت النصرة هاجمت مقرات الفصائل المدعومة من الغرب، وبينها فصائل تلقت تدريب من الولايات المتحدة مثل الفرقة 30 والفرقة 31. وأقصتها عن المشهد العسكري في إدلب وريفها. وعادة ما تختار النصرة توقيتًا تكون فيها الفصائل العسكرية التي تنوي الانقضاض عليها، مشغولة في معارك عسكرية ضد النظام، فتستغل النصرة الوضع، ويهاجمها لعلمه بأن الفصائل المعتدلة الأخرى غير متوفرة عسكريًا للانشغال بصراعات داخلية.
ورأى الحاج أن استراتيجية النصرة «لا توفر أيًا من الفصائل العسكرية»، لافتًا إلى أنها «ستصل إلى حلفاء لها في الفصائل الإسلامية في وقت لاحق، وسيكون الصراع على الإدارة، هو عنوان الصراع مع النصرة التي لا تتردد بالقيام بعملية ممنهجة وبطيئة لتنفيذ عملية ضد الفصائل المتحالفة معها الآن على جبهات إدلب واللاذقية وغيرها».
وكانت عناصر من «جبهة النصرة» اعتقلوا قائد جيش التحرير محمد عبد الحي الأحمد، إضافة لعناصر آخرين معه من منزله من مدينة كفرنبل في ريف إدلب مساء السبت، واستولوا على أسلحة الفصيل المدعوم أميركيًا عبر مهاجمة بعض مواقعه وحواجزه في شمال غربي سوريا. وتوصل الفصيلان إلى اتفاق على إيكال مهمة الفصل بينهما إلى لجنة تحكيم شرعية في المنطقة. وأعلن «جيش التحرير» في بيان له موافقته على المبادرة التي أصدرها أكثر من 40 قاضيا وعالما لحل الخلاف القائم بينه وبين «جبهة النصرة». وجاء في المبادرة أن اللجنة سيتم تشكيلها من سبعة أشخاص لحل الخلاف بين الفصيلين، على أن تنتظر اللجنة المقترحة قبول اللجنة الشرعية خلال مدة أقصاها 24 ساعة، حيث أعلن جيش التحرير قبوله على الفور. كما ناشد جيش التحرير في البيان الصادر عنه أعضاء المحكمة الشرعية العمل على إخراج القائد العام له محمد عبد الحي الأحمد من السجن لدى تنظيم جبهة النصرة.



عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
TT

عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)

طوت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، إجازة عيد الفطر هذا العام، حيث استقبلت أعداداً قياسية من الزوار لم تشهدها منذ تحريرها من قبضة الحوثيين قبل أحد عشر عاماً.

وبدت شواطئ المدينة وحدائقها ومتنفساتها مكتظة بالعائلات والزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهدٍ عكس حيوية استثنائية أعادت إلى الأذهان صورة عدن وجهة سياحية نابضة بالحياة.

وشهدت شواطئ وحدائق ومنتجعات مديريات خور مكسر والبريقة والتواهي إقبالاً لافتاً، خصوصاً من الزوار القادمين من خارج المدينة، التي تَضاعف عدد سكانها منذ إعلانها عاصمة مؤقتة عقب اجتياح الحوثيين صنعاء.

كما سجلت السلطات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القادمين من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية.

حدائق المدينة اكتظت بالعائلات من مختلف المحافظات (إعلام محلي)

ومِن أبرز مشاهد هذا العيد عودة الزخم إلى شاطئ «جولد مور» في مديرية التواهي، الذي شهد ازدحاماً يومياً طوال إجازة العيد، في صورة غابت عن المكان منذ سنوات الحرب.

ويعكس هذا التحول تراجع القيود الأمنية التي كانت تحدّ من الوصول إلى المنطقة، خصوصاً للزوار القادمين من المحافظات الشمالية بسبب وجود المكاتب المركزية للمجلس الانتقالي المنحلّ ومساكن أبرز قادته.

وظهرت المدينة، خلال أيام العيد، أكثر بهجة وحيوية، مدعومة بأجواء مناخية استثنائية رافقت المنخفض الجوي الذي شهدته معظم المحافظات، حيث أسهمت الأمطار والغيوم في دفع أعداد كبيرة من السكان إلى الخروج نحو الشواطئ والحدائق، والبقاء فيها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما عزّزت الفعاليات الفنية التي نظّمتها المنشآت السياحية، بمشاركة نخبة من الفنانين، أجواء الاحتفال والفرح.

انتشار أمني وتنظيم

يرى عاملون بقطاع السياحة أن التحولات التي شهدتها مدينة عدن، خلال الشهرين الماضيين، أسهمت، بشكل مباشر، في إنعاش النشاط السياحي الموسمي، ولا سيما مع إخراج المعسكرات من داخل المدينة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودمجها، إلى جانب إنهاء حالة الانقسام في هرم السلطة. وأكدوا أن نسبة إشغال الفنادق تجاوزت 90 في المائة، خلال إجازة العيد.

وتَزامن هذا الإقبال الكبير مع انتشار أمني واسع في مختلف مديريات المدينة، بإشراف مباشر من وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الذي تفقّد عدداً من النقاط الأمنية واطلع على مستوى الجاهزية والانضباط.

وزير الداخلية يتفقد النقاط الأمنية في عدن خلال إجازة العيد (إعلام حكومي)

وأشاد حيدان بأداء منتسبي الأجهزة الأمنية واستمرارهم في مواقعهم خلال إجازة العيد، مؤكداً أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات الأمنية للتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بالأمن.

كما شملت الإجراءات الأمنية تكثيف انتشار القوات في الشوارع والتقاطعات الرئيسية، وتعزيز الوجود خلال الفترة المسائية، إلى جانب تأمين الشواطئ والحدائق العامة، واستحداث نقاط تفتيش وتسيير دوريات متحركة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتنظيم الحركة المرورية وضمان سلامة المواطنين والزوار.

جهود متواصلة

من جهته، أكد محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة، والتحسن الملحوظ بمستوى الخدمات.

حضور كثيف في شواطئ عدن لقضاء إجازة عيد الفطر (إعلام محلي)

وأشار إلى أن هذه الأجواء الإيجابية جاءت نتيجة جهود متواصلة بذلتها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار العمل لتقديم خدمات أفضل للمواطنين والزوار دون استثناء.

ووجّه المحافظ مسؤولي المديريات برفع الجاهزية ومضاعفة الجهود الميدانية لضمان انسيابية الحركة والتعامل السريع مع أي طارئ، خاصة في ظل توافد الزوار والأمطار التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن السلطة المحلية ماضية في خططها لتعزيز الاستقرار وترسيخ صورة عدن مدينة آمنة ومفتوحة أمام الجميع.


إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، محذّرا من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.وقال بارو: «نحضّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات بريّة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.